صحف إنجلترا: محمد صلاح يستحق وداعًا لا يُنسى في تاريخ ليفربول

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قالت الصحافة الإنجليزية الصادرة اليوم الأحد، أن محمد صلاح نجم منتخب مصر ونادي ليفربول يستحق وداعاً لا ينسى في ملعب «أنفيلد»، بعدما انتهى مشواره مع «الريدز»، عقب الإصابة العضلية التي تعرض لها خلال مشاركته في مباراة ليفربول وكريستال بالاس التي أقيمت مساء أمس ضمن منافسات الجولة الـ 34 من عمر مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي انتهت بفوز ليفربول بنتيجة 3 – 1.

صحف إنجلترا تتغنى بمسيرة محمد صلاح مع ليفربول

وقالت صحيفة «لندن إيفنينج ستاندرد» إنه في حال كانت مشاركة محمد صلاح أمام كريستال بالاس هي الأخيرة له مع ليفربول، فإنه سيغادر النادي بسجل مذهل بلغ 257 هدفًا في 440 مباراة، إلى جانب التتويج بلقبين في الدوري الإنجليزي الممتاز والفوز بدوري أبطال أوروبا، مؤكدة أنه يترك إرثًا يصعب تكراره.

ومن جانبها، شددت شبكة «ذا إيز ذا أنفيلد» على أن نهاية مسيرة محمد صلاح بهذه الطريقة سيكون نهاية مخيبة لأحد أفضل من ارتدوا قميص ليفربول، مشيرة إلى أنه قدم رحلة استثنائية امتدت لتسع سنوات داخل قلعة «أنفيلد»، حقق خلالها 257 هدفًا والعديد من البطولات، ما يجعله أحد أبرز أساطير النادي عبر تاريخه، مشيرة إلى أن اللاعب المصري يستحق حفل وداع لا يُنسى في تاريخ ليفربول.

وأوضحت الشبكة أن محمد صلاح اشتهر بمستويات لياقته البدنية العالية في ليفربول، حيث لم يشارك في أقل من 32 مباراة في موسم كامل من الدوري حتى الآن، مما قد يساعده في فرص التعافي السريع من الإصابة.

وتابعت، «تبدو المؤشرات أقرب إلى تأكيد غياب النجم المصري محمد صلاح عن المواجهة المرتقبة يوم الأحد أمام مانشستر يونايتد، في وقت تشير فيه التوقعات إلى أن أقصى ما يمكن أن يأمله هو اللحاق بمباراة برينتفورد في الجولة الختامية على ملعب أنفيلد».

واستكملت، «مهما كانت النهاية، يبقى الثابت أن محمد صلاح سيغادر ليفربول باعتباره أحد أفضل من ارتدوا قميصه في تاريخه الحديث، لاعب صنع الفارق لسنوات طويلة وترك بصمة تهديفية وألقابًا خالدة في ذاكرة الجماهير».

إصابة محمد صلاح حديث صحف إنجلترا

الصحف الإنجليزية لم تتردد في طرح السيناريو الأكثر قسوة من «ميرور» إلى «جارديان» و«مترو» جميعها أجمعت على أن الإصابة قد لا تكون مجرد نهاية موسم، بل ربما نهاية حقبة كاملة، لاعبٌ كتب اسمه بحروفٍ من ذهب كأحد أفضل هدافي النادي، وصانع أمجاد البطولات، قد يجد نفسه يغادر المشهد من بوابة الإصابة، لا من باب التكريم الذي يليق بتاريخه.

وقالت صحيفة «جارديان» أن مشهد خروج محمد صلاح مصابًا ألقى بظلاله على فرحة جماهير ليفربول بالفوز الذي تحقق على كريستال بالاس معتبرة أن تلك اللقطة قد تكون بداية النهاية لمسيرته داخل النادي، خصوصًا أنها تأتي في موسمه الأخير.

من جانبها، أشارت «ميرور» إلى احتمال أن يكون محمد صلاح قد خاض بالفعل مباراته الأخيرة، بعدما غادر الملعب في الدقيقة 59 وسط تصفيق حار من الجماهير، بدورها، ذهبت «إندبندنت» إلى سيناريو أكثر حدة، حيث ألمحت إلى أن مسيرة محمد صلاح مع ليفربول قد تكون انتهت فعليًا، مذكّرة بمسيرته التاريخية التي امتدت لما يقارب عقدًا من الزمن، حقق خلالها العديد من البطولات الكبرى، وكتب اسمه كأحد أفضل هدافي النادي.

وأضافت الصحيفة أن المشهد الأخير كان لافتًا، حين جلس صلاح على أرض الملعب متأثرًا بآلام في الفخذ، قبل أن يغادر ببطء، موجّهًا التحية للجماهير في جميع أركان «أنفيلد» في لقطة بدت أقرب إلى الوداع، خاصة مع التفاف زملائه والجهاز الفني حوله لمواساته.

وفي السياق ذاته، أكدت صحيفة «مترو» أن الإصابة أنهت موسم اللاعب مبكرًا،  وزادت مشاهد الوداع المحتملة من حدة التكهنات، بعدما حرص محمد صلاح على تحية جماهير ليفربول في جميع الاتجاهات أثناء خروجه، وسط تصفيق حار، في لقطة أثارت الشكوك حول ما إذا كانت تلك اللحظات تمثل النهاية الفعلية لمسيرته مع ليفربول.

ورغم كل هذه الشكوك، لا يزال الأمل قائمًا، ولو بنسبة ضئيلة، حيث يسابق محمد صلاح الزمن من أجل اللحاق بالمباراة الأخيرة لليفربول أمام برينتفورد بعد شهر على ملعب «أنفيلد» ليس من أجل تسجيل الأهداف وقيادة ليفربول لتحقيق الفوز، بل من أجل لحظة وداع تليق بأسطورة، لحظة ربما تكون الفرصة الأخيرة ليقول فيها الجمهور كلمته الأخيرة لنجمٍ لم يكن مجرد لاعب، بل قصة كاملة من المجد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق