أنشيلوتي: إصابة بنزيمة غير خطيرة وميليتاو أراد المواصلة.. وهازارد كان مثاليا

فى الجول 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشف كارلو أنشيلوتي المدير الفني لـ ريال مدريد عن عدم تعرض لاعبه كريم بنزيمة لإصابة خطيرة.

وفاز ريال مدريد على مضيفه سيلتك بثلاثة أهداف دون رد في افتتاح مباريات المجموعة السادسة لدوري أبطال أوروبا.

وقال أنشيلوتي بعد المباراة: "بعد الفحص المبدئي، فإصابتي بنزيمة وميليتاو غير خطيرتين على ما يبدو. ربما انزعاجات بسيطة للثنائي".

وتابع: "لا أعرف حتى الآن إن كانت إصابة بنزيمة عضلية، يجب أن ننتظر ليوم غد".

وأشار: "ميليتاو عانى من حمل عضلي زائد، وفضّلت أن نتجنب المشاكل، كان يرغب في مواصلة المباراة، لكننا نمتلك روديجير الذي نثق فيه جدًا، ولهذا فضّلت استبداله".

وخرج بنزيمة مستبدلًا بعد نصف ساعة وعوضه إدين هازارد، فيما غادر ميليتاو بين الشوطين.

وواصل أنشيلوتي: "لعبنا أمام فريق قام بضغط كبير في المباراة، لم نتحل بالفاعلية بالثلث الأخير من الملعب وافتقدنا السرعة التي امتلكناها في الشوط الثاني".

وتحوّل للإشادة بـ هازارد الذي صنع وسجل: "رأيت أن المباراة مثالية لـ هازارد، لقد قدّم مباراة مميزة، سجّلنا الهدف الثاني بسبب مراوغة أقدم عليها، وهو سجّل الثالث بنفسه، كانت المباراة المثالية له".

وأكمل: "هازارد يتدرب بحماس، ورغم أنه عانى في الدخول بأجواء اللقاء في الشوط الأول، لكنه كان حاسمًا في الثاني. إنه لاعب مهم بالنسبة لنا، آمل أن يواصل على نفس المنوال".

وتابع: "أكثر ما أعجبني في هازارد هي قدرته على اللعب في العمق كمهاجم، لأنه يمتلك الجودة لفعل ذلك، يتحرك كثيرًا ويساعدنا".

وتحوّل للحديث عن لاعب آخر: "كروس لعب مباراة عظيمة، تحكّم جيدًا في الاستحواذ، مستواه دائمًا عالٍ".

وأشار: "لا يمكن أن أغضب أبدًا من هذا الفريق، أحيانًا يجب أن نعاني في كرة القدم وهذا ما حدث في الشوط الأول، نعرف كيف نعاني".

وشدد: "سيلتك فريق كبير وكنا قلقين من المباراة، لأننا رأينا كيف فاز برباعية على رينجرز. عانينا، لكن ذلك طبيعي هنا، الأجواء رائعة، يسعدني أن هذه الجماهير تملك فريقًا يلعب بهذا المستوى".

وأضاف: "تشواميني قام بمباراة كبيرة، لكنه يحتاج إلى تحسين عدة أمور وأن يعتاد أكثر على اللعب مع مودريتش وكروس. لم تكن مباراة رائعة، لكنها كانت جيدة".

وأتم: "الشباب قد لا يتحمّلون اللعب في سيلتك بارك مثل المخضرمين، لكن الكل يرغب في لعب كرة قدم بهذه الأجواء، إنها خبرات متراكمة".

سجّل أهداف ريال مدريد في الشوط الثاني: فينيسيوس جونيور، ولوكا مودريتش، وإدين هازارد.

ليحصد ريال مدريد أول 3 نقاط ويحتل المركز الثاني بفارق الأهداف عن شاختار دونتسك الأوكراني المتصدر.

فيما يظل رصيد سيلتك صفريًا في أول ظهور له بدوري أبطال أوروبا منذ 5 سنوات.

وتعد تلك الخسارة هي الأولى لـ سيلتك الذي فاز في 7 من أصل 7 من مبارياته هذا الموسم، وكلها كانت أمام خصوم اسكتلنديين آخرهم غريمه التاريخي جلاسكو رينجرز برباعية قبل أيام.

وحقق ريال مدريد فوزه الأول تاريخيًا على ملعب سيلتك، إذ خسر في زيارته الوحيدة بربع نهائي دوري أبطال أوروبا 1980 بهدفين دون رد، رغم أنه حقق ريمونتادا وقتها وفاز في الإياب بثلاثية نظيفة.

وعرفت المباراة إصابة كريم بنزيمة قائد ريال مدريد ومغادرته اللقاء في شوطه الأول.

 

دون مفاجآت

دفع كارلو أنشيلوتي بأبرز عناصره في مواجهة سيلتك، فكرر تشكيل نهائي دوري أبطال أوروبا باستثناء أورليان تشواميني الذي يعوض كاسيميرو المنتقل إلى مانشستر يونايتد.

وعاد فيدي فالفيردي ليشغل مركز الجناح الأيمن على حساب رودريجو الذي ظل على مقاعد البدلاء.

في المقابل بدأ جو هارت في حراسة مرمى سيلتك، بينما شارك البرتغالي جوتا على الجهة اليسرى.

وخاض بنزيمة مباراته رقم 143 في مسيرته بدوري أبطال أوروبا متجاوزًا راؤول جونزاليس صاحب الـ 142 مباراة.

كما خاض لوكا مودريتش مباراته رقم 100 بقميص ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا.

بداية نارية من أصحاب الأرض

سيلتك هدد مرمى ريال مدريد بعد مرور 23 ثانية فقط بتسديدة أرضية قوية أبعدها إيدير ميليتاو إلى ركلة ركنية.

الفريق الاسكتلندي واصل التهديد، ليضطر كورتوا للتدخل في الدقيقة ويتصدى لتسديدة جديدة.

أخطر فرص الشوط الأول سنحت لـ سيلتك في الدقيقة 20 بقذيفة مدوية من كالوم ماكجريور لكن كرته ارتدت من قائم كورتوا.

أول رد من ريال مدريد جاء في الدقيقة 29 بتسديدة يسارية لـ فالفيردي، لكنها جاورت القائم بقليل.

ضربة

تلقى ريال مدريد ضربة قوية في الدقيقة 30 بإصابة قائده ونجمه بنزيمة وخروجه مصابًا.

أنشيلوتي عوّل على البلجيكي إدين هازارد ودفع به بدلا من بنزيمة، وقائد الشياطين الحمر احتاج 10 دقائق فقط ليهدد المرمى لكنه أهدر بغرابة.

هازارد ظهر مجددًا في الدقيقة 43 بتمريرة طولية مميزة نحو فينيسيوس الذي انطلق بسرعة هائلة وانفرد بالمرمى، لكن جو هارت تصدى ببراعة.

ضربة جديدة

مع بداية الشوط الثاني عاد ريال مدريد دون إيدير ميليتاو الذي غادر مصابًا بدوره، ليعوضه الألماني أنطونيو روديجير.

فيما المقابل، دفع بوستيكوجلو المدير الفني لـ سيلتك بمهاجمه الياباني دايزين مايدا.

سطوة مدريدية

سيلتك لم ينجح في مجاراة ريال مدريد في الشوط الثاني، واستطاع حامل اللقب فرض سطوته.

الميرنجي تقدّم في الدقيقة 56 بواسطة فينيسيوس الذي أنهى عمل فردي مذهل من فالفيردي بالجهة اليمنى.

ليسجل فينيسيوس في 4 مباريات متتالية لأول مرة بمسيرته الاحترافية.

ريال مدريد لم يمهل أصحاب الأرض، فأضاف هدفًا ثانيًا في الدقيقة 60 عن طريق مودريتش.

القائد الكرواتي استغل انطلاقة رائعة من هازارد، ليهز شباك الفريق الاسكتلندي بتسديدة بوجه القدم الخارجي على طريقته الخاصة.

ليرفع مودريتش رصيده إلى 7 أهداف في 100 مباراة بدوري أبطال أوروبا بقميص ريال مدريد، وليس أي منها في ملعب سانتياجو برنابيو.

وبات مودريتش ثالث أكبر لاعب يسجل لـ ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا بعد فيرنيتش بوشكاش وألفريدو دي ستيفانو.

أنشيلوتي لجأ إلى دكة بدلائه طواعية هذه المرة، وأقحم إدواردو كامافينجا في الدقيقة 70 بدلًا من مواطنه الفرنسي تشواميني.

في المقابل أقحم بوستيكوجلو 3 لاعبين دفعة واحدة: آرون موي، وديفيد ترنبول، وكيوجو فوروهاشي، بدلًا من مات أوريلي، وريو هاتاتي، وجيورجوس جياكوماكيس.

أخيرًا يا هازارد

هازارد توّج مباراته المميزة بتسجيل هدف ريال مدريد الثالث في الدقيقة 77 مستغلًا عرضية رائعة من داني كارباخال.

ليسجل هازارد هدفه السابع بقميص ريال مدريد في 69 مباراة منذ انضمامه قادمًا من تشيلسي في صيف 2019.

كما سجل هازارد أول هدف له منذ أن هز شباك إلتشي في كأس ملك إسبانيا يوم 20 يناير الماضي.

وهو أول هدف لـ هازارد في دوري أبطال أوروبا منذ أن هز شباك إنتر ميلان من ركلة جزاء في 25 نوفمبر 2020.

وسجل هازارد أول هدف متحرك له في دوري أبطال أوروبا منذ أن هز شباك روما في أكتوبر 2017 بقميص تشيلسي.

أنشيلوتي أنهى تغييراته في الدقيقة وأعطى فرصة نادرة لـ ماركو أسينسيو، وأقحم برفقته رودريجو، بدلا من مودريتش وفينيسيوس.

سيلتك حاول حفظ ماء وجهه بواسطة سياد هاكسابانوفيتش بتسديدة قوية في الدقيقة 85، لكن كورتوا تصدى ببراعة.

ليخرج ريال مدريد فائزًا من ملعب صعب في بداية حملة الدفاع عن اللقب.

أخبار ذات صلة

0 تعليق