كاسيميرو: ريال مدريد يعيش على الألقاب.. ولا نقاش حول فوز بنزيمة بالكرة الذهبية

فى الجول 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شدد كاسيميرو لاعب ريال مدريد على أهمية التتويج بلقب كأس السوبر الأوروبي.

وفاز ريال مدريد بالسوبر على حساب أينتراخت فرانكفورت الألماني بتغلبه عليه بهدفين دون رد.

وقال كاسيميرو بعد المباراة: "من المهم بدء الموسم بفوز. كنا ندرك أنها مكافأة عن الموسم الماضي وقد استحققنا ذلك. يجب أن نحتفل بهذا اللقب".

وأضاف: "ريال مدريد مرشح دائمًا، هذا الشعار يجبرك على إعطاء كل شيء. أحيانًا تفوز وأحيانًا تخسر في كرة القدم، لكن تقديم كل ما لديك ليس محل نقاش. ريال مدريد يعيش على الانتصارات والألقاب".

وتابع: "امتلكنا لاعبين ذوي جودة العام الفائت، وفي الموسم الحالي جاء لاعبون لإعطاء الإضافة. كل شخص يمكنه تحليل قائمتنا كما يرغب، ولكن هذا النادي يعيش بالضغط والرغبة في الفوز دائمًا، نحن معتادون على ذلك".

وأتم: "في الأعوام السابقة امتلكنا لاعبًا عبقريًا سجل 50 هدفًا في الموسم ولم نتأمل كثيرًا في بنزيمة. لكنه لم يتغيّر، دائمًا كان أفضل مهاجم في العالم، والآن كل ما فعله أنه تقدّم خطوة للأمام وبات يسجل أكثر. من الجلي أنه سيفوز بالكرة الذهبية، لا أحد يقترب من مستواه".

ديفيد ألابا سجّل الهدف الأول لـ ريال مدريد في الشوط الأول، فيما أضاف القائد كريم بنزيمة الهدف الثاني في الفترة الثانية.

ليحصد ريال مدريد لقبه رقم 5 في كأس السوبر الأوروبي تاريخيًا والأول له منذ 2017، معادلًا برشلونة وميلان الأكثر تتويجًا بالطولة.

 

كما رفع كارلو أنشيلوتي المدير الفني لـ ريال مدريد رصيده إلى 9 بطولات أوروبية، و4 كؤوس سوبر أوروبي كمدرب، بالإضافة إلى 2 كلاعب.

وحصد أنشيلوتي بطولته رقم 8 كمدير فني لـ ريال مدريد معادلًا لويس مولوني في المركز الثالث بتاريخ النادي خلف ميجيل مونيوز (15 لقبًا) وزين الدين زيدان (11 لقبًا).

ورفع الرباعي كريم بنزيمة ولوكا مودريتش وتوني كروس وداني كارباخال رصيده لأربعة ألقاب في السوبر الأوروبي بالتساوي مع آري هان وداني ألفيش وباولو مالديني.

وبات أنطونيو روديجير ثاني لاعب يفوز بالسوبر الأوروبي موسمين متتاليين بعد توني كروس الذي فعلها مع بايرن ميونيخ وريال مدريد عامي 2013 و2014.

وفاز ريال مدريد ببطولته رقم 98 في تاريخه، متجاوزًا برشلونة صاحب الـ 97 بطولة.

وشارك ريال مدريد في البطولة للمرة الثامنة في تاريخه، بصفته بطلًا لـ دوري أبطال أوروبا.

فيما ظهر أينتراخت فرانكفورت لأول مرة في تاريخه في البطولة بعد تتويجه بالدوري الأوروبي الموسم الماضي.

ويظل بايرن ميونيخ هو الفريق الألماني الوحيد تاريخيًا الذي توج بالسوبر الأوروبي.

 

ورفع ريال مدريد رصيده من الألقاب الأوروبية إلى 21، متفوقًا على برشلونة صاحب الـ 17 لقبًا، وميلان صاحب الـ 14 لقبًا.

وشهدت المباراة حدثًا تاريخيًا بانفراد كريم بنزيمة قائد الميرنجي بالمركز الثاني على قائمة الهدافين التاريخيين لـ ريال مدريد.

وغاب الانتقام

المواجهة كانت الثانية في تاريخ الفريقين، بعد مباراة سابقة في نهائي دوري أبطال أوروبا 1960.

يومها فاز ريال مدريد بنتيجة 7-3 في نهائي تاريخي سجّل خلاله فيرنيتش بوشكاش 4 أهداف، وألفريدو دي ستيفانو 3 أهداف.

المباراة التي أدت للقب الأوروبي الخامس لـ ريال مدريد منذ 62 عامًا، لم تعرف تكرارًا بين الطرفين حتى 2022.

جماهير فرانكفورت التي انتظرت أكثر من 6 عقود للثأر من الخسارة في المباراة الأهم بتاريخهم في مدينة جلاسكو الاسكتلندية على مرأى ومسمع الطفل أليكس فيرجسون، لم تنل انتقامها في دولة فنلندا.

لا تغيّر فريقًا بطلًا

دون تغييرات عن آخر ظهور رسمي لـ ريال مدريد يوم 28 مايو، يومها ظفر الفريق الإسباني بلقب دوري أبطال أوروبا أمام ليفربول.

أنشيلوتي دفع بنفس التشكيل الأساسي لنهائي الأبطال، وعوّل مجددًا على فيديريكو فالفيردي في الجهة اليمنى على حساب رودريجو.

كما أبقى الثنائي المنتدب حديثًا أنطونيو روديجير وأورليان تشواميني على مقاعد البدلاء.

وظهر البرازيلي كاسيميرو بقميص ريال مدريد للمباراة رقم 335، ليقفز إلى المركز العاشر على لائحة الأجانب الأكثر تمثيلًا للفريق متجاوزًا البرتغالي بيبي.

في المقابل واصل أوليفر جلاسنر المدير الفني لـ أينتراخت فرانكفورت التعويل على طريقة 3-4-3 التي حصد بها لقب الدوري الأوروبي.

ودفع جلاسنر بـ كريستوفر لينتس كظهير أيسر بدلًا من الصربي فيليب كوستيتش الذي لم ينضم لقائمة الفريق استعدادًا لمغادرة النادي.

وأبقى جلاسنر نجمه الألماني الجديد ماريو جوتسه على مقاعد البدلاء.

كورتوا يبدأ من حيث انتهى

المباراة بدأت بشكل هادئ دون فرص حقيقية، حتى أخطأ الفرنسي فيرلان ميندي في الدقيقة 14، ليشن الألمان هجومًا عكسيًا انتهى بانفراد الياباني دايتشي كامادا، لكن تيبو كورتوا كان بالمرصاد وتصدى ببراعة.

الرد المدريدي جاء بعد 4 دقائق من هجوم منظم قاده فالفيردي الذي أرسل عرضية استطاع كريم بنزيمة إيصالها لـ فينيسيوس جونيور، لكن البرازيل فشل في التسجيل بسبب إبعاد البرازيل توتا للكرة من على خط المرمى.

التهديد الألماني التالي حل في الدقيقة 24 بتسديدة أنسجار ناوف -أفضل لاعب شاب في الدوري الأوروبي-، لكن كورتوا رفض وواصل التصدي.

الإعصار المدريدي

في آخر دقائق الشوط الأول، أظهر ريال مدريد شراسة بالغة وهدد مرمى فرانكفورت في الدقيقة 37 بواسطة فينيسيوس الذي انطلق من الجهة اليسرى وسدد كرة أرضية خطيرة تصدى لها كيفن تراب بأعجوبة إلى ركنية.

مرمى تراب لم يبق نظيفًا لفترة طويلة، فالركنية نُفذّت بواسطة توني كروس، ليقابلها القائد بنزيمة، ويتابعها كاسيميرو برأسية استقرت أمام ألابا الذي سجل بسهولة في الشباك الخالية بالدقيقة 38.

ليسجل ألابا هدفه الأوروبي السابع في مسيرته، وهدفه الرابع عمومًا بقميص ريال مدريد، وهو أول لاعب نمساوي يسجل في تاريخ المسابقة.

الفريق الملكي امتلك فرصة قتل المباراة في الدقيقة 41 عندما أرسل كروس عرضية رائعة نحو بنزيمة، وأفضل لاعب في دوري أبطال أوروبا أهدر بغرابة بتسديدة مرت بجوار القائم.

ريال مدريد يحكم قبضته

هجمات ريال مدريد لم تتوقف مع بداية الشوط الثاني، فأرسل ميندي عرضية بالدقيقة 55 استقبلها فينيسيوس بتسديدة اصطدمت بـ بنزيمة ثم تصدى لها تراب.

جلاسنر تحرّك، فأقحم جوتسه بطل العالم بدلًا من القائد سيباستيان رودي، كما أقحم الفرنسي راندال كولو مواني بدلا من الدنماركي يسبر ليندشتورم في الدقيقة 58.

الوضع لم يتحسّن للفريق الألماني، فانطلق كاسيميرو وسدد بالقدم اليسرى في الدقيقة 60، لكن كرته ارتدت من العارضة.

بنزيمة يكتب التاريخ

في الدقيقة 65 تغيّر تاريخ ريال مدريد إلى الأبد.

فينيسيوس انطلق من الجهة اليسرى في المساحة الخالية، وأرسل عرضية قابلها بنزيمة بتسديدة من لمسة واحدة عجز تراب عن التعامل معها لتستقر في شباكه.

ليرفع بنزيمة رصيده إلى 324 هدفًا بقميص ريال مدريد، ويقفز إلى المركز الثاني في ترتيب الهدافين التاريخيين للنادي، متجاوزًا الأسطورة راؤول جونزاليس بلانكو صاحب الـ 323 هدفًا.

ولا يسبق بنزيمة إلا البرتغالي التاريخي كريستيانو رونالدو صاحب الـ 450 هدفًا.

ورفع بنزيمة رصيده إلى 88 هدفًا في المسابقات القارية، خلف رونالدو (143 هدفًا)، وميسي (128 هدفًا)، وروبيرت ليفاندوفسكي (93 هدفًا).

تغييرات

بعد الهدف الثاني، أجرى أنشيلوتي تغييره الأول بخروج المخضرم مودريتش ودخول رودريجو في الدقيقة 66. ثم دخل إدواردو كامافينجا في الدقيقة 75 بدلا من فالفيردي.

وفي الدقيقة 85 أنهى أنشيلوتي كل تغييراته بإقحام الثنائي الجديد أورليان تشواميني وأنطونيو روديجير بدلا من كروس وكارباخال، فيما شارك داني سيبايوس بدلا من فينيسيوس.

ريال مدريد حافظ على التقدم دون مشاكل حتى نهاية المباراة، ليحصد لقبًا جديدًا.

اقرأ أيضا:

أخبار ذات صلة

0 تعليق