3 أشياء على الأهلي تفاديها أمام صنداونز.. أزمات مستمرة

فى الجول 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تفادي 3 أشياء، أصبحت تتكرر مع الأهلي كثيرا مؤخرا، قد تكون من مفاتيح عبوره لدور الثمانية من دوري أبطال إفريقيا.

الأهلي يقابل صنداونز للمرة الثالثة على التوالي في دور الثمانية، ولهذه المواجهة طابع خاص، لأن المدرب الذي هزم الأهلي بمجموع المباراتين 5-1 ثم خسر منه بمجموع المباراتين النسخة الماضية 3-1، صار مدربا للأهلي.

ما هي الأشياء التي يجب على موسيماني تفاديها للمرور من صنداونز؟

عدم الحفاظ على نظافة الشباك

عندما تخوض مباراتين ذهاب وإياب ضد فريق قوي، وتكون مباراة الذهاب على ملعبك، فإن الأولويات تنقسم بين تحقيق نتيجة مريحة قبل السفر للعب مباراة الإياب، وعدم تلقي أي أهداف.

في 10 مارس الماضي، فاز الأهلي على الإسماعيلي 2-0 في الدوري، ومنذ ذلك التاريخ، لعب الأحمر 12 مباراة لم يحافظ على شباكه نظيفة سوى في مباراتين فقط منهم.

وفي كل المباريات التي كان فيها الخصم سباقا بالتهديف، لم يحقق الأهلي عودة في النتيجة.

وفي آخر 8 مباريات في الدوري، تلقى الأهلي على الأقل هدفا في كل مباراة.

النظر لتلك الأهداف يوضح نقطة ضعف جلية في منظومة الأهلي. من أصل 9 أهداف سكنت شباك الأهلي في تلك المباريات الثمانية، 5 أهداف كانوا نتيجة مواقف ثابتة، سواء لصالح الفريق أو ضده.

العيب الأوضح يأتي في الدفاع ضد الكرات الثابتة الذي كلف الفريق أهدافا أمام إنبي (ارتكب سعد سمير ركلة جزاء على رامي صبري أثناء التسابق لكرة ثابتة) والمصري والجونة تحديدا، وهو أمر يجب على موسيماني إصلاحه حتى لا يقبل هدفا مجانيا يكلف فريقه الكثير قبل السفر إلى جنوب إفريقيا.

video:1

البداية التي أصبحت بطيئة

افتقد الأهلي لميزة البدايات مع موسيماني. أمام الوداد والزمالك في دوري أبطال إفريقيا، سجل الأحمر أولا ومبكرا وبالتالي سيطر على سيناريو المباراة، ولكن هذه الميزة تلاشت مع الوقت.

الأهلي في الدوري سجل 35 هدفا في 19 مباراة بنسبة 1.8 هدف في المباراة وهي نسبة هجومية ممتازة، ولكن توزيع أهداف الأحمر يكشف مشكلة كبيرة.

الأهلي سجل 10 أهداف فقط في الشوط الأول، 4 منهم في ربع الساعة الأخير من الشوط.

الهدف المبكر في أي مباراة، يغير من مجرياتها لصالح الفريق الذي يسجله. دراستان إسبانيتان في عامي 2009 و2012 أثبتا أن الفريق الذي يسجل أولا يفوز بالمباراة بنسبة تتراوح بين 75% و80% بعد تحليل إحصائي لآلاف المباريات في الدوريات الخمسة الكبرى.

الأهلي نفسه اختبر ميزة الهدف الأول والمبكر مع موسيماني، واختبر أيضا أن يكون الطرف المستقبل للهدف الأول، والنتائج جلية وواضحة. الأهلي يفوز عندما يسجل أولا، ولا يفوز عندما يستقبل أولا مثلما حدث في مباريات فيتا كلوب في القاهرة، والمريخ في السودان، وسموحة وغزل المحلة في الدوري.

إهدار الفرص.. إهدار الفرص.. إهدار الفرص

قدرة الأهلي على خلق الفرص لا غبار عليها. ففي 19 مباراة في الدوري وصل الفريق لنسبة 2.7 هدف متوقع في المباراة.

ولكن في المقابل في الدوري، سجل الأهلي 35 هدفا، بنسبة نجاح 66%. النسبة رقميا مقبولة فالفريق يحول ثلثي الأهداف المتوقعة لأهداف حقيقية.

ولكن لأن كرة القدم ليست لعبة رقمية فقط، فأحيانا يحول الأهلي كل فرصه إلى أهداف، وأحيانا لا يحول أي منها لأهداف، وهو أمر يجب ألا يحدث ضد صنداونز.

مثلما ناقش FilGoal.com قبل مباراة الدربي ضد الزمالك، فالأهلي عموما يخلق العديد من الفرص. صانع ألعابه محمد مجدي "أفشة" يصنع فرصة محققة لزميل له كل 41 دقيقة، وزميله حسين الشحات يصنع فرصة كل 40 دقيقة. بقية لاعبي الجزء الهجومي يقعون في منطقة صناعة فرصة لزميل كل 100 دقيقة تقريبا.

الأهلي لا يعاني للوصول إلى المرمى، لكنه يعاني في تحويل كم الفرص الكثيف لأهداف، ولنا في مباراة فيتا كلوب في القاهرة عبرة. القرارات الخاطئة في الثلث الأخير هي مشكلة الأهلي الكبرى.

لاعبو الجزء الهجومي من الأهلي من الممكن تقسيمهم لعدة فئات، منهم من يتخذون القرار الصحيح أمام المرمى مثل وليد سليمان، الذي كان من المتوقع له xG 1.52 هدفا، ولكنه سجل 3 أهداف، ومحمد شريف الذي سجل 9 أهداف من نسبة أهداف متوقعة 9.86

ثم هناك فئة أخرى، من يأخذون القرار الصحيح في وقت التسديد وزاويته لكنهم لا يسجلون الأهداف، منهم أفشة الذي سجل هدفين من 4.22 نسبة أهداف متوقعة، وحسين الشحات الذي سجل 4 أهداف من 5.07 هدف متوقع، وطاهر محمد طاهر الذي سجل هدفين من نسبة أهداف متوقعة 1.66 تلك الفئة تستطيع تسجيل الأهداف عندما تسدد، لكن ما قد يعيبها أحيانا هو عدم اتخاذ القرار بشكل مكثف ولذلك نسبة أهدافهم المتوقعة xG نفسها منخفضة.

هناك فئة أخرى أيضا، هم من يأخذون المواقع المناسبة ويسددون في الوقت والزوايا السليمة لكنهم يهدرون فرصا عديدة، أكثر من الفئة السابقة. والتر بواليا لم يسجل سوى 3 أهداف هذا الموسم (مع الجونة والأهلي) من نسبة أهداف متوقعة 10.38 هو أبرز مثال على ذلك الأمر.

محمود عبد المنعم "كهربا" يمثل حالة وسط بين كل لاعبي المنطقة الهجومية للأهلي، حيث يحقق xG مرتفع وهو 7.75، وسجل منه 4 أهداف.

أمام صنداونز، وبعكس مباريات الدوري، لا يوجد مجال للتعويض، وتسجيل معظم الفرص المتاحة سيكون له مفعول السحر في نتيجة المباراة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق