ناشئون أهلاوية تمسكو بالفرصة الأولى.. «كوكا» آخرهم

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

تمكن عدد من لاعبي فرق الشباب بالنادي الأهلي من التألق مع الفريق الأول خلال بدابة تجربتهم دون الانتظار لمزيد من الفرص أو الحاجة للتأقلم على الأجواء والمنافسة في البطولات المحلية.

وفي التقرير التالي يستعرض المصري اليوم أبرز هذه الأسماء خلال العقد الأخير.

رامي رابيعة

والبداية مع رامي ربيعة الذي ظهر في ظروف إستثنائية يعاني منها النادي بموسم 2010-2011 وذلك بعد تعيين عبدالعزيز عبدالشافي مدرباً للفريق الأول خلفاً لحسام البدري.

وقرر زيزو تعويض غيابات خط الدفاع بحضور مران فريق الشباب واختيار عنصر لقائمة مباراة حرس الحدود والتي لعبت يوم الثلاثاء الموافق 21 ديسمبر 2010. وأُعجب مدرب الأهلي المؤقت بتحركات الناشيء رامي ربيعة وهو ما دفعه لضمة إلى قائمة الفريق والدفع به أساسياً في مركز الوسط المدافع وساهم مع زملاؤه في تحقيق الفوز بهدفين مقابل هدف بعد سلسلة تعادلات تسببت في غضب الجماهير.

وكانت تلك المباراة بداية لتاريخ كبير من المشاركات والبطولات لرامي ربيعة مع النادي الأحمر ومسيرة رائعة تخللتها رحلة احتراف قصيرة في سبورتنج لشبونة وفترات غياب بسبب الإصابة.

عمرو جمال

عاني مركز قلب هجوم الناديالأهلي من ضعف شديد بعد رحيل المحترف الأنجولي فلافيو وإصابة عماد متعب لفترة كبيرة وتراجع مستودة بعد العودة. وتعاقد مسئولي الفريق مع عدد من المهاجمين مثل اللبناني محمد غدار والإيفواري أوسو كونان والموريتاني دومينيك دا سيلفا بالإضافة إلى البرازيلي فابيو جونيور.

الأسماء السابقة وغيرها من الصفقات المحلية لم تقدم جديد ليقرر المدير الفني محمد يوسف الاتجاه إلى البحث في قطاع الناشئين وهو ما أسفر عن اكتشاف عمرو جمال.

وشارك عمرو جمال للمرة الأولى في اللقاء الذي جمع النادي الأهليبمنافسه غزل المحلة، في إطار مباريات الجولة العاشرة من منافسات الدوري المصري الممتاز، والذي لُعب يوم الثلاثاء 28 مايو 2013. المهاجم الشاب قدم مستوى جيد وسجل هدف الفوز لفريقه من رأسية رائعة في الدقيقة 89 من المباراة بعد أن سجل زميله وليد سليمان هدف التعادل عند الدقيقة 86.

وأصبح عمرو جمال المهاجم الأساسي في تشكيل النادي الأهلي منذ تلك اللحظة وشارك في صناعة إنجازات لاتُنسي كان أبرزها التتويج ببطولة السوبر الأفريقي على حساب الصفاقسي التونسي في مباراة كان نجمها والأول وتمكن من تسجيل هدفين. مسيرة المهاجم الموهوب لم يُكتب لها المواصلة بنفس القوة حيث أُصيب بقطع في الرباط الصليبي خلال مواجهة الأهلي والأسيوطي (بيراميدز حالياً) وهو ما تسبب في تراجع مستواه ورحيله فيما بعد عن صفوف الفريق.

محمد هاني

في موسم 2014-2015 قرر احمد أيوب، المدرب العام، تصعيد الناشيء محمد هاني إلى صفوف الفريق الأول بعد مناقشات مع المدير الفني الإسباني خوان كارلوس جاريدو. وقدم صاحب ال18 عام نفسه بصورة جيدة خلال المواجهات الودية التي أقيمت في ملعب مختار التتش بحضور جماهيري، لتكون البداية لرحلة مليئة بالعلامات المضيئة مع النادي الأهلي.

رمضان صبحي هو أحد أبرز المواهب المصرية خلال السنوات الأخيرة وبرغم صغر سنه إلى أنه حصد العديد من البطولات وحقق الكثير من الأرقام التي عجز سابقيه عن نيلها. يمتلك رمصان صبحي 7 بطولات مع النادي الأهلي ورحلة احتراف في الدوري الإنجليزي مع فريقي ستوك سيتي وهدرسفيلد تاون بالإضافة إلى المشاركة مع الفراعنة في مونديال روسيا وبلوغ المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية 2017.

لم يتوقع أكثر المتفائلين أن قرار محمد يوسف بتصعيد ناشيء يدعى رمضان صبحي في موسم 2013-2014 سيصنع الكثير من الألقاب والجدل أيضاً. فكانت مباراة غزل المحلة الانطلاقة لمزيد من المشاركات التي كانت عاملاً أساسياً في تتويج الأهلي بلقب درع الدوري بعد دورة رباعية مع الزمالك وبتروجيت وسموحة.

كريم باميو

هو رفيق درب رمضان صبحي وزميله في رحلة الصعود إلى الفريق الأول، وكان النقاد ومحللي الأداء يتوقعون مستقبل أفضل لبامبو نظراً لسرعته ومهارته المميزة. بامبو قدم موسم رائع وسجل هدف الفوز على الغريم التقليدي نادي الزمالك في الدورة الرباعية لتحديد بطل الدوري، وفرض نفسه في التشكيلة الأساسية للناديالأهلي. ولكن واجه بامبو مصير زميله عمرو جمال، حيث وقفت الإصابات حائلاً أمام استمرار النجاح والتألق، لتقرر إدارة الأهلي الاستغناء خدماته في هدوء.

احمد نبيل كوكا

أجمع النقاد ومحللى الكرة المصرية على الإشادة بقدرات احمد نبيل "كوكا" لاعب النادي الأهلي، والذي تمكن من تعويض غياب مواطنه محمود وحيد والتونسي علي معلول وقيادة الجبهة اليسرى في مباريات صعبة خلال منافسات الدوري المصري الممتاز.

كوكا الذي لم يبلغ ال20 من عمره تمكن من تقديم نفسه بشكل جيد والفوز بثقة الجهاز الفني للفريق الأول بقيادة الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني، رغم أنه يشارك في مركز الوسط المدافع ولكن اعتماده على قدمه اليسرى جعلته الخيار الوحيد لتعويض غيابات مركز الظهير.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق