تقرير جديد لكلّ من ويسترن يونيون وأكسفورد إيكونومكس يكشف عن توقّع...

AETOSWire (ايتوس واير) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لندن-الأربعاء 12 أغسطس 2020 [ ايتوس واير ]

  • تشير التوقعات المقدّمة من "ويسترن يونيون" و"أكسفورد إيكونومكس" إلى ارتفاع قيمة تجارة الخدمات العالمية والعابرة للحدود في الخدمات من 6.1 تريليون دولار أمريكي في عام 2019 إلى 8.0 تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2025 – ما يمثّل زيادة بنسبة 31 في المائة في القيمة
  • من المُتوقّع أن تشهد الولايات المتحدة الأمريكيّة وفرنسا والمملكة المتحدة، من بين الاقتصادات المتقدمة، أكبر زيادة في قيمة تجارة الخدمات العابرة للحدود بحلول عام 2025
  • من المرجح أن يسهم اعتماد التقنيات الجديدة ورقمنة ممارسات العمل في تحفيز الانتعاش الاقتصادي خلال فترة ما بعد الوباء ونموّ تجارة الخدمات العابرة للحدود
  • قد يؤدي تحرير السياسات التجاريّة إلى زيادة إضافية بقيمة 890 مليار دولار أمريكي في قيمة الخدمات المتداولة عالمياً

(بزنيس واير) – أصدرت اليوم شركة "ويسترن يونيون" (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز NYSE: WU)، الشركة الرائدة في تحويل الأموال و المدفوعات عبر الحدود وبين العملات، تقريراً جديداً بعنوان ""ثورات تجارة الخدمات العالمية: تحفيز الانتعاش الاقتصادي والنموّ خلال فترة ما بعد الوباء" بالتعاون مع "أكسفورد إيكونومكس" – الرائدة في مجال التوقعات والتحليلات الكميّة العالمية.

ويتوقّع التقرير أن تشهد قيمة تجارة الخدمات العالميّة* زيادة من 6.1 تريليون دولار أمريكي في عام 2019 إلى 8.0 تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2025، ما يعادل زيادة بنسبة ثلث (31 في المائة) قيمة التدفقات العالميّة خلال هذه الفترة.

ومن المُتوقّع أيضاً أنّ يتسارع هذا النموّ بفضل اعتماد التقنيات الجديدة ورقمنة ممارسات العمل التي فرضها تفشي وباء "كوفيد-19" – والذي يُحتمل أن يعزز الانتعاش الاقتصادي والنمو في تجارة الخدمات العابرة للحدود خلال الأعوام الخمسة المقبلة، بالاقتران مع تغيير السلوكيّات تجاه التعاملات عبر الإنترنت.

ويقدم سيناريو التوقعات الرئيسي المقدّم من قسم حلول ويسترن يونيون للأعمال و"أكسفورد إيكونومكس" تصوّراً لانتعاش اقتصادي قويّ نسبيّاً، إلا أنه يُمكن أن يظهر سيناريو أكثر تشاؤماً، يتّسم بانكماش أكثر حدة على المدى القريب وانتعاش لفترة طويلة وغير كامل (يرجى الاطلاع على الرسم البياني لمقارنة توقعات صادرات الخدمات العالميّة). مع ذلك، سيساهم هذا السيناريو فقط بتسليط الضوء على الأداء المتفوق نسبياً للخدمات القابلة للتسليم رقميّاً.

وقال أندرو ساميريل، رئيس المدفوعات لدى "ويسترن يونيون"، في هذا السياق: "لقد تمّ الاستخفاف بقيمة قطاع الخدمات العالميّة لفترة طويلة، والاستهانة بأهميّته. ويُظهر هذا التقرير ضرورة تغيير هذا التوجّه. سيبقى التأثير الاقتصادي لفيروس ’كوفيد-19‘ موجوداً لأعوام مقبلة، لكنّ يمكننا أن نرى بوضوح أنّ المناطق والقطاعات التي تعترف بقيمة الخدمات العالميّة وتقدّرها ستكون في وضع أفضل يسمح لها بتحفيز النجاح المستقبلي، وفي نهاية المطاف، تحقيق الانتعاش."

تفصيل القطاع

يقترح التحليل أنّه في حين يعاني الاقتصاد العالمي على المدى القصير، سوف تُثبت تجارة الخدمات الرقميّة الحديثة مرونتها النسبيّة خلال الأزمة الحاليّة. ويُقدّر أنّ قيمة التدفقات العابرة للحدود لمعاملات الشركات، وتكنولوجيا المعلومات والاتّصالات، والخدمات الماليّة ستنخفض بنسبة 6 في المائة فحسب في عام 2020، بالمقارنة مع قيمة تجارة البضائع التي ستنخفض بنحو 13 في المائة (يرجى الاطّلاع على الرسم البياني للنموّ المتوقّع ما بين 2019-2025 في تجارة الخدمات العالميّة).

في هذه الأثناء، ستشهد فئات الخدمات التقليدية الأكثر تضرّراً مثل السياحة تراجعاً بنحو 40 في المائة في عام 2020، في حين سيشهد قطاع النقل الجوّي للركاب انخفاضاً بأكثر من 50 في المائة. وكحصّة من إجماليّ تجارة الخدمات، من المُتوقّع أن تنخفض هذه الفئات إلى 39 في المائة بحلول عام 2025 – من 41 في المائة في عام 2019.

التقسيم الجغرافي

وقام التقرير أيضاً بتحليل هذه الصيحات عبر ثمانية اقتصادات متقدمة كبرى، ووجد أنّ خدمات معاملات الشركات ستشكّل المحرّك الرئيسي لنموّ الصادرات، في حين برزت أهمية الخدمات الماليّة أيضاً بالنسبة إلى المراكز الرئيسيّة مثل الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وهونج كونج، وسنغافورة. وخارج هذه العيّنة، تشمل بعض "النقاط الساخنة" الأخرى التي من المتوقّع أن تحقق النموّ في صادرات الخدمات الرقمية على المدى المتوسط كلّاً من كوريا واليابان، وأستراليا ونيوزيلندا، وقطر والمملكة العربية السعودية.

وستعلن الولايات المتحدة الأمريكيّة عن أكبر زيادة إجماليّة في صادرات الخدمات خلال الفترة المشمولة في التوقعات، نتيجة ريادتها العالميّة في الكثير من فئات الخدمات المتخصّصة، بالإضافة إلى استثماراتها في البنية التحتية الرقمية والابتكار التكنولوجي (يرجى الاطلاع على الرسم البياني للنموّ المتوقّع ما بين 2019-2025 في صادرات الخدمات حسب الدول).

بالإضافة إلى ذلك، من المتوقّع أن يساهم تحرير السياسات التجارية واسع النطاق ومتعدد الجوانب ذات الصلة بالخدمات بتحفيز قيمة تجارة الخدمات العالمية بنسبة 11 في المائة إضافية بحلول عام 2025، ما قد يساوي زيادة بقيمة 890 مليار دولار أمريكي في قيمة هذه المعاملات العابرة للحدود.

وأضاف ساميريل: "لقد ساهم الوباء بالفعل بتحفيز النموّ في مجال الخدمات الرقميّة، وسلّط الضوء على قدرة الخدمات البعيدة على تخطي الحدود العالميّة. وخلال العقد المقبل، سنشهد على قيام مجموعة من نماذج العمل الجديدة بإعادة رسم معالم إمكانات المعاملات العابرة للحدود. وعلى المدى القصير، ستشكّل تجارة الخدمات العالميّة مكوّناً أساسيّاً لتحقيق الانتعاش، وستشكّل القطاعات المركّزة رقميّاً قوّة الدفع." وسيكشف التقرير، هو الذي يهدف إلى تسليط الضوء على المساهمة القيّمة لتجارة الخدمات الرقميّة العالميّة إلى الاقتصاد اليوم وإمكاناتها في المستقبل، أنّ تجارةالخدمات تقدّر بأقل من قيمتها الفعلية عموماً لدى مقارنتها مع تجارة البضائع أو التصنيع.

ويتوقّع التقرير أنّ الخدمات تشكّل حاليّاً أكثر من نصف (55 في المائة) تدفقات التجارة العالميّة، ما يعادل 13.7 تريليون دولار أمريكي من التعاملات العابرة للحدود في عام 2019. وتفيد الإحصائيّات الرسميّة أنّ حصّة الخدمات شكّلت 24 في المائة من إجمالي التجارة في عام 2019، بزيادة نحو 19 في المائة عن عام 1995. 1

وأنهى ساميريل قائلاً: "يتمثّل هدفنا في دعم القطاعات التي تغذي النمو الاقتصادي والانتعاش، وتوفير الدعم لتحفيز نموّ قطاع الخدمات الرقميّة."

للوصول إلى التقرير الكامل، يرجى النقر هنا.

ملاحظة حول الأبحاث والمنهجية

تستمد تحليلات "أكسفورد إيكونومكس" إطار العمل الرئيسي من نموذج الاقتصاد القياسي العالمي الخاصّ بها. ويقوم نموذج الاقتصاد القياسي العالمي باستنساخ الاقتصاد العالمي عبر ربط 80 دولة، وستّ كتل تجارية إقليميّة، ومنطقة اليورو (يوروزون). تتميز هذه الدول بتداخلها من خلال التجارة الدولية للبضائع والخدمات، والتنافسية (التي يتمّ قياسها وفق تكاليف العمالة المعدلة وفق معدل الصرف)، والأسواق الرأسماليّة، ومعدلات الفائدة، وأسعار السلع. ويتمّ تحديث البيانات والتوقعات التاريخيّة على أساس شهري من قبل الاقتصاديّين في الدولة.

*تعريفات تجارة الخدمات العالميّة المستخدمة لهذه الدراسة:

  • خدمات معاملات الشركات: الخدمات المتخصّصة (كالهندسة والخدمات القانونيّة على سبيل المثال) وتكاليف الحقوق والتراخيص (كتكاليف استخدام التكنولوجيا الحائزة على براءة اختراع على سبيل المثال).
  • خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتّصالات: الخدمات المرتبطة بالحواسيب (كتطوير البرمجيّات على سبيل المثال) وأجهزة الاتصال (كخدمات الهاتف على سبيل المثال).
  • الخدمات الماليّة: نشاطات قطاع التمويل بما في ذلك العمليات المصرفية، والتأمين، وإدارة الأصول.
  • المواصلات والتوزيع: الخدمات المرتبطة بالحركة العالميّة للبضائع (كالشحن، والشحن الجوي، ومواصلات الطرقات وسكك الحديد العابرة للحدود) أو نقل الأشخاص (كخدمات الركاب الجوية على سبيل المثال).
  • السياحة والسفر: الإنفاق من خلال الزوار المؤقتين إلى دولة أخرى من أجل المتعة أو الأعمال أو أهداف أخرى مثل التعليم أو السياحة الطبية (يتمّ تحديد الصادرات كتدفقات سياحيّة إلى الداخل).
  • البناء: الخدمات المرتبطة ببناء/ تهديم المباني وغيرها من الهيكليّات، بالإضافة إلى التجهيزات وإصلاح المباني.
  • الخدمات العامة: الخدمات المقدّمة بتكليف من القطاع العام.

لمحة عن "ويسترن يونيون"

تعتبر "ويسنرن يونيون" (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز NYSE: WU) شركة عالمية رائدة في مجال تحويل الأموال عبر الحدود وبين العملات والمدفوعات.

وتتيح المنصة متعددة القنوات خاصتنا ربط العوالم الرقمية والمادية، وتتيح للمستهلكين والشركات إمكانية إرسال الأموال واستقبالها وتسديد الدفعات بطرق سريعة وسهلة وموثوقة. واعتباراً من 30 يونيو 2020، أصبحت شبكتنا تضمّ أكثر من 550 ألف موقع لوكلاء البيع بالتجزئة الذين يقدمون الخدمات التي تحمل علامتنا التجارية في أكثر من 200 دولة وإقليم، مع القدرة على إرسال الأموال إلى المليارات من الحسابات المصرفية. بالإضافة إلى ذلك، أصبح موقعنا  westernunion.com، القناة الأسرع نمواً في عام 2019، متاحاً في أكثر من 75 دولة وإقليماً لتحويل الأموال في جميع أنحاء العالم. وبفضل انتشارها العالمي، باتت "ويسترن يونيون" تحوّل الأموال، وتربط العائلة والأصدقاء والشركات، بهدف تمكين الدمج المالي ودعم النمو الاقتصادي. للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي:  www.westernunion.com.

لمحة عن "أكسفورد إيكونومكس"

تعدّ "أكسفورد إيكونومكس" رائدة في مجال التوقّعات والتحليلات الكميّة العالميّة. وتتألّف قاعدة عملائنا العالميّة من أكثر من 1,500 مؤسسة عالميّة، ومؤسسة ماليّة، ومؤسسة حكومية، وجامعة.

تتّخذ الشركة من أكسفورد مقرّاً لها، ولها مكاتب عدة حول العالم. يعمل لدينا 400 موظف، بما في ذلك 250 اقتصادي ومحلّل. وتساهم نماذجنا الاقتصاديّة والصناعيّة العالميّة وأدواتنا التحليليّة الأفضل ضمن فئتها بتزويدنا بقدرة استثنائيّة على توقّع توجّهات الأسواق الخارجية وتقييم تأثيراتها الاقتصاديّة، والاجتماعية، والتأثيرات على الأعمال التجارية.

1 تقدّر "أكسفورد إيكونومكس"، استناداً إلى قاعدة بيانات قياس التجارة من حيث القيمة المضافة من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، بالإضافة إلى نشاطات الخدمات ضمن شركات التصنيع التي أعلن عنها ميرودوت وكادستن (2017)، "الخدمات في سلاسل القيمة العالميّة: من المدخلات إلى النشاطات المولّدة للقيمة"، أوراق العمل في مجال السياسات لتجارية من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية رقم 197.

WU-G

يمكنكم الاطلاع على النسخة الأصلية من هذا البيان الصحفي على موقع (businesswire.com) عبر الرابط الإلكتروني التالي: https://www.businesswire.com/news/home/20200811005332/en/

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

أخبار ذات صلة

0 تعليق