أب عمره 62 عامًا يقيم دعوى لإلزام ابنه بإجراء «D.N.A» لشكه في نسبه

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

بعد 31 سنة زواجا، ووصول الزوج لسن الستين، تلقت محكمة الأسرة دعوى قضائية من هذا الزوج يطلب فيها الحكم بإلزام ابنه «الوحيد» بإجراء تحليل البصمة الوراثية «dna» لإثبات بنوته ونسبه إليه.

تفاصيل غريبة حملتها هذه الدعوى أدهشت أعضاء مكتب تسوية المنازعات الأسرية بالجيزة الذين تلقوا صحيفتها، فقد حضر الأب المدعي بصحبة محاميه، وقد بدت عليه علامات الكبر والشيخوخة، لتذكر الدعوى في سطورها الأولى أنه يبلغ من العمر 62 عاما، وتكشف سطورها الأخيرة أنه يشك في نسب ابنه ويطلب الحكم من المحكمة بإلزامه وزوجته -56 سنة- بإجراء تحليل لإثبات هذا النسب.

قال الأب في دعواه إن زواجه من أم ابنه تجاوز 30 عاما، لم ينجبا خلال تلك السنوات سوى هذا الابن، وإنه ولد بعد أقل من 8 أشهر من الزواج مباشرة، أي أنه «مولود في الشهر السابع» من شهور حمل الأم.

وأضافت الدعوى أن الزوجة سبق خطبتها لمدة عامين قبل زواجه منها، وأنه كان على علم بالخطبة، لكن ذلك لم يمثل له أي عقبة في إتمام الزواج.

ويقول الأب أيضا: «طيلة هذه السنوات لم تكن هناك خلافات ترقى لمستوى أكبر من «الخلافات الزوجية العادية»، وكنا نتجاوزها كأنها لم تكن إلى أن حدثت مفاجأة غير متوقعة ولم تخطر لي ببال، فقد اكتشفت أن زوجتي على تواصل مع خطيبها السابق وسمعتها تتحدث معه في الهاتف وتتذكر معه أيام خطبتهما، التي دامت لسنوات، وعندما واجهتها حاولت إقناعي بأن هذه المكالمات كانت لمجرد الاطمئنان عليها بعدما قابلته صدفة في الشارع، وأنه تزوج ولديه أسرة وأبناء بل وينتظر من أحدهم حفيده الأول».

ويضيف: «لم أستطع مقاومة شكوكي وتذكرت ولادة إبني بعد أشهر حمل لم تكتمل، فطلبت منها أن نجري تحليل «dna» لابننا كي يطمئن قلبي لكها رفضت وتشاجرت معي واتهمتني بالجنون، وهو ما زاد إصراري على طلبي، فرفضت وتركت المنزل ومعها ابننا، وهو ما دفعني لإقامة الدعوى أمام المحكمة بعد فشلي في التواصل معها أو إقناعها».

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    170,207

  • تعافي

    132,698

  • وفيات

    9,699

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق