بسبب كورونا.. مطران سمالوط يعلن إلغاء الأمسيات الروحية لذكرى شهداء مصر بليبيا

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قرر الأنبا بفنوتيوس مطران سمالوط، إلغاء «نهضة» أو الأمسيات الروحية لتذكارعيد شهداء ليبيا الذي كان مقرر لها أن تبدأ اليوم الإثنين، وتستمر حتى عيد استشهاد أقباط ليبيا يوم 15 فبراير، وذلك بسبب الإجراءات الاحترازية لفيروس كورونا، وحرصا على سلامة المصلين لاسيما أن نهضات الشهداء تشهد زحام كبير.

وجاء قرار إلغاء النهضات التي كانت من المقرر أن تيدأ اليوم الإثنين، الأول من فبراير وتشهد احتفالات حتى عيد الشهداء في 15 فبراير، وذلك في ظل الإجراءات الاحترازية التي يتم اتخاذها لمجابهة فيروس كورونا، لأول مرة يكون الاحتفال في هذا لعام قاصر فقط عشية عيدهم يوم 14 فبراير والقداس 15 فبراير وسيكون قاصر على حضور المطران والكهنة فقط، وذلك حماية للمصلين نظرا للتزاحم الشديد والرحلات الضخمة التي كانت تشهد حضور النهضات.

يذكر أنها المرة الأولى في حضور رفات الشهيد الأفريقي ماثيو، والتي حصلت عليها مصر في أكتوبر 2020، ووضعها بجوار شهداء العور بكنيسة شهداء الإيمان والوطن بالمنيا، وتم استقبال الرفات بشكل لائق وسط تعالي تلاوة الألحان القبطية المفرحة .

وكان الأنبا بفنوتيوس مطران سمالوط، افتتح متحف شهداء الإيمان في ليبيا بكنيستهم «كنيسة شهداء الإيمان والوطن»، والذي يضم «بانوراما توثيقية» عن رحلة الشهداء من الخطف إلى الذبح وحتى عودة الأجساد، بالوثائق والصور باللغة العربية والإنجليزية والفرنسية والتي قام بتوثيقها الصحفي نادر شكري .

والجزء الثاني مزار الشهداء الذي يضم مقتنيات الشهداء والنعوش التي حملت اجسادهم من ليبيا واجساد الشهداء .

أما الجزء الثالث فهو لافتتاح «نصب تذكاري للشهداء» والذى تم نحته في مدخل الكنيسة وهو تمثال كبير للسيد المسيح بارتفاع 4 أمتار، وأمامه منحوتات لـ 21 شهيدا، تجسد وضعهم أثناء عملية ذبحهم، والذي قام بعملهم الدكتور جرجس الجاولى أستاذ النحت الميداني كلية الفنون الجميلة بجامعة المنيا.

كان تنظيم «داعش» الإرهابي قام في منتصف فبراير من عام 2015، بالإعلان عن الفتك بعمال المنيا الأقباط المختطفين وعددهم 20 عاملا، وجاء الإعلان على مرحلتين، الأول كان بوضع صورة لجزء من مياه البحر المتوسط يعلوها دماء مكتوبا عليها «قريبا رسالة موقعة بالدماء لأمة الصليب».

ووقتها أصدر الرئيس عبدالفتاح السيسي، قرارًا بإنشاء كنيسة بقرية العور تحمل اسم شهداء الوطن والإيمان بليبيا، الذين قتلوا على يد تنظيم «داعش» الإرهابي في بدايات عام 2015، وذلك تكريما وتخليدا لهم.

كما تعد الكنيسة الأولي التي تتولي القوات المسلحة بنائها دون ان تتعرض لاعتداء أو تخريب كما حدث مع 69 مقر كنسي في أحداث عنف الإخوان عام 2013 .

وكان جهاز الخدمة الوطنية بالقوات المسلحة، بدأ العمل بالكنيسة في أبريل 2015، أي بعد الواقعة الأليمة بشهرين فقط بأمر الرئيس عبدالفتاح السيسي على مساحة 1200 متر.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    165,951

  • تعافي

    129,636

  • وفيات

    9,316

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق