«رئيس المكتب الفني للمهندسين»: «الغزل والنسيج» من أقوى شُعب النقابة

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال الدكتور حماد عبدالله حماد، رئيس المكتب الفنى لنقابة المهندسين، عضو المجلس الأعلى للنقابة، إن اجتماع الجمعية العمومية للشعبة، هو اللقاء الذي يطرح فيه كل الأمور الهامة التي تتعلق بالشعبة ومهنة هندسة الغزل والنسيج.

وشدد «حماد» على أن شعبة الغزل والنسيج تعد من أقوى الشعب في النقابة، كونها شبه مسيطرة على أدواتها ويأتي على رأسها رئاسة المكتب الفنى للنقابة، موضحا أن المكتب الفنى والذى يتشرف َبرئاسته يعقد اجتماعاته بصفة شبه دائمة مع هيئة المكتب، مضيفا أن المكتب الفنى ناقش تعظيم ممتلكات، واستثمارات، ومكاسب النقابة، والالتزام بأنسب طرق الإدارة لتلك المشاريع والاستثمارات، وفصل الملكية عن الإدارة وضمان سريان المشاريع والاستثمارات بالصورة المرجوة، من خلال إنشاء شركة قابضة لاستثمارات النقابة العامة، وطرح أسهم الشركات التابعة للاكتتاب بين مهندسي مصر.

وأشار حماد إلى أنه تم العمل من خلال مجموعات العمل التي شكلها المكتب الفني لدراسة عدة مشروعات للنقابة، منها المجمع الصناعي بكفر ربيع بالمنوفية، ومصنع المكرونة بالإسماعيلية، وأرض سيتى ستارز ومشروع مستشفى المهندسين ببدر بهدف الاستغلال الأمثل لتلك الأصول حتى تدر عائدا على النقابة، مشددا على أن المكتب الفنى بما يضمه من قامات هندسية كبيرة يسعى بكل جهد وإخلاص لوضع مشروعات واستثمارات النقابة المتوقفة منذ زمن طويل، على المسار الصحيح.

وتصدرت مشاكل صناعة الغزل والنسيج وخطة الدولة للنهوض بها فعاليات الجمعية حيث أشار حماد إلى أن مصر تستورد قطنا بمليار و200 مليون دولار في السنة (قصير ومتوسط) التيلة من بنجلاديش، في حين يتم تصدير القطن طويل التيلة للخارج بـ 60 سنتًا للكيلو ثم استيراده في شكل قمصان بـ 120 دولارًا للقميص الواحد، وهذا الفارق يسبب خسارة فادحة ويؤثر على اقتصاد مصر بشكل عام.

كما أوضح أنه كانت قد تمت التوصية بالتوسع في زراعة القطن طويل التيلة، وعدم تصديره، كما تم تقديم اقتراح باستغلال جانبى الطرق الصحراوية التي أنشأتها القوات المسلحة في زراعة القطن قصير ومتوسط التيلة، منها على سبيل المثال طريق العلمين والذى يبلغ طوله حوالى 135 كم، ويمكن زراعة مساحة 2 كيلو على جانبى الطريق يمينًا ويسارًا، حيث أثبتت الأبحاث صلاحية زراعة القطن قصير ومتوسط التيلة في تلك المنطقة، على أن يتم ريها بالمياه المعالجة من مياه الصرف الصحى، لأن القطن القصير ومتوسط التيلة يمكن أن يروى بتلك المياه دون أي ضرر.

واختتم حماد كلمته: «لم أكن بهذه القوة لولا تأييد ومساندة ومشاركة أعضاء مجلس شعبة الغزل والنسيج الفعالة والإيجابية».

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    165,951

  • تعافي

    129,636

  • وفيات

    9,316

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق