«زي النهارده».. انتهاء حرب القرم 1 فبراير 1856

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

حرب القرم هي حرب اندلعت بين الدولة العثمانية وروسيا، أما عن خلفيات اندلاعها ومقدماتها فتقول إنه في الثالث من يوليو عام ١٨٥٣أغارت القوات الروسية على ولايتى«مولدافيا»و«لاشيا» التابعتين للدولة العثمانية،بحجةحماية الأراضى المقدسةفى فلسطين والكنيسةاليونانية، فقرر السلطان العثمانى عبدالمجيد وضع الجيش العثمانى بحالة التأهب القصوى لمواجهة هذا الاعتداء على سيادة الإمبراطوريةالعثمانية،فكانت هذه الحرب التي اندلعت بين الإمبراطوريةالعثمانية وبريطانيا وفرنسا من جانب وبين الإمبراطورية الروسيةمن جانب آخر،في أكتوبر١٨٥٣، وانتهت «زي النهارده»فى ١فبراير ١٨٥٦بتوقيع اتفاقية باريس وهزيمة الروس في كتابين تاريخيين مهمين وهما كتاب الأميرعمر طوسون «الجيش المصرى في الحرب الروسية المعروفة بحرب القرم» وهوصادرفى ١٩٣٢ وصدرت منه طبعات جديدة وكتاب مذكرات نوبار باشا والذى صدرت منه طبعةجديدة عن دار الشروق ،وقداندلعت هذه الحرب حين كان(عباس الأول)واليا على مصر خلفا لعمه إبراهيم باشا ابن محمد على باشا وفى عهده وتحديدا في ١٨٥٣أقلع من الإسكندريةالأسطول المصرى حاملاعددا كبيرامن المقاتلين تلبية لطلب الدولةالعثمانيةالتى خاضت هذه الحرب ضد روسيا حيث انضمت إنجلترا وفرنسالاحقافى هذه الحرب للدولة العثمانية في مواجهة روسيا ومما يذكر أن كتابا فرنسيين وبريطانيين قد أشادوا بأداء المقاتلين المصريين الذين كانوا يرابطون في سلستيريا والذين هاجمهم الروس أكثر من مرة وتصدى لهم المصريون وأجهضوا هجماتهم حتى إن المصريين قد بنوا في هذه المنطقة حصنا عرف باسم «طابية العرب»إذن فقد شاركت مصر في هذه المعركة إلى أن قتل عباس باشا في قصره في بنها في ١٤يوليو ١٨٥٤ وتولى من بعده محمد سعيد باشا وكانت حرب القرم مازالت رحاها دائرة والمشاركةالمصريةفيها قائمةإلى أن وضعت هذه الحرب أوزارها وانتهت بانعقاد مؤتمر باريس (معاهدة باريس) أي بعد تولى سعيد باشا بعامين تقريبا وعاد الجيش المصرى من هناك أما عن تفاصيل حرب القرم فهى حرب اندلعت بين الإمبراطورية العثمانية والبريطانية والفرنسية من جانب وبين الإمبراطورية الروسية من جانب آخر،وكانت الدولة العثمانية أعلنت الحرب على روسيا رسميا فى٤ أكتوبر ١٨٥٣وفى ٢٧مارس ١٨٥٤انضمت فرنسا وإنجلترا لتركيا ضد روسيا وانتهت الحرب في ١٨٥٦ بتوقيع اتفاقية باريس وكان الأتراك قبل تلك الحرب بزمن قددخلوا القرم في ١٤٧٥وأصبحت تابعة للإمبراطوريةالعثمانية ولم تستمرممتلكات القرم محصورةفى دائرةحدودشبه الجزيرةبل تخطتها وامتدت في أراضى الروس إلى أن تاخمت موسكو، وفى ١٧٣٦ احتلت روسيا«القرم» احتلالا موقوتا، ثم استولت عليها نهائيا عام ١٧٧١ وفى ١٧٨٣ أدمجت القرم بالإمبراطوريةالروسيةوكانت روسيا قبل ذلك تتحين الفرصة للانقضاض على أراضى الدولة العثمانية، ولما رأى السلطان عبدالمجيد أن شبح الحرب يتهدد بلده طلب من الخديو عباس، والى مصر، دعما عسكرياً فأمده عباس حلمى بأسطول مكون من ١٢ سفينة مزودة بـ٦٤٢ مدفعا و٦٨٥٠ جنديا بحريا بقيادة أمير البحر المصرى حسن باشا الإسكندرانى، فضلا عن جيش برى قوامه ٢٠ ألفا و٧٢ مدفعا بقيادة الفريق سليم فتحى باشا.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    165,951

  • تعافي

    129,636

  • وفيات

    9,316

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق