مفكر اقتصادي أمريكي: علاج «الرئاسة السامة» لترامب سيتطلب أكثر من فترة رئاسية

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال جوزيف ستجليفتش، الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد والأستاذ بجامعة كولمبيا، إن أمريكا ستحتاج أكثر من شخص وأكثر من دورة رئاسية لإصلاح الدوافع التي أدت إلى بروز الشعوبية والتطرف اليميني، والتي خلقت في النهاية ما اسماه بالرئاسة السامة لترامب.

وأضاف، في مقال كتبه حديثًا بعنوان «أمريكا إلى أين؟» أن الهجوم على مبنى الكابيتول الأمريكي من قبل أنصار الرئيس دونالد ترامب، بتحريض من ترامب نفسه، كان نتيجة متوقعة لهجومه المستمر منذ أربع سنوات على المؤسسات الديمقراطية، بمساعدة وتحريض من الكثيرين في الحزب الجمهوري.

وتابع أن الحزب الجمهوري يعمل على مدى ربع قرن في تبني إجراءات مناهضة للديمقراطية بما في ذلك قمع الناخبين والتلاعب في توزيع الدوائر، واستخدام حلفاء، كالأصوليين الدينيين والعنصرين البيض والشعوبيين القوميين، ورغم أن الشعوبية تضمنت سياسات تتعارض مع نخب رجال الأعمال، لكن العديد من قادة الأعمال أمضوا عقودًا في إتقان القدرة على خداع الجمهور.

وأوضح أن السياسات الاقتصادية وفرت من عصر ريحان إلى الآن مكاسب هائلة في الدخل والثروة لمن هم في القمة، لكنها أدت إلى شبه ركود في مكان آخر وحاول قادة صناع القرار الأمريكي تقديم وعود زائفة للشعب الأمريكي بتغيير تلك المنظومة.

واستطرد: أن الوعد الزائف وانتظار الأمل جعل الدجالين والمستغلين والديماغوجيين للظهور على السطح والصعود إلى رأس السلطة كما حدث في نموذج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

أكد أن المهمة العاجلة للحزبين الديمقراطي والجمهوري إزالة تهديد ترامب ومنعه من تولي منصب فيدرالي مرة أخرى بهدف إظهار أن القانون فوق الرئيس وعلى الجميع احترام نتيجة الانتخابات.

ورأى أن الأمريكيين يفكرون الآن في إصلاح المنظومة السياسية، وتقليل تأثير المال في السياسية بهدف القضاء على صعود الشعبوية.

انصار بايدن يحملوان لافتات ضد ترامب "رويترز" - صورة أرشيفية
ترامب يلعب الجولف خلال إعلان نتيجة انتخابات الرئاسة الأمريكية التي خسرها أمام بايدن - صورة أرشيفية
ترامب يلعب الجولف خلال إعلان نتيجة انتخابات الرئاسة الأمريكية التي خسرها أمام بايدن - صورة أرشيفية
  • الوضع في مصر

  • اصابات

    152,719

  • تعافي

    120,312

  • وفيات

    8,362

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق