القمة الخليجية.. «حضن الغريمين» يجذب اهتمام الصحافة العالمية

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

جذب مشهد استقبال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لضيفه أمير قطر تميم بن حمد بالأحضان اليوم الثلاثاء اهتمام الصحافة العالمية التي سلطت الضوء على نهاية ما وصفته بالخصومة بين "الغريمين".

 

وقالت شبكة سي إن إن الأمريكية إن دول الخليج وقعت اتفاقا لحل النزاع طويل الأمد مع قطر اليوم الثلاثاء.

 

وجاء ذلك في سياق قمة مجلس التعاون الخليجي التي تستضيفها المملكة السعودية.

 

وأضافت أن المصالحة العلنية بين الدوحة وجاراتها تمهد الطريق لنهاية الحصار المفروض على الدولة الصغيرة الغنية بالغاز.

 

وفي منتصف 2017، قررت السعودية والبحرين والإمارات ومصر قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر واتهمتها بدعم الإرهاب.

 

وعلاوة على ذلك، استندت دول المقاطعة إلى اختلافات سياسية تتعلق بعلاقة قطر بكل من إيران وجماعة الإخوان المسلمين.

 

وتملك الدوحة علاقات ودية مع طهران كما دعمت  الإخوان واستضافت مجموعات تنتمي إلى الجماعة الإسلامية وفقا لـ "سي إن إن".

 

واستطردت الشبكة الأمريكية: "جرى التوقيع على اتفاق المصالحة أثناء قمة مجلس التعاون الخليجي بمدينة العلا السعودية التي التقى فيها تميم مع غرمائه الإقليميين".

 

وتعد هذه المرة الأولى التي يزور فيها تميم السعودية منذ اندلاع الأزمة.

 

ونوهت سي إن إن إلى أن صور استقبال بن سلمان لتميم في أرض المطار ولقطات الحضن والترحيب الدافئ به حظيت بمشاركة واسعة النطاق عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وفي ذات السياق، أوردت قناة فرانس 24 الفرنسية تقريرا بعنوان" القائدان السعودي والقطري يحتضنان بعضهما البعض وينهيان المقاطعة بين غريمين لدودين".

 

وتابعت أن هذا الاستقبال الحار جاء بعد إعلان المملكة اعتزامها إنهاء مقاطعة دامت لسنوات.

 

وأفادت بأن التلفزيون السعودي الحكومي بث على الهواء مراسم استقبال بن سلمان لتميم كما أشادت وسائل الإعلام القطرية بالحضن بين الأميرين واصفة قمة التعاون الخليجي ب "العلامة الفارقة".

 

وحرص كلاهما على ارتداء كمامة خوفا من الإصابة بفيروس كورونا.

 

وجاءت القمة بعد 24 ساعة من إعلان الكويت موافقة السعودية على فتح حدودها ومجالها الجوي أمام قطر بعد حظر دام أكثر من 3 أعوام.

 

وبررت فرانس 24 تلك الانفراجة الدبلوماسية بأنها نتاج المحاولة الأخيرة التي بذلتها إدارة الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب والكويت للتوسط في إنهاء الأزمة.

 

كما تأتي المصالحة في ظل استعداد المملكة للتعامل مع إدارة أمريكية جديدة بقيادة الرئيس الديمقراطي المنتخب جو بايدن الذي يتولى المهمة رسميا في 20 يناير الجاري في ظل توقعات بانتهاجه موقفا متشددا ضد الرياض وفقا للتقرير.

 

ودأبت قطر على الاعتماد على الحدود السعودية لاستيراد منتجات الألبان ومواد البناء وبضائع أخرى.

 

وأثناء أعوام المقاطعة، كانت السعودية تفتح حدودها للقطريين لفترة موجزة خلال آخر 3 سنوات أثناء موسم الحج.

 

ووفقا للقناة الفرنسية، ليس واضحا بعد ماهية التنازلات التي قدمتها قطر مقابل هذا التحول السياسي.

 

من جانبه، قال الباحث صامويل روماني أن تطبيع العلاقات مع قطر من شأنه أن يكسب الرياض بعض الوقت لإحداث تسويات مع إدارة بايدن تتعلق بقضايا أخرى مثل حربها في اليمن وكذلك عودة الارتباط المحتمل بين واشنطن وطهران.

 

وأوضح: "قد تشكل السعودية انفراجا جزئيا يسمح للطائرات المدنية القطرية بالدخول للأجواء السعودية مع تخفيف تصعيد الحرب الإعلامية بين الجانبين كدليل على "تفكير جديد" للمملكة".

 

 

رابط تقرير سي إن إن 

 

رابط تقرير فرانس 24

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق