نجوم شاركوا أبناءهم الغناء وخطفوا قلوب الجمهور.. اليكم ابرزهم

لبنان24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
"ابن الوز عوام".. مثل مصري شهير، يستحضره البعض حينما يبرع الأبناء في ذات الميدان الذي احترفه آباؤهم إذ استطاعت "جنا"، ابنة الهضبة الفنان عمرو دياب، أن تلفت إليها الأنظار خلال العام الماضي، عقب مشاركتها له الغناء في فيديو كليب "خطفوني".

Advertisement


ونالت جنا من خلال الكليب شهرة واسعة في عدة دول، لا سيما أنها مزجت في أدائها بين اللغتين العربية والإنجليزية، وهو ما دفع البعض للتوقع بأن تحترف جنا المجال الفني على خطى والدها وتطرح أعمالاً غنائية منفردة، غير أن ذلك لم يتحقق حتى هذه اللحظة.

وعلى نهج عمرو دياب، كشف الفنان أحمد سعد عن انتهائه من تسجيل عمل غنائي جديد بعنوان "كدة كدة"، تصاحبه فيه بالغناء ابنته "جودي"، وهو النبأ الذي ألهب حماس الجماهير المتابعة بشغف لظهور الفنانين برفقة أنجالهم، لما يحمله ذلك من لمسات وأبعاد عائلية يفتقدها الوسط الفني في كثير من الأحيان.

ولا تُعد هذه المحاولات استثنائية في مشاركة الفنانين لأبنائهم بالقطع الغنائية، فالقائمة تتسع لتشمل أمثلة متعددة؛ فقد سبق أن قدم المطرب أحمد عدوية دويتو غنائياً مع نجله الوحيد "محمد عدوية" بعنوان "المولد"، وحققت الأغنية إبان طرحها انتشاراً ونجاحاً لافتاً، خصوصاً أنها مثلت أول اجتماع فني بين عدوية الأب وابنه، فضلاً عن مجيئها بعد فترة ابتعد فيها أحمد عدوية عن الساحة الفنية جراء ظروفه الصحية.

وقبل بضعة أشهر، اختار المطرب خالد عجاج مساندة نجله "أحمد عجاج" في أولى خطواته بالساحة الغنائية، فرافقه بتقديم بعض المقاطع الصوتية القصيرة ضمن أغنية "عيب عليك"، مستغلاً جماهيرية والده وشهرته للتسويق للعمل الذي حصد نجاحاً جيداً عقب إطلاقه مباشرة.

وفي سياق متصل، قدم المطرب فضل شاكر دويتو غنائياً بمشاركة نجله "محمد فضل شاكر"، جاء تحت عنوان "كيفك ع فراقي"، والذي يندرج ضمن الأغنيات المنفردة التي أطلقها فضل خلال عام 2025، حيث حقق الدويتو نجاحاً واسعاً في أرجاء الوطن العربي، ولا سيما أنه شكل عودته إلى الأعمال الغنائية المشتركة بعد طول انقطاع عنها دام لسنوات.

ومن بين أشكال التعاون الغنائي المبتكرة والغريبة بين الفنانين وأبنائهم، يبرز العمل الذي جمع المطرب الراحل عامر منيب بابنته "مريم" إذ كان منيب قد سجل أغنية منفردة قبل رحيله بسنوات طويلة بعنوان "عامل إيه في حياتك"، إلا أن المفاجأة تمثلت فيما أقدمت عليه ابنته بعد رحيله بسبعة أعوام، حينما أعادت إحياء الأغنية بصوت والدها، وأضافت إليها مقاطع غنائية جديدة بصوتها كتب كلماتها الشاعر تامر حسين، صانعة دمجاً سلساً بين الأبيات الأصلية والجمالية الجديدة، لتخرج الأغنية في هيئة دويتو ينقسم بين الماضي والحاضر، وتثير حالة واسعة من الجدل الإيجابي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق