وقال الشامي، خلال تصريحات إعلامية: "الأردن استقبلتني في عز ضعفي وعز قوتي، وعندي فيها ذكريات كتير حلوة ومرة. طلعت من سوريا في أول 2012، وكنا 3 عائلات عايشين في بيت صغير، وعدت علينا لحظات صعبة جدًا، خاصة إننا كنا من العائلات المرتاحة في سوريا، وكانت أول مرة نحس إننا بنقع."
وتابع: "اشتغلت في الأردن في غسل الصحون وتوصيل الطلبات، وأنا بتبسط لما بتذكر الأيام دي، وبحب إني عيشت التفاصيل دي وعانيت، لأنها خلتني أقدر النعمة وأقدر محبة الناس."
واعتبر الشامي ان هذه المرحلة كانت محطة مهمة في حياته، وساهمت في تشكيل شخصيته ومنحته دافعًا للاستمرار حتى حقق النجاح الذي يعيشه حاليًا.




0 تعليق