.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
ما زالت حالة الجدل مثارة حول قضية "دهس هدير بائعة الشاي" عقب إثارة الأحاديث حول تقديم أسر المتهمين الدية لأهل الضحية للتنازل عن القضية.
لا نية للتصالح في واقعة دهس هدير بائعة الشاي
عقب تناول تصريحات حول عرض الدية، خرج محامي المتهم سامح عيد، وأسرة الضحية ونفوا تلك الأقاويل حيث قال خالها إنه لا يوجد نية لدى أسرة المجني عليها للتصالح مع أسرتي الشاب والفتاة المتهمين بدهس هدير.
أسرة هدير أمام النيابة: «جالنا تليفون روحنا المستشفى علمنا بوفاتها»
واستمعت النيابة لأقوال شهود العيان في واقعة دهس هدير بائعة الشاي حيث قال والدها إنه تلقى اتصالًا هاتفيًا يفيد وقوع الحادث، فتوجه مسرعًا برفقة أفراد أسرته إلى المستشفى على أمل الاطمئنان عليها، إلا أنه فوجئ بوفاتها، وأن ابنته عمرها 25 عامًا، وكانت تعمل للإنفاق على نفسها مطالبا بمعاقبة المتسببين في الحادث.
وقالت والداتها وخالها إنهم مقتدرين ماديًا ولكن هدير تعمل للإنفاق على نفسها حيث خرجت للعمل عقب خطوبتها وعقب إنهاء الارتباط استمرت في العمل لتجهيز نفسها وتوفير متطلباتها الشخصية كأي فتاة.
مصابة في حادث دهس بائعة الشاي: عايزة حق هدير
وقالت كنزي، مصابة في الحادث، وصديقة المجني عليها هدير في العمل، إنهما يعملان على «عربة شاي وقهوة» مقابل 300 جنيه في اليوم، في 12 ساعة عمل حيث تعمل هدير من الساعة السابعة صباحًا حتى السادسة مساءً، والحادث وقع في تمام الساعة الرابعة مساءً حيث تفاجأت بسيارة مسرعة تقودها فتاة صغيرة في السن وبجوارها شاب تطيح بها وبهدير خلال وقوفهما على العربة فأصيبت هي وبالنظر لصديقتها قالت: «ببص على صاحبتي لقيت ايديها في ناحية ورجلها في ناحية».
وتابعت: «صاحبتي ماتت ودمها وهدومها المتقطعة على العربة أنا مكنتش قادرة أقوم لها لكن لقيت الناس كلها بتجري عليها وأنا بصرخ وسمعت الولد بيقول للبنت هشيل القضية، صاحبتي عايشة مع والداتها ووالدها وكانت مخطوبة وسابت خطيبها، أنا عايزة حقها أنا شفتها مرمية على الأرض رجلها وايديها مقطوعين،ومقدرتش أقف على رجلي اساعدها عايزة حقها وحق جسمها المقطوع».















0 تعليق