.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أظهر استطلاع رأي جديد أجرته وكالة “أسوشيتد برس” ومركز “نورك” للأبحاث ونشر الجمعة أن غالبية الأمريكيين ما زالوا غير راضين عن طريقة تعامل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع إيران، رغم إعلانه التوصل إلى اتفاق مع طهران، فيما استقرت نسبة التأييد العام لأدائه الرئاسي عند 37%.
ويعكس الاستطلاع استمرار عدم شعبية الحرب التي اندلعت في 28 فبراير بين الأمريكيين، حتى بعد تحول ترامب من التهديد بتصعيد المواجهة مع إيران إلى استئناف المفاوضات معها.
وأظهرت النتائج أن نحو 65% من البالغين الأمريكيين يعارضون طريقة تعامل ترامب مع القضايا المتعلقة بإيران، بينما ينظر معظم الديمقراطيين والمستقلين إلى سياساته تجاه طهران بصورة سلبية. وفي المقابل، أعرب 28% فقط من الجمهوريين عن عدم رضاهم عن أدائه في هذا الملف.
وتتوافق هذه النتائج إلى حد كبير مع نسبة التأييد العامة للرئيس الأمريكي، والتي ظلت عند 37%، وهي النسبة نفسها التي سجلها استطلاع مماثل في مايو الماضي.
وأُجري الاستطلاع خلال الفترة من 11 إلى 17 يونيو، بعد فترة قصيرة من تراجع ترامب عن تهديداته بتصعيد الحرب ضد إيران، وبالتزامن مع إعلانه التوصل إلى اتفاق جديد مع طهران وإنهاء الحصار البحري الأمريكي في مضيق هرمز.
ورغم ذلك، أظهر الاستطلاع أن نسبة التأييد لسياسات ترامب تجاه إيران تراجعت خلال الأشهر الماضية، كما أعرب بعض الجمهوريين عن تحفظاتهم على الاتفاق الأخير، الذي يمنح إيران مكاسب فورية، أبرزها استئناف صادراتها النفطية بحرية.
وينص الاتفاق على إعادة فتح مضيق هرمز دون رسوم عبور لمدة شهرين، واستئناف المحادثات بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي الإيراني، إلى جانب خطوات تستهدف تقليص مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.
لا يزال تأييد ترامب لملف إيران ثابتًا
وأظهر الاستطلاع أن نحو ثلث الأمريكيين فقط يؤيدون طريقة تعامل ترامب مع إيران، وهي نسبة لم تتغير كثيرًا مقارنة بنتائج شهر مايو.
وقال ديفيد فارينغتون، وهو ناخب مستقل من ولاية تكساس يميل إلى الحزب الجمهوري، إنه لا يثق في إيران، لكنه يرى أن الاتفاق ركز بشكل أساسي على الملاحة في مضيق هرمز دون تحقيق تقدم ملموس في الملف النووي.
كما أعرب دونالد ماكبرايد، وهو ناخب مستقل من تكساس سبق أن صوت لترامب، عن استيائه من استمرار الحرب، معتبرًا أن الرئيس لم يلتزم بوعده بإبقاء الولايات المتحدة بعيدة عن الصراعات الخارجية.
وأشار الاستطلاع إلى أن غالبية الأمريكيين ترغب في إنهاء العمليات العسكرية المرتبطة بإيران، حيث اعتبر 53% من المشاركين أن التحركات العسكرية الأمريكية "تجاوزت الحد"، مقارنة بـ59% في مارس الماضي.
في المقابل، رأى نحو 40% من الجمهوريين أن مستوى التدخل العسكري الأمريكي كان مناسبًا، بينما اعتبر 37% منهم أنه لم يكن كافيًا.
وترى بعض الأصوات المؤيدة لترامب أن التحركات العسكرية الأمريكية كانت ضرورية لمواجهة ما تصفه بالتهديد الإيراني، معتبرة أن هذه الإجراءات تهدف إلى تعزيز الأمن الأمريكي على المدى الطويل.
قلةٌ تُؤيد نهج ترامب تجاه إسرائيل
وأظهر الاستطلاع أن 34% فقط من الأمريكيين يؤيدون طريقة تعامل ترامب مع إسرائيل.
وتأتي هذه النتائج في وقت تشهد فيه العلاقات بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توترًا متزايدًا، بعد انتقاد الرئيس الأمريكي للهجمات الإسرائيلية الأخيرة في لبنان، والتي هددت مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وقال جيمس هوفمان، وهو ناخب جمهوري من ولاية أوهايو، إنه لا يعتقد أن استراتيجية ترامب تجاه نتنياهو تحقق النتائج المطلوبة، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يتخذ قراراته وفق أولوياته الخاصة.
يؤيد ثلث الأمريكيين فقط الوضع الاقتصادي
وأظهر الاستطلاع أن نحو ثلث الأمريكيين فقط يؤيدون أداء ترامب في إدارة الاقتصاد، وهي نسبة لم تشهد تغيرًا ملحوظًا مقارنة بالشهر الماضي.
ورغم ذلك، يرى بعض الناخبين أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال في وضع جيد، مستندين إلى استمرار النشاط التجاري والسياحي في عدد من الولايات الأمريكية.
في المقابل، أبدى آخرون، بمن فيهم بعض الجمهوريين، مخاوف بشأن استمرار ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين.
وأظهرت النتائج أن 69% من الجمهوريين راضون عن أداء ترامب الاقتصادي، مقارنة بـ78% يؤيدون أداءه الرئاسي بشكل عام، ما يشير إلى وجود فجوة بين تقييم الناخبين لإدارته للاقتصاد وتقييمهم لأدائه العام.
وقالت باتريشيا بيلي، وهي ناخبة جمهورية من ولاية فيرجينيا الغربية، إن الأسعار لا تزال مرتفعة، معتبرة أن ترامب لم يحقق حتى الآن الوعود التي قدمها بشأن تحسين الوضع الاقتصادي.
وأضافت أن تركيز الإدارة الأمريكية على الحرب والقضايا الخارجية ربما جاء على حساب بعض الملفات الداخلية التي تعهد الرئيس بمعالجتها خلال حملته الانتخابية.
وأجري الاستطلاع على عينة ضمت 3040 بالغًا أمريكيًا خلال الفترة من 11 إلى 17 يونيو، بهامش خطأ يبلغ نحو 2.8 نقطة مئوية.
















0 تعليق