عاجل| مفاجأة غير متوقعة في أسعار الذهب الآن في مصر.. أعرف بكام

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

لم يكن الذهب بعيدًا عن عاصفة التقلبات التي تضرب الأسواق، فبعد رحلة من التحركات المتلاحقة، رسم المعدن الأصفر مشهدًا جديدًا من التراجع داخل السوق المصرية، بعدما واصل انخفاضه لليوم الثالث على التوالي، متأثرًا بانحسار أسعار الأونصة في الأسواق العالمية.

بريق الذهب يخفت مع رياح الأسواق العالمية

وتراجع سعر الجرام بنحو 85 جنيهًا خلال تعاملات اليوم، ليستقر الذهب عيار 21، صاحب النصيب الأكبر من حركة البيع والشراء في مصر، عند مستوى 6000 جنيه، في وقت هبطت فيه الأونصة العالمية بحوالي 60 دولارًا لتسجل نحو 4150 دولارًا.

السوق المحلية تترقب إشارات الذهب من الخارج

وفي قلب حركة الأسعار، تبدو السوق المصرية مرتبطة بخيوط تمتد إلى البورصات العالمية، إذ أكد مصدر بشعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية أن تراجع الأونصة كان المحرك الأساسي وراء الانخفاض المحلي، مشيرًا إلى أن الذهب يتحرك وفق معادلة تجمع بين الأسواق الدولية وسعر الدولار ومستويات الطلب.

وأوضح أن المعدن الأصفر لا يزال يحتفظ بمكانته كملاذ تلجأ إليه الاستثمارات وقت العواصف الاقتصادية، حيث يبحث المتعاملون عن الأمان وسط حالة من عدم اليقين التي تخيم على المشهد العالمي.

وأضاف أن أعين الأسواق تتجه نحو التطورات السياسية والأمنية في المنطقة، خاصة مع استمرار التوترات الإقليمية، وما تحمله من تأثيرات مباشرة على قرارات المستثمرين واتجاهاتهم نحو شراء الذهب أو الانتظار.

أسعار الأعيرة ترسم خريطة جديدة للمستهلكين

ومع موجة التراجع الأخيرة، جاءت أسعار الذهب في السوق المصرية عند مستويات مختلفة بحسب درجة النقاء، حيث سجل عيار 24 نحو 6857 جنيهًا للجرام، بينما بلغ عيار 21 حوالي 6000 جنيه، ولامس عيار 18 مستوى 5143 جنيهًا.

كما وصل سعر الذهب عيار 14 إلى قرابة 4000 جنيه للجرام، فيما سجل الجنيه الذهب نحو 48000 جنيه تقريبًا، وفقًا لحركة التداولات في السوق المحلية.

وأكد المصدر أن الذهب يعيش مرحلة تتداخل فيها عدة مؤثرات، بداية من تحركات الدولار عالميًا، مرورًا بمسارات المستثمرين، وصولًا إلى الأحداث السياسية التي قد تشعل الطلب على الملاذات الآمنة.

ويرى متعاملون أن تراجع الأسعار الحالي قد يفتح الباب أمام عودة بعض المشترين إلى السوق، خاصة من يبحثون عن اقتناء الذهب كوسيلة للحفاظ على قيمة المدخرات في مواجهة التقلبات.

وتبقى عيون الأسواق معلقة بما ستسفر عنه الأيام المقبلة، فبينما قد تمنح الأزمات العالمية الذهب فرصة لاستعادة بريقه، فإن هدوء المخاوف وتحسن شهية المخاطرة قد يدفعان المعدن الأصفر إلى مواصلة رحلة البحث عن توازن جديد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق