صحتك مهمة.. كيف تفرق بين ارتفاع وانخفاض ضغط الدم؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

يُعد ضغط الدم من أهم المؤشرات الحيوية التي تعكس حالة الجسم الصحية، وأي اضطراب فيه سواء بالارتفاع أو الانخفاض قد يؤدي إلى أعراض مزعجة، وقد يصل الأمر في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يتم التعامل معه بشكل سريع.

وتكمن المشكلة في أن الأعراض قد تتشابه أحيانًا، ما يجعل التفرقة بين ارتفاع الضغط وانخفاضه أمرًا ضروريًا.

ووفقًا لـ"Cleveland Clinic"، فإن التعرف على الأعراض مبكرًا يساعد على التدخل السريع وتقليل خطر المضاعفات، خاصة لدى مرضى القلب والسكري وكبار السن.

أولًا: أعراض ارتفاع ضغط الدم

يُعرف ارتفاع ضغط الدم باسم “القاتل الصامت”، نظرًا لأن كثيرًا من الحالات لا تظهر عليها أعراض واضحة، ومع ذلك، عند ظهور العلامات فقد تشمل:

صداعًا شديدًا ومستمرًا، دوخة أو شعورًا بالدوار، زغللة أو تشوشًا في الرؤية، نزيفًا من الأنف في بعض الحالات، خفقانًا أو تسارعًا في ضربات القلب، ضيقًا في التنفس خاصة في الحالات الشديدة، وألمًا في الصدر أحيانًا.

ويؤكد الأطباء أن تجاهل هذه الأعراض قد يكون خطرًا، خصوصًا إذا تكررت أو صاحبتها قراءات مرتفعة للضغط.

ثانيًا: أعراض انخفاض ضغط الدم

ينتج انخفاض ضغط الدم عن ضعف تدفق الدم إلى أعضاء الجسم، مما يقلل وصول الأكسجين إليها، وغالبًا ما تكون أعراضه أوضح من الارتفاع، وتشمل:
دوخة شديدة خاصة عند الوقوف، إغماء أو شعور بقرب فقدان الوعي، إرهاق وضعف عام، تشوش في التركيز، برودة وشحوب الجلد، غثيان، وسرعة أو ضعف في النبض.

وفي الحالات الشديدة قد يتطور الأمر إلى هبوط حاد يستدعي تدخلًا طبيًا عاجلًا.

كيف يمكن التفرقة بينهما؟

يمكن ملاحظة الفرق من طبيعة الأعراض؛ فغالبًا ما يشير الصداع الشديد مع زغللة وخفقان إلى ارتفاع ضغط الدم، بينما ترتبط الدوخة الشديدة والإغماء والتعب المفاجئ بانخفاضه.

ومع ذلك، تبقى الطريقة الأدق دائمًا هي قياس ضغط الدم بجهاز مخصص وعدم الاعتماد على الأعراض فقط.

متى تصبح الحالة خطيرة؟

يشدد الأطباء على ضرورة طلب المساعدة الطبية فورًا في حال ظهور ألم في الصدر مع اضطراب الضغط، أو تكرار حالات الإغماء، أو صعوبة في التنفس، أو تشوش شديد في الرؤية أو الكلام، أو عند تسجيل قراءات ضغط مرتفعة أو منخفضة بشكل حاد ومفاجئ.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق