.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
تحل اليوم الذكرى الثامنة لرحيل الفنانة آمال فريد، إحدى أبرز نجمات السينما المصريه في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، والتي ارتبط اسمها بأدوار الفتاة الرقيقه الحالمة، وتركت رغم قصر مشوارها الفني بصمه خاصة في ذاكرة الجمهور.
من هي امال فريد؟
ولدت آمال فريد (آمال خليل محمد) في حي العباسية بالقاهرة عام 1938، ودرست في كلية الآداب قسم الاجتماع، وظهرت موهبتها مبكرًا من خلال برامج الأطفال الإذاعية قبل أن تقتحم عالم السينما بعد فوزها في مسابقة مجلة «الجيل».
شكلت بدايتها الحقيقية مع فيلم موعد مع السعادة عام 1954 أمام فاتن حمامة وعماد حمدي، ثم جاءت انطلاقتها الكبرى في بطولة فيلم ليالي الحب أمام عبد الحليم حافظ عام 1955، وهو العمل الذي فتح لها أبواب النجومية.
قدمت خلال مسيرتها مجموعة من الأفلام البارزة مثل: بداية ونهاية، التلميذة، حكاية جواز، وسكون العاصفة، كما اشتهرت بتعاونها مع الفنان إسماعيل ياسين في عدد من الأفلام الكوميدية الناجحة.
ورغم نجاحها الكبير، فضّلت آمال فريد الابتعاد عن الأضواء بعد زواجها في أواخر الستينيات، وانتقلت للعيش خارج مصر لفترة قبل أن تعود وتعلن اعتزالها النهائي عام 1969.
وشكل تعاونها مع عبد الحليم حافظ محطة مهمة في مسيرتها الفنية، إذ ظهرت معه أيضًا في فيلم «بنات اليوم» عام 1956، وارتبط اسمها بالعندليب الأسمر لدى الجمهور بسبب حالة الانسجام الفني التي جمعتهما على الشاشة.
عاشت سنواتها الأخيرة بعيدًا عن الإعلام، قبل أن تتعرض لأزمة صحية في 2018 انتهت بوفاتها في 19 يونيو من العام نفسه عن عمر ناهز 80 عامًا، لتطوي صفحة واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية في جيلها.
ففي الساعات الأولى من صباح 19 يونيو 2018، أعلن وفاة الفنانة آمال فريد عن عمر ناهز 80 عاما بعد أزمة صحية، لتنتهي رحلة واحدة من نجمات الزمن الجميل اللاتي ارتبطت أسماؤهن بمرحلة مهمة من تاريخ السينما المصرية، ووفق مقربين منها، أوصت بأن يتم تشييع جنازتها بعيدا عن الأضواء، كما فضلت عدم إقامة عزاء كبير، في مشهد عكس طبيعة حياتها الهادئة التي اختارتها منذ سنوات طويلة.








0 تعليق