.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال جيمس روبنز، المحلل السياسي الأمريكي وعميد معهد السياسات الدولية (IWP)، إن مذكرة التفاهم المطروحة بين الولايات المتحدة وإيران تثير قلقًا بالغًا لدى الجانب الإسرائيلي، حيث ترغب إسرائيل في استمرار النزاع بالشرق الأوسط حتى تستطيع تحقيق كافة أهدافها بالمنطقة.
وأكد جيمس روبنز، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "مساء دي إم سي"، المذاع عبر فضائية "دي إم سي"، أن هناك شعورًا متزايدًا في الأوساط الإسرائيلية وبين مؤيدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن مذكرة التفاهم المرتقبة بين واشنطن وطهران لا تخدم مصالح الولايات المتحدة أو إسرائيل، بل تصب بشكل أساسي في مصلحة إيران.
وتابع: المذكرة تُمثل "إطار عمل" يمتد لـ 60 يومًا للوصول إلى اتفاق نهائي، متوقعًا أن تواجه هذه الخطوة انتقادات لاذعة وحالة من التشكيك المستمر.
وذكر، أن هناك حالة من الإرهاق العالمي تجاه النزاعات المستمرة، سواء في الحرب الروسية الأوكرانية أو الصراعات التي تديرها إيران عبر وكلائها، وذلك لأن هذه الحروب أثرت بالسلب على الاقتصاد العالمي بصورة غير مسبوقة.
وأشار إلى أن حزب الله هو السبب الأساسي وراء التوتر الأمني الذي تعيشه جنوب لبنان الآن، حيث أنه غير ملتزم بالقرارات والاتفاقيات الدولية (منذ عام 2004) الداعية لتسليم سلاحه، قائلًا: "الجيش اللبناني هو الجهة الوحيدة التي يجب أن تحل محل الحزب وتسيطر على جنوب نهر الليطاني كضامن حقيقي للأمن".
واستكمل: "أتوقع أن إيران و"حزب الله" يلعبان دورًا تخريبيًا لأي مسار سلام محتمل بين إسرائيل ولبنان، وأيضًا لمذكرة التفاهم نفسها إذا شعرت طهران أنها تهدد نفوذها".
وأوضح أن الضربات الإسرائيلية في لبنان تستهدف بنية الحزب وليس المدنيين بشكل متعمد، إلا أن تداخل الحزب مع البنية المدنية يجعله مسؤولًا عن تعريض حياة اللبنانيين للخطر.















0 تعليق