.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
تنطلق سهرة المونديال، اليوم، فى تمام الساعة العاشرة مساءً، بمواجهة نارية فى مدينة سياتل، تجمع بين منتخب الولايات المتحدة، أحد البلدان المضيفة، ونظيره الأسترالى، وتتيح للفائز ضمان صدارة المجموعة مبكرًا.
يدخل المنتخب الأمريكى اللقاء بمعنويات تعانق السماء، بعد تحقيقه فوزًا عريضًا على باراجواى بأربعة أهداف مقابل هدف، معادلًا أكبر انتصار له فى تاريخ المونديال، الذى يعود لعام ١٩٣٠.
ويطمح منتخب أمريكا لتحقيق انتصارين متتاليين فى نسخة واحدة لأول مرة منذ جيل ٢٠٠٢، مستفيدًا من سلسلة فوز مرعبة، بلغت ١٩ مباراة متتالية دون هزيمة على أرضه.
فيما يسعى المهاجم فولارين بالوجون، الذى سجل ثنائية، إلى دخول التاريخ، ليصبح أول أمريكى يسجل ٤ أهداف فى نسخة واحدة منذ عقود.
فى المقابل، فجّر المنتخب الأسترالى مفاجأة بإسقاط نظيره التركى بهدفين نظيفين، محققًا أول انتصار افتتاحى له فى المونديال منذ عام ٢٠٠٦.
وحذر المدرب المساعد هايدن فوكس لاعبيه من التراخى فى المباراة المقبلة، مستشهدًا بما حدث للمنتخب السعودى فى مونديال ٢٠٢٢، عندما فاز على الأرجنتين ثم ودع البطولة.
فيما يسعى نجم أستراليا الشاب نيستورى إيريكوندا إلى التسجيل مجددًا، بينما يسابق المهاجم محمد توريه الزمن للحاق بالمباراة.
وفى تمام الساعة الواحدة من فجر غدٍ، تُقام مواجهة بين منتخب إسكتلندا ونظيره المغربى، رابع العالم فى النسخة الماضية، على ملعب جيليت بمدينة فوكسبورو.
وتحمل المواجهة طابعًا ثأريًا وطموحات تاريخية، إذ يقف المنتخب الإسكتلندى على أعتاب التاريخ، فبعد فوزه الشاق على هايتى بهدف نظيف فى مباراته المونديالية الأولى منذ ١٩٩٨، يحتاج الفريق لانتصار واحد لضمان التأهل، وإذا تحقق ذلك، ستكون هذه هى المرة الأولى على الإطلاق التى يحقق فيها إسكتلندا فوزين متتاليين فى بطولة كبرى.
وتعيش كتيبة المدرب ستيف كلارك فترة ذهبية، بتحقيق ٨ انتصارات فى آخر ١١ مباراة رسمية، وتعول بشدة على اللاعب جون ماكجين، مع احتمالية عودة المدافع سكوت ماكينا للتشكيلة الأساسية، وسط دعم جماهيرى هائل من «جيش الترتان» الزاحف خلف منتخبه.
فى المقابل، يدخل «أسود الأطلس» اللقاء بعد تعادل ملحمى ومثير أمام البرازيل بهدف لمثله، وتبحث كتيبة المدرب محمد وهبى عن الفوز وقلب موازين المجموعة واقتناص الصدارة من الإسكتلنديين.
ويملك المنتخب المغربى فرصة ذهبية لتحطيم الرقم القياسى كأكثر منتخب إفريقى يحافظ على سجله خاليًا من الهزائم فى دور المجموعات بالمونديال للمباراة السادسة على التوالى.
وتتجه الأنظار المغربية كلها نحو النجم أشرف حكيمى، الذى قدم أداءً رائعًا أمام البرازيل، بعد أن أصبح أول مدافع فى تاريخ كأس العالم منذ عام ١٩٦٦ ينجح فى صناعة ٣ فرص، مع الفوز فى ٦ تدخلات، وكسب ٥ أخطاء، والتفوق فى ١١ مواجهة ثنائية، وتسديد ٣ كرات على المرمى خلال مباراة واحدة فقط.
وفى تمام الساعة الثالثة والنصف فجرًا، تتجه الأنظار إلى مدينة فيلادلفيا، حيث لا مجال للخطأ أمام المنتخب البرازيلى، بطل العالم ٥ مرات، فى مواجهة طموح هايتى.
وتعيش كتيبة المدرب كارلو أنشيلوتى تحت ضغط هائل بعد التعادل مع المغرب، فى المباراة التى شهدت سابقة تاريخية بتعرض البرازيل لتسديدات أكثر مما سدد لأول مرة منذ ٢٣ مباراة مونديالية.
وتختتم مباريات هذه الجولة فى تمام الساعة السادسة صباحًا، بمواجهة التعويض بين تركيا وباراجواى، على ملعب منطقة خليج سان فرانسيسكو، فى أول مواجهة مونديالية تجمع بين المنتخبين اللذين سبق تعادلهما سلبيًا فى ودية يتيمة عام ١٩٩٥.














0 تعليق