.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
كشفت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا عن الدول التي تحتاج لدعم فني واقتصادي فوري بسبب تضررهم من حرب الشرق الأوسط وقالت في تصريحات نشرت لها علي الموقع الرسمي لصندوق النقد الدولي أن دعم الدول الأعضاء المتضررين بمثابة ركيزة أساسية لتحرك المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي في القريب العاجل.
ما هدف صندوق النقد لمساندة الدول بعد حرب الشرق الأوسط ؟
وقالت جورجييفا إن صندوق النقد يملك الكثير من البرامج لتخفيف أثار عبء الحرب علي الدول الأعضاء المتضررة من ذلك، وعلي حكومات هذه الدول تطبيق البرامج الفنية المعدة مسبقا من قبل مجلس تنفيذي صندوق النقد وسيظل أعضاء الصندوق ملتزم بتقديم المساعدة لعبور هذه الفترة العصيبة، بسبب تزايد مؤشرات عدم اليقين الجيوسياسي.
وقالت جورجييفا إن الدول الأعضاء تتقدم بالعديد من الطلبات لصندوق النقد الدولي لتقديم إرشادات سياسية واضحة وصريحة بدل من الدعم المالي.
وكشفت مديرة صندوق النقد: لقد استجبنا لذلك بالشكل الملائم، من خلال تقديم المشورة السياسية المصممة خصيصا لهذه الدول بهدف تطوير القدرات،ورغم أن المخاطر لم تنحسر بعد، فإن تبني السياسات الصحيحة سيساعد في تحقيق بعض الانفراجة.
وقالت كريستالينا جورجييفا:"نكثف جهودنا، ونعمل مع عدة بلدان وسنقدم قريبا إلى مجلسنا التنفيذي مقترحات لتعديل البرامج الحالية استجابة للصدمة".
ما هي الدول التي تقدمت بطلبات دعم مالي؟
وذكرت مدير الصندوق أن دول إثيوبيا وبنجلاديش وبوركينا فاسو وجامبيا وملاوى تقدموا بطلبات دعم مالي مباشر لهم نظرا لتأثرهم الشديد من حرب الشرق الأوسط، لافتا إلي أن دولة جامبيا طلبت زيادة التمويل وتمديد البرنامج الخاص بالإصلاح الاقتصادي وتوصلت بوركينا فاسو إلى اتفاق على مستوى الخبراء لزيادة التمويل لمواجهة الاحتياجات المتزايدة للتمويل الخارجي.
أما في دولة إثيوبيا، فقالت جروجييفا أن مجلس تنفيذي الصندوق يهدف إلى تقديم التمويل ليكون خلال هذا العام، في حين تم بدء مناقشات حول برنامج جديد مع دولة ملاوي، كما طلبت بنجلاديش برنامج اصلاح اقتصادي جديد معزز ماليا.
واختتمت مدير صندوق النقد أن تجاوز الاقتصاد العالمي للصدمة حتى الآن، يدعو للاطمئنان ويظل صندوق النقد الدولي في حالة تأهب قصوى، لأننا مدركون للأضرار الاقتصادية التي يعاني منها بعض الدول وسنعمل معهم لإدارة الصدمة والحد من آثارها السلبية، خاصة على الفئات الأكثر احتياج.
اقرأ أيضا:
صندوق النقد: عقوبات روسيا والصين وإيران دفعتها للابتكار لتوفير احتياجاتها المحلية














0 تعليق