أبو دياب: الاتفاق بين أمريكا وإيران أوّلي وجميع المشكلات ما زالت قائمة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

قال د.خطار أبو دياب، أستاذ العلوم السياسية، إن ما تم الإعلان عنه بين الولايات المتحدة وإيران لا يعد اتفاقًا نهائيًا، إنما بروتوكول أولي أو مذكرة تفاهم، لافتًا إلى أن جميع القضايا العالقة ما زالت قائمة من البرنامج النووي إلى الصواريخ الباليستية والأمن الإقليمي.

وأضاف أبو دياب، في مداخلة مع "إكسترا نيوز" أن الاتفاق لم يحل أي مشكلة في العمق، واقتصر على فك الحصار البحري الأمريكي مقابل فتح مضيق هرمز وهو ما اعتبره مكسبًا لإيران بعد نكسات كبيرة تعرضت لها في العامين الماضيين، وفشلًا استراتيجيًا لواشنطن، موضّحًا أن مهلة الـ60 يومًا قد لا تكون كافية لحسم الملفات المعقدة، وربما يتم تمديدها كما لمح الرئيس ترامب.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة دخلت هذه المواجهة المباشرة مع إيران لأسباب تتجاوز الملف النووي، مؤكدًا أن المشهد يعكس استمرار "الفيلم الأمريكي الطويل" منذ سقوط الشاه عام 1978 وحتى اليوم.

ولفت إلى أن هناك شكوكًا حول تفاهمات سرية محتملة بين واشنطن وطهران، أو حتى بين إسرائيل وإيران، في ظل غموض كبير يحيط بالمفاوضات.

وشدد أبو دياب على أن الدول العربية والإسلامية، ومنها مصر والسعودية وقطر وتركيا وباكستان، ساهمت في التهدئة ومنع تجدد الحرب، مؤكدًا ضرورة بناء استراتيجية أمن قومي عربي لمواجهة المتغيرات المقبلة.

وأضاف أن الاتفاق الحالي وصفه البعض بأنه "مذكرة سوء تفاهم"، لكنه قد يفتح الباب أمام انفراجة اقتصادية لإيران التي تعاني وضعًا منهكًا، فيما تبقى الاحتمالات مفتوحة أمام مستقبل العلاقات الأمريكية الإيرانية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق