اختتام ورشة إقليمية حول إدارة ندرة المياه ومخاطر الفيضانات بدول حوض النيل

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

اختتم المركز القومي لبحوث المياه بوزارة الموارد المائية والري، فعاليات ورشة خريجي معهد بحوث الهيدروليكا الثالثة بعنوان تقلبات المياه في ظل التغير المناخي: من ندرة المياه إلى مخاطر الفيضانات إدارة الظواهر المائية المتطرفة، والتي نظمها معهد بحوث الهيدروليكا من خلال المركز التدريبي الإقليمي، بدعم من المبادرة المصرية للتنمية بدول حوض النيل التابعة للوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية بوزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، تحت رعاية الدكتور شريف محمدي رئيس المركز القومي لبحوث المياه.

مواجهة التحديات المائية المتزايدة

وشارك في الورشة 24 من الخبراء والمتخصصين في مجال الموارد المائية من خريجي البرامج التدريبية للمركز التدريبي الإقليمي، يمثلون مؤسسات المياه والجهات المعنية بالموارد المائية في دول حوض النيل والقرن الإفريقي، وهي مصر والسودان وأوغندا وتنزانيا وكينيا ورواندا والصومال وجيبوتي وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وخلال الجلسة الختامية، أكد الدكتور أيمن السعدي نائب رئيس المركز القومي لبحوث المياه أهمية استمرار التعاون العلمي وتبادل الخبرات بين دول القارة الإفريقية لمواجهة التحديات المائية المتزايدة في ظل التغيرات المناخية، مشيدًا بالدور الذي يقوم به المركز التدريبي الإقليمي بمعهد بحوث الهيدروليكا في بناء القدرات وتعزيز التعاون الإقليمي.

تعزيز التعاون بين مصر والدول الإفريقية

كما أشاد السفير حسن النشار نائب الأمين العام للوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية بالمستوى العلمي المتميز للورشة، مؤكدًا حرص الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية والمبادرة المصرية للتنمية بدول حوض النيل على دعم برامج بناء القدرات ونقل المعرفة وتعزيز التعاون بين مصر والدول الإفريقية الشقيقة، بما يسهم في مواجهة التحديات المشتركة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

ومن جانبه، أكد  الدكتور السيد دويدار مدير معهد بحوث الهيدروليكا أن نجاح الورشة يعكس قوة شبكة خريجي المركز التدريبي الإقليمي، والتي تضم خبراء ومتخصصين يشغلون مواقع مؤثرة في مؤسسات المياه بمختلف الدول الإفريقية. وأضاف أن استمرار التواصل بين الخريجين وتبادل الخبرات والمعارف يمثل أحد أهم أهداف المركز التدريبي الإقليمي، ويسهم في دعم التعاون العلمي والفني وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد المائية على المستوى الإقليمي.

مخاطر الجفاف والفيضانات وتأثيراتها على التنمية 

وتأتي أهمية هذه الورشة من كونها تجمع نخبة من الخبراء والمتخصصين في قطاع المياه من مختلف دول حوض النيل والقرن الإفريقي لمناقشة أحد أبرز التحديات التي تواجه المنطقة، والمتمثلة في تزايد حدة التطرفات المائية الناتجة عن التغيرات المناخية، وما يصاحبها من مخاطر الجفاف والفيضانات وتأثيراتها على التنمية المستدامة.

 كما تمثل الورشة منصة إقليمية لتعزيز تبادل المعرفة والخبرات واستعراض التجارب الناجحة وبناء شراكات مهنية وعلمية مستدامة بين المؤسسات المعنية بقطاع المياه.

تأثيرات التغيرات المناخية على الموارد المائية

وخلال أيام الورشة، ناقش المشاركون مجموعة من الموضوعات المرتبطة بتأثيرات التغيرات المناخية على الموارد المائية، شملت إدارة حالات ندرة المياه والجفاف، ومخاطر الفيضانات والسيول، وإدارة التطرفات المائية، وتطبيقات النمذجة الهيدروليكية، واستخدام الأدلة العلمية في دعم اتخاذ القرار، إلى جانب استعراض التجارب والخبرات الوطنية والإقليمية في مجال التكيف مع التغيرات المناخية وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد المائية.

كما تضمنت فعاليات الورشة جلسات متخصصة حول التعاون الإقليمي في قطاع المياه، ودور بناء القدرات وتبادل المعرفة في دعم التنمية المستدامة، بالإضافة إلى عروض قدمها المشاركون من مختلف الدول لاستعراض خبراتهم وتجاربهم العملية في مواجهة التحديات المائية ببلدانهم، ومناقشة فرص التعاون المستقبلي بين المؤسسات المعنية بقطاع المياه في دول حوض النيل والقرن الإفريقي.

تعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية

وفي ختام الورشة، استعرض المشاركون نتائج أعمال مجموعات العمل والتوصيات التي تم التوصل إليها، والتي أكدت أهمية تعزيز التعاون الإقليمي وتبادل الخبرات والمعارف والبيانات، ودعم برامج بناء القدرات والبحث العلمي المشترك، وتوسيع شبكات التواصل المهني بين الخبراء والمتخصصين في قطاع المياه، بما يسهم في تحسين إدارة الموارد المائية وتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية.

كما شهدت الجلسة الختامية توزيع شهادات المشاركة على المتدربين والتقاط الصور التذكارية، وسط إشادة المشاركين بالمستوى العلمي والتنظيمي المتميز للورشة، وبالدور الذي يقوم به المركز التدريبي الإقليمي بمعهد بحوث الهيدروليكا في بناء القدرات وتعزيز التعاون العلمي والفني بين مصر والدول الإفريقية الشقيقة على مدار أكثر من ثلاثين عامًا.

دعم الجهود المشتركة

وأكد المشاركون أهمية استمرار التواصل والتعاون بين خريجي البرامج التدريبية للمركز التدريبي الإقليمي، باعتبارهم شبكة مهنية تضم خبراء ومتخصصين في قطاع المياه من مختلف دول حوض النيل والقرن الإفريقي، بما يسهم في تعزيز تبادل المعرفة والخبرات ودعم الجهود المشتركة لمواجهة التحديات المائية والمناخية وتحقيق الإدارة المستدامة للموارد المائية في القارة الإفريقية.

وشهدت الجلسة الختامية حضور الدكتور أيمن السعدي نائب رئيس المركز القومي لبحوث المياه، والسفير حسن النشار نائب الأمين العام للوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، والدكتور السيد دويدار مدير معهد بحوث الهيدروليكا، والدكتورة دعاء أمين مدير معهد بحوث الموارد المائية، والدكتورة يسرا خيري مدير المركز التدريبي الإقليمي بمعهد بحوث الهيدروليكا، والمهندس أحمد الضبع أمين عام معهد بحوث الهيدروليكا، إلى جانب عدد من قيادات المركز القومي لبحوث المياه والباحثين والمشاركين من الدول الإفريقية الشقيقة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق