.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكد الكاتب الصحفي الدكتور أسامة السعيد، أن مشاركة مصر في قمة مجموعة السبع الحالية تختلف بشكل كبير عن مشاركتها الأولى عام 2019، موضحًا أن القاهرة تشارك هذه المرة بوصفها شريكًا للمجموعة، وهو ما يعكس مكانتها الدولية ودورها المحوري في التعامل مع قضايا الإقليم والعالم.
وأشار السعيد، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز "، إلى أن هذه المشاركة تأتي في توقيت بالغ الحساسية، في ظل ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من تحديات وصراعات متصاعدة، إلى جانب الملفات الدولية المعقدة التي تفرض نفسها على أجندة القمة، ما يجعل الحضور المصري ذا أهمية خاصة في مناقشات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأوضح أن الرئيس عبد الفتاح السيسي استثمر لقاءاته الثنائية والمتعددة على هامش القمة، سواء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو عدد من القادة والمسؤولين الدوليين، في التأكيد على ثوابت السياسة المصرية القائمة على دعم السلام وخفض التصعيد وتسوية النزاعات عبر الحلول السياسية والدبلوماسية.
وأضاف أن مصر قدمت نموذجًا موثوقًا في دعم السلام والاستقرار على مدار عقود، وهو ما عزز من مكانتها كشريك رئيسي في جهود معالجة الأزمات الإقليمية، خاصة في ظل استمرار التوترات في المنطقة.
وفيما يتعلق بالعلاقات المصرية الأمريكية، شدد السعيد على أنها علاقات استراتيجية راسخة تمثل أحد أهم ركائز الاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن الجانبين يدركان أهمية الحفاظ على قنوات التواصل والتنسيق المشترك في مختلف الملفات ذات الاهتمام المتبادل.
وأوضح أن الولايات المتحدة تنظر إلى مصر باعتبارها طرفًا أساسيًا في دعم الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط، خاصة في القضايا المرتبطة بأمن الطاقة والممرات الملاحية وتسوية النزاعات الإقليمية، فيما تدرك القاهرة أهمية الشراكة مع واشنطن ودورها المؤثر في العديد من الملفات الحيوية بالمنطقة.















0 تعليق