.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
تداول أمس، رواد صفحات التواصل الاجتماعي صورا أفادت بظهور تمساح في قرية المنصورية التابع لمركز دراو بمحافظة أسوان.
وجاءت صور الأهالي لتمساح نيلي يستلقي على ضفاف نهر النيل وثم يقوم لمعاودة النزول للمياه مرة أخرى.
حالة من الذعر يعيشها أهل قرية المنصورية فور تداول صور التسامح على صفحات التواصل الاجتماعي لتنتشر الصورة أمس بسرعة فائقة بين الأهالي.
وبدأت الواقعة عندما تفاجأ عدد من أهالي قرية المنصورية بصورا التقطها أحد أبناء القرية توضح وجود التمساح يستلقي على الشاطئ في منطقة "نجع أم حامض" بالجهة البحرية للجزيرة.
وكإجراء احترازي سريع لحماية الأرواح من أهالي القرية، استخدمت مساجد القرية مكبرات الصوت لنداء المواطنين، وتحذيرهم من الاقتراب من الشواطئ المطلة على النهر، مع تشديد التنبيه على الأسر بمنع الأطفال تماما من النزول إلى المياه أو السباحة خلال هذه الفترة.
انتقلت “الدستور” للمنصورية لسؤال الأهالي، أحد الشهود العيان لنجع أم حامض بالجزيرة، لحظة الرصد قال: "كنا نقف بالقرب من الشاطئ نتابع ري الأراضي الزراعية في فترة العصر، وفجأة لاحظ الشباب حركة غير طبيعية ودوامات صغيرة في المياه الضحلة القريبة من الجرف، اعتقدنا في البداية أنها سمكة كبرى، لكن خلال دقائق استقر التمساح تماما على الرمال مستمتعا بالشمس التمساح ليس ضخما جدا، طوله يقارب المتر ونصف المتر، ولكنه كفيل بإثارة الرعب في نفوس الأهالي، خاصة أننا لم نعتد رؤية التماسيح في هذه المنطقة من النيل منذ سنوات طويلة."
فيما نجح “محمود” في توثيق الواقعة بهاتفه: "لم نصدق أعيننا، فبادرت على الفور بالتقاط عدة صور ومقاطع فيديو لتأكيد الواقعة ومنع التشكيك فيها التمساح كان هادئا ولم يهاجم أحدا، وبمجرد أن شعر بتجمع الأهالي وأصواتهم، تحرك ببطء وعاد للاختفاء داخل أعماق المياه، وقمت بنشر الصور فورا على مجموعات التواصل الاجتماعي الخاصة بالقرية والمحافظة لتنبيه الجميع، وتحرك عمدة القرية بسرعة لإبلاغ الأجهزة الأمنية ومحميات أسوان."
وعبرت أم محمد، ربة منزل، عن مخاوف الأمهات قائلة: "نعيش في حالة قلق شديد منذ سماعنا نداءات المساجد عبر مكبرات الصوت وأولادنا اعتادوا النزول إلى النيل للاستحمام واللعب والهروب من حرارة الصيف المرتفعة، والآن منعناهم تماما من الخروج من المنازل أو الاقتراب من الشاطئ. نتمنى أن تتحرك شرطة المسطحات المائية ورجال البيئة بسرعة لاصطياده، لأن النيل هو شريان الحياة للقرية."
ولم تصدر محافظة أسوان حتى الآن بيانا يفيد بتأكيد الرواية أو نفيها، وينتظر الأهالي تدخل السلطات لحسم المسألة التي أثارت الذعر في ربوع المنصورية.


















0 تعليق