نصائح مهمة لطلاب الثانوية العامة قبل امتحانات 2026 الحاسمة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

مع اقتراب انطلاق ماراثون امتحانات الثانوية العامة لعام 2026، تتصاعد حالة القلق والتوتر داخل البيوت المصرية، وسط حاجة ملحّة لخلق بيئة هادئة تساعد الطلاب على التركيز وتحقيق أفضل أداء.

 وفي هذا السياق، قدّمت الدكتور ولاء شبانة، أستاذ علم النفس التربوي، مجموعة من النصائح المهمة للتعامل مع هذه المرحلة الحرجة سواء للطلاب أو أولياء الأمور.

أولًا: دور الأسرة في تقليل التوتر

أكدت أستاذ علم النفس التربوي، خلال لقاء عبر إكسترا نيوز، أن الدور الأهم في هذه المرحلة يقع على عاتق أولياء الأمور، مشددة على ضرورة التعامل مع الطالب باعتباره ما زال في مرحلة عمرية تحتاج للدعم والاحتواء، وليس الضغط والتخويف.
وأوضحت أن تحويل الثانوية العامة إلى “عنق زجاجة” داخل البيت يخلق حالة من التوتر المستمر لا تساعد على التحصيل، بل تشتت تركيز الطالب وتدفعه للقلق بدلًا من المذاكرة.

كما دعت إلى ضرورة الابتعاد عن أسلوب التهديد المستمر أو تحميل الطالب تصورًا مبالغًا فيه عن مستقبل مظلم في حال الفشل، لأن ذلك يستهلك طاقته الذهنية في التفكير في النتائج بدلًا من التركيز على الدراسة.

ثانيًا: التعامل النفسي مع الطالب

أشارت إلى أن الطالب يجب أن تُوجَّه كل طاقته الذهنية نحو المذاكرة فقط، مع توفير بيئة داعمة تشمل التغذية الجيدة، والتهوية المناسبة، والهدوء النفسي داخل المنزل قدر الإمكان.

وشددت على أهمية دعم الطالب نفسيًا وبث روح الثقة فيه، مع التأكيد على أن كل فرد لديه قدرته الخاصة على الاجتهاد وتحقيق نتيجة جيدة.

ثالثًا: الطالب بين الضغط الأسري والاستقلال

تطرقت إلى أن الطالب رغم كونه في مرحلة الثانوية العامة إلا أنه ما زال تحت ولاية الأسرة، وبالتالي من المهم أن يتعامل مع والديه بمرونة وتفهم، حتى في حال وجود اختلاف في أسلوب التربية أو درجة الضغط.

ودعت إلى تجنب الدخول في صدامات أو “عند” مع الأسرة، لأن ذلك لا يخدم مصلحة الطالب في هذه المرحلة، مؤكدة أن الهدف المشترك بين الطرفين هو النجاح وليس الصراع.

رابعًا: أخطاء شائعة قبل الامتحانات

حذرت من بعض الأخطاء المتكررة التي يقع فيها الطلاب، وعلى رأسها السهر طوال الليل قبل الامتحان، والدخول إلى اللجان في حالة إرهاق شديد، مما يؤدي إلى ضعف التركيز وفقدان المعلومات.

كما لفتت إلى خطأ تأجيل بعض الأجزاء الدراسية إلى اللحظات الأخيرة، وهو ما يسبب ضغطًا نفسيًا كبيرًا وتشتيتًا أثناء المراجعة.

خامسًا: أهمية النوم كعامل حاسم

أكدت أن النوم الجيد من أهم عوامل النجاح في هذه المرحلة، موضحة أن الجسم يحتاج إلى ما يقرب من 8 ساعات نوم ليلًا في أوقات منتظمة.

وأشارت إلى أن النوم خلال الفترة من العاشرة مساءً حتى الرابعة أو الخامسة فجرًا يعد من أهم الفترات الحيوية لاستعادة النشاط العقلي والجسدي، مما ينعكس بشكل مباشر على التحصيل الدراسي والتركيز.

وشددت على أن الهدوء النفسي داخل الأسرة، وتنظيم الوقت، والنوم الجيد، هي مفاتيح أساسية لعبور فترة الامتحانات بأفضل شكل ممكن وتحقيق التفوق المنشود.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق