شعبان يوسف: ترشيحي لجائزة الدولة التقديرية «مفاجأة» وترددت في البداية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

بعد وصوله إلى القائمة القصيرة لجائزة الدولة التقديرية في الآداب، أعرب الناقد والشاعر والباحث شعبان يوسف، مؤسس "ورشة الزيتون الأدبية"، عن سعادته البالغة بهذا التكريم، مؤكدًا أنه لم يكن يتوقع الوصول إلى القائمة القصيرة للجائزة.

وقال يوسف، في تصريحات لـ"الدستور": "أنا سعيد جدًا بوصولي إلى القائمة القصيرة لجائزة الدولة التقديرية في الآداب، وأعتبر ذلك تكريمًا مفاجئًا بالنسبة لي، لأنني لم أتوقعه مطلقًا. فلم أتقدم إلى أي جائزة أو مسابقة أدبية طوال حياتي، رغم مشاركتي في عشرات لجان التحكيم الخاصة بالمسابقات الأدبية المختلفة".

وأضاف: "هذه هي المرة الأولى التي تتفضل فيها جهة ثقافية بترشيحي لجائزة الدولة، وهي جهة عريقة بحجم أتيليه القاهرة، ولذلك أتوجه بخالص الشكر إلى رئيس الأتيليه الفنان الدكتور أحمد الجنايني، وإلى جميع أعضاء مجلس الإدارة، الذين بادروا بإبلاغي برغبتهم في ترشيحي للجائزة. ورغم ترددي في البداية، فإن إصرارهم شجعني على خوض التجربة".

وتابع: "أشعر بسعادة كبيرة لوصول اسمي إلى القائمة القصيرة، كما أتوجه بالشكر إلى اللجنة الموقرة التي اختارتني ضمن هذه القائمة إلى جانب أسماء أدبية وثقافية مهمة لها إسهامات بارزة في المشهد الثقافي المصري".

شعبان يوسف وُلد في 7 أبريل 1955، وهو شاعر أسس "ورشة الزيتون الأدبية"، التي تحولت على مدار سنوات إلى واحدة من أبرز المنابر الثقافية المستقلة في مصر. كما أسس مجلة "كتابات"، وترأس تحرير سلسلة "كتابات جديدة"، وأشرف على إصدار مجلة "منارات النديم" الأدبية.

وإلى جانب نشاطه الثقافي، كتب في عدد من الصحف والمجلات، من بينها "أخبار الأدب" و"التحرير" و" حرف"، كما كانت له إسهامات إعلامية متعددة، حيث شارك في إعداد وتقديم عدد من البرامج الثقافية، فضلًا عن مشاركته في إعداد البرنامج الثقافي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب.

وعلى المستوى الإبداعي، أصدر شعبان يوسف سبعة دواوين شعرية، من أبرزها: "مقعد ثابت في الريح"، و"تظهر في منامي كثيرًا"، و"أكثر من سبب للعزلة"، و"أحلام شكسبيرية"، كما كتب المسرحية الشعرية "بقعة ضوء تسقط مظلمة".

أما في مجال البحث والنقد، فقد قدّم عشرات الكتب التي تناولت التاريخ الثقافي والأدبي المصري، من بينها: "شعراء السبعينيات"، و"أدب السجون"، و"لماذا تموت الكاتبات كمدًا؟"، و"ضحايا يوسف إدريس وعصره"، و"صرخة فرج فودة"، و"المنسيون ينهضون"، و"الثقافة المصرية.. سيرة أخرى"، و"الذين قتلوا مي"، إلى جانب تحقيقه كتاب "نجيب الريحاني.. المذكرات المجهولة".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق