.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
صرحت المفوضة الأوروبية لشؤون التوسيع “مارتا كوس”، بأن الاتحاد الأوروبي يعمل على تطوير ضمانات قوية؛ لضمان عدم تراجع الدول الأعضاء المستقبلية عن الإصلاحات أو استخدام حق النقض (الفيتو) لعرقلة التكتل بعد انضمامها.
وقالت “كوس” لصحيفة “بوليتيكو”، في مقابلة على هامش اجتماع وزراء الخارجية في لوكسمبورج، اليوم الإثنين: "إذا التزمت الدولة العضو الجديدة بالقواعد؛ فلن يحدث شيء، أما إذا لم تلتزم بها؛ فستُطبق الضمانات بصرامة، وهذا هو النظام الذي نعمل على بنائه".
وأضافت كوس أن المفوضية الأوروبية لديها بالفعل "بعض الأفكار" حول كيفية تعزيز النظام، بما في ذلك الضمانات والفترات الانتقالية قبل منح بعض حقوق العضوية بشكل كامل حيث تجري المفوضية مشاورات مع الدول الأعضاء التي تخشى أن تؤدي التوسعات المستقبلية إلى تعقيد عملية صنع القرار أو السماح للحكومات بالتراجع عن الإصلاحات بعد الانضمام.
وواصلت “كوس” تصريحاتها: "ما أراه الآن، والتغيير الذي طرأ في الأسابيع الأخيرة؛ هو انخراط المزيد من قادة دولنا الأعضاء، وطرحهم للأفكار، آمل أن نتمكن قريبًا من تقديم المزيد من التفاصيل، ولكن الفكرة الأساسية- استنادًا إلى تجاربنا السابقة مع بعض الدول الأعضاء- هي أننا واجهنا مشاكل بسبب عدم الالتزام بالقواعد".
وقد أكدت دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي، من بينها فرنسا وألمانيا وهولندا، على ضرورة أن يكون أي توسع مصحوبًا بضمانات لاستدامة الإصلاحات وعدم اختلال موازين القوى داخل التكتل.
ويُعد كل من المستشار الألماني فريدريش ميرز والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من بين المؤيدين لنهج تدريجي للتكامل الأوروبي، حيث يقترحان منح دول غرب البلقان الأخرى، مثل ألبانيا، مزايا اقتصادية وسياسية قبل انضمامها الكامل.
وجاءت تصريحات كوس بالتزامن مع افتتاح الاتحاد الأوروبي الجولة الأولى من مفاوضات الانضمام التفصيلية مع أوكرانيا ومولدوفا. وفي الوقت نفسه، أكملت الجبل الأسود رسميًا فصلين آخرين من المفاوضات، واقتربت بذلك من الانضمام إلى الاتحاد.













0 تعليق