.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكد الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن خياطة الكفن جائزة شرعًا ولا حرج فيها، لكنها تُعد خلاف السنة النبوية، موضحًا أن الأفضل والأكمل هو الالتزام بالهيئة التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم في تكفين الموتى.
وأوضح الشيخ أحمد وسام مواصفات الكفن للرجل والمرأة، قائلًا: يُلف الرجل في ثلاثة أثواب، بينما تُلف المرأة في خمسة أثواب، مبينًا أن هذا هو الأكمل والأفضل اتباعًا لهدي النبي ﷺ.
وأشار إلى أن المقصود من الكفن هو البساطة والتجرد من مظاهر الزينة، لأن الموت يذكّر بحقيقة خروج الإنسان من الدنيا دون أن يحمل شيئًا من متاعها، مستشهدًا بالمعنى الدارج: "الكفن مالوش جيوب"، في إشارة إلى أن الإنسان يلقى ربه بلا زخارف أو مظاهر دنيوية.
حكم خياطة الكفن
وأضاف أمين الفتوى أن خياطة الكفن، كأن يُفصَّل على هيئة قميص أو غيره، لا تُبطل التكفين ولا تُخالف الشرع، لكنها تترك الأولى والأفضل، لافتًا إلى ضرورة مراعاة حالة خاصة، وهي إذا كان المتوفى مُحرِمًا بحج أو عمرة، فإنه يُكفَّن في إحرامه كما هو، دون تغيير.
وختم الشيخ أحمد وسام، مشددًا على أن المقصود من أحكام التكفين هو تحقيق الكرامة للميت مع الالتزام بهدي الشريعة، بعيدًا عن المغالاة أو التكلف، سائلًا الله أن يتغمد الجميع بواسع رحمته.













0 تعليق