روسيا تعلق على احتمال نشوب حرب بين "حزب الله" وإسرائيل

SputnikNews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وقال زاسيبكين، في مقابلة مع صحيفة "الديار" اللبنانية، إنه "يستبعد حصول حرب بين حزب الله وإسرائيل لأن كل الأطراف اليوم لا تريدها، فلا الولايات المتحدة أو إيران أو حزب الله أو إسرائيل تريد اندلاع حرب في المنطقة في الوقت الحالي".

© AFP 2020 / -

وأضاف السفير الروسي لدى لبنان، أن "الممارسات الأمريكية على لبنان تتوسع"، لافتا إلى أن "واشنطن تمارس نهجا استراتيجيا يؤدي إلى تجويع شعب بأكمله أو إلى انهيار بلد ما".

وأشار إلى "أهمية أن ترفض القوى والتيارات والأحزاب السياسية اللبنانية كافة التصعيد الأمريكي لأنه يهدد الشعب اللبناني بأكمله"، مشددا على أهمية أن يكون هناك موقف لبناني موحد تجاه ما يواجهه البلد، وعدم قبول الثوار أو بعض الأحزاب بربط مطالب الإصلاحات والفساد للحصول على مساعدات مالية مقابل تسليم سلاح "حزب الله".

ورأى زاسيبكين أن "الأمريكيين يعتمدون العقوبات هدفا للوصول إلى مبتغاهم"، لافتا إلى أن "أسلوب استرضاء الخط الأمريكي هو طريق غير صحيح، لأن في لبنان خطوط حمراء وأن تم تجاوزها فهذا يعني "الانزلاق إلى الفتنة".

وأوضح أن "الحل لمواجهة الضغوطات الأمريكية هو بالتضامن بين اللبنانيين إلى جانب اتخاذ لبنان إجراءات اقتصادية من خلال تطوير القدرات الذاتية والاعتماد عليها كما تعزيز الشراكة مع أطراف أخرى على الصعيد العالمي تكون قادرة على مساعدة لبنان من بينها الخيار الشرقي".

وكان الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله، اعتبر أمس الثلاثاء، أن "انفتاح لبنان على الصين والعراق وإيران لا يعني إقفال باب التعاون مع الغرب"، مشددًا على أن "حزب الله" لا يمانع في تلقي لبنان مساعدات أمريكية. وقال نصرالله، في كلمة متلفزة، إن "التوجه شرقا لا يعني أن ندير ظهرنا للغرب، بل يعني أن نكون منفتحين على كل العالم باستثناء إسرائيل".

ويشهد لبنان أزمة اقتصادية غير مسبوقة ارتفع بسببها سعر صرف الدولار في السوق الموازية إلى مستويات غير مسبوقة، وأدى ارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي إلى ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية بشكل كبير، وهو ما أجج غضبا شعبيا واسعا.

ويأتي ذلك في ظل إعلان وزير الاقتصاد اللبناني، منذ أيام، رفع سعر الخبز بنسبة تقارب 30 في المئة، في خطوة من المحتمل أن تؤجج الاحتجاجات الشعبية في ظل أسوأ أزمة اقتصادية تشهدها البلاد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق