.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال المحلل العسكري البريطاني ألكسندر ميركوريس إن اجتماع فلاديمير زيلينسكي مع قادة دول الاتحاد الأوروبي الثلاث انتهى بمطالبة جديدة لتوريد الأسلحة لأوكرانيا.
وأضاف الخبير، في حديث على موقع يوتيوب: "كان من المفترض أن يتم في هذا الاجتماع بحث ومناقشة الاتصالات الدبلوماسية مع روسيا. لكنني أظن أن جزءا كبيرا من النقاش خُصص في الواقع لبحث مطالب زيلينسكي بالحصول على صواريخ الدفاع الجوي. لكن المشكلة هي أن احتياطيات الغرب قد استُنفدت".
ونوه الخبير بأن الولايات المتحدة تبقى الدولة الغربية الوحيدة القادرة على إنتاج منظومات الدفاع الجوي وصواريخها الاعتراضية، على نطاق. ولكن واشنطن لا تملك حاليا العدد الكافي من صواريخ باتريوت التي يمكن نقلها إلى أوكرانيا.
وأشار ميركوريس إلى أن الولايات المتحدة لا تبدي أي استعداد، لنقل حتى أنظمة الدفاع الجوي القليلة المتبقية في حوزتها إلى كييف.
وقال الخبير: "هذا هو تقييمي العام للوضع العسكري، أو بالأحرى، الوضع المتعلق بصواريخ الدفاع الجوي في أوكرانيا. من الآن فصاعدا، لن يزداد وضع كييف إلا سوءا. لا أرى أن الأحداث هناك يمكن أن تتطور بشكل مختلف".
يوم الأحد الماضي، اجتمع زيلينسكي في لندن مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر. وأعلن بيان مشترك صدر عقب الاجتماع عن نية المشاركين فيه التعاون في إنتاج أسلحة بعيدة المدى وأنظمة دفاع جوي لصالح أوكرانيا.
ويشار إلى أن روسيا حذرت الدول الغربية مرات كثيرة، من أن ضخ الأسلحة إلى أوكرانيا لن يغير شيئا ولن يؤثر على القتال في ساحة المعركة، بل ستطيل أمد الصراع.
وأكد وزير الخارجية سيرغي لافروف أن أي شحنات من هذا القبيل ستكون هدفًا مشروعا للجيش الروسي.















0 تعليق