.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكد أحمد زكي، أمين عام الشُعبة العامة للمصدرين بالاتحاد العام للغرف التجارية ورئيس لجنة الشؤون الأفريقية، أن مشروع مدينة الصناعات النسيجية المصرية الجاري إنشاؤه في بورسعيد بالشراكة مع شركة "كلود تشين" الصينية يمثل أحد أبرز المشروعات الصناعية الحديثة في مصر والمنطقة، مشيرًا إلى أنه يعد أول مدينة صناعية نسيجية متكاملة ومحايدة كربونيًا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وأوضح زكي أن المشروع يمثل امتدادًا استراتيجيًا للمنطقة الصناعية النسيجية في بورسعيد، ويُتوقع أن يتحول إلى مركز صناعي متكامل يدعم نمو صناعة الغزل والنسيج ويعزز القدرة التصديرية للقطاع، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تعميق التصنيع المحلي وزيادة القيمة المضافة للصادرات المصرية.
وأشار إلى أن المدينة تُقام على مساحة تبلغ 4.5 مليون متر مربع، باستثمارات تُقدر بنحو ملياري دولار، مع استهداف توفير نحو 140 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية ورفع معدلات التشغيل.
وأضاف أن مصر نجحت في استقطاب استثمارات بقيمة 2 مليار دولار في قطاع المنسوجات من خلال هذا المشروع، متوقعًا تدفق المزيد من الاستثمارات خلال السنوات المقبلة، في ظل المقومات التنافسية التي تتمتع بها السوق المصرية، بما يعزز فرص تحول مصر إلى مركز لوجستي وإقليمي لصناعة المنسوجات في الشرق الأوسط وأفريقيا، وقاعدة صناعية تخدم الأسواق العالمية.
وأكد زكي أن صناعة الغزل والنسيج عالميًا تعتمد بشكل كبير على تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، لافتًا إلى أن مصر تمتلك العديد من المقومات التي تؤهلها لجذب المزيد من الاستثمارات في هذا القطاع، وفي مقدمتها الموقع الجغرافي المتميز، والقرب من الأسواق الأوروبية والعالمية، فضلًا عن شبكة الاتفاقيات التجارية الدولية التي تمنح المنتجات المصرية مزايا تنافسية واسعة.
وأضاف أن التوسع في الاستثمارات الموجهة إلى صناعة الغزل والنسيج ومدخلات الإنتاج سيؤدي إلى زيادة الطاقة الإنتاجية وتعزيز صادرات المنسوجات المصرية، إلى جانب رفع جاذبية السوق المصرية للمستثمرين الأجانب وخفض تكلفة مستلزمات الإنتاج، بما يدعم تنافسية القطاع محليًا وعالميًا.
















0 تعليق