.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
يعد ميناء الصيد بمدينة رشيد بمحافظة البحيرة كأحد أهم المشروعات القومية العملاقة التي غيرت وجه المنطقة، هذا المشروع لا يمثل مجرد مرسى للسفن، بل هو منظومة اقتصادية متكاملة تدعم الأمن الغذائي وتفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والتشغيل.
تصريحات خاصة للدكتورة جاكلين عازر
وأكدت جاكلين عازر محافظ البحيرة في تصريحات خاصة لـ"الدستور"، أن ميناء الصيد برشيد، يعد أول ميناء صيد مغلق ومنظم في مصر، وتم تشييده وفق أحدث النظم التكنولوجية والهندسية لخدمة حركة الصيد في البحر المتوسط وتتضح ضخامة المشروع من خلال مؤشراته الرئيسية، حيث يمتد الميناء على مساحة شاسعة تصل إلى نحو 48 فدانًا، ويستوعب الميناء رصيفًا بطول يفوق الـ 850 مترًا، مما يسمح برسو مئات المراكب والسفن بمختلف أحجامها في وقت واحد.
وأشارت “عازر” إلى أنه تم تعميق المجرى الملاحي للميناء لضمان حركة آمنة للمراكب وتفادي مشكلات الشحوط التي كانت تواجه الصيادين سابقًا، مؤكدة أن المشروع لم يتم إنشائه على الجانب الملاحي فقط، بل تم تصميمه ليكون مدينة صناعية بيئية مصغرة لخدمة مهنة الصيد وتحقيق القيمة المضافة، حيث يضم الميناء، مصنع ثلج حر ليزر، وذلك لتوفير التبريد اللازم لحفظ الأسماك وضمان جودتها أثناء النقل والتصدير،ومصنع تعليب وتغليف، وذلك من اجل تعظيم القيمة المضافة للأسماك وتحضيرها للسوق المحلي والخارجي.
مخازن آمنة لمعدات الصيد
وأكدت محافظ البحيرة أن ميناء الصيد برشيد يضم مخازن للصيادين لتخزين غزل وشباك الصيد ومعداتهم بأمان، بالإضافة إلى ورش متخصصة لرفع المراكب وإصلاحها وصيانتها دون الحاجة للسفر لموانئ أخرى، وكذلك ساحة مخصصة لسوق أسماك متطور.
وأوضحت جاكلين عازر أن إقامة هذا الميناء في مدينة رشيد يعود بعوائد استراتيجية هامة، أبرزها، توفير فرص العمل حيث توفير آلاف الفرص المباشرة وغير المباشرة لأبناء محافظة البحيرة والمحافظات المجاورة، سواء في الصيد، النقل، الصناعات الغذائية، أو الصيانة، بالإضافة إلى تحول ساحل رشيد من نقطة انطلاق لرحلات الهجرة غير الشرعية في العقود الماضية، إلى منارة تنموية جاذبة للشباب وموفرة لفرص عمل كريمة.














0 تعليق