.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
الخميس 11/يونيو/2026 - 07:47 م 6/11/2026 7:47:20 PM
اختتم غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك المدينة المقدسة أورشليم وسائر أعمال فلسطين والأردن، زيارته الرسمية إلى العاصمة اليونانية أثينا، مؤكدًا أهمية حماية الوجود المسيحي في الأرض المقدسة والشرق الأوسط، وصون المقدسات المسيحية والإسلامية وفق ترتيبات "الوضع القائم" التاريخية، وفي إطار الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس.
وخلال سلسلة من اللقاءات الرسمية التي جمعته برئيس الجمهورية اليونانية قسطنطين تاسولاس، ورئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس، وغبطة رئيس أساقفة أثينا وسائر اليونان إيرونيموس الثاني، إلى جانب عدد من الوزراء والمسؤولين اليونانيين، شدد غبطته على المسؤولية التاريخية والروحية التي تضطلع بها بطريركية القدس في رعاية الأماكن المقدسة وخدمة المؤمنين في الأرض المقدسة.
كما رحبت البطريركية بالتكريم الذي منحه رئيس الجمهورية اليونانية لصاحب النيافة المطران ألكسيوس، مطران طبريا والوكيل البطريركي في غزة، وللأرشمندريت سيلاس رئيس دير القديس برفيريوس في غزة، تقديرًا لخدمتهما الإنسانية والرعوية لأبناء غزة في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها.
وفي إطار تعزيز التعاون الثقافي والحضاري، وقع غبطته مذكرة تعاون مع وزارتي الخارجية والثقافة في اليونان، تهدف إلى حفظ وترميم وتوثيق مخطوطات البطريركية ومقتنياتها المقدسة وممتلكاتها التاريخية، بما يسهم في صون الإرث الروحي والحضاري لبطريركية القدس للأجيال القادمة.
وأكدت البطريركية أن رسالتها في خدمة السلام والحوار تتجاوز حدود الأرض المقدسة، إذ يواصل غبطة البطريرك جهوده الروحية للحفاظ على قنوات التواصل بين الكنائس والشعوب، وقد حظيت هذه المساعي بدعم وتقدير خلال لقاءاته الأخيرة في كل من الولايات المتحدة الأمريكية واليونان، لا سيما فيما يتعلق بالدعوة إلى السلام وإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
كما استذكر غبطته افتتاح الجامعة الأرثوذكسية الدولية في موقع المغطس مؤخرًا برعاية جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، مؤكدًا التزام بطريركية القدس بدعم التعليم المسيحي، وتعزيز ثقافة الحوار والتفاهم بين الأديان، وخدمة الأجيال الصاعدة في الأرض المقدسة والمنطقة.
واختتم غبطته زيارته بالتأكيد على أن رسالة بطريركية القدس ستبقى رسالة سلام وشهادة حية للإيمان، وعاملًا فاعلًا في ترسيخ قيم العدالة والكرامة الإنسانية والحوار بين الشعوب.


















0 تعليق