.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، الخميس، الهجمات الأمريكية الأخيرة التي استهدفت مواقع داخل إيران، محملة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المسؤولية الكاملة عن تداعياتها السياسية والعسكرية.
وأكدت الوزارة في بيان رسمي وفق وكالة تسنيم الإيرانية، أن الضربات الأمريكية تشكل "انتهاكًا صارخًا" لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، مشيرة إلى أنها أضعفت وقف إطلاق النار وأفقدته أي جدوى عملية، ما يقلص فرص تثبيت التهدئة بين الجانبين.
الولايات المتحدة الأمريكية تستخدم أراضي ومنشآت بعض دول المنطقة
وأشار البيان إلى أن استخدام الولايات المتحدة أراضي ومنشآت بعض دول المنطقة في تنفيذ هذه العمليات يضع تلك الدول في موقع "الداعمين للعدوان"، محذرًا من أن هذا السلوك قد يفاقم دائرة التصعيد الإقليمي. وشددت طهران على حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس، ودعت دول المنطقة إلى عدم السماح باستخدام أراضيها أو مواردها ضد إيران.
كما طالبت إيران الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بالتحرك لمواجهة ما وصفته بالانتهاكات الأمريكية والإسرائيلية للقانون الدولي، محذرة من أن تجاهل هذه الممارسات قد يزيد من عدم الاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
المفاوضات لا تزال جارية للتوصل إلى اتفاق مبدئي
في الوقت نفسه، أفادت وكالة "رويترز" نقلًا عن ثلاثة مصادر إيرانية أن المفاوضات بين واشنطن وطهران لا تزال جارية للتوصل إلى اتفاق مبدئي، رغم التصعيد الأخير.
وأكدت المصادر تكثيف الجهود الدبلوماسية خلال الساعات الماضية، مع استمرار النقاش حول آلية الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
الخلاف الرئيسي يتمحور حول حجم الأموال وطريقة الإفراج عنها
وأضافت المصادر أن الخلاف الرئيسي يتمحور حول حجم الأموال وطريقة الإفراج عنها، حيث تطالب إيران بإطلاقها مباشرة، فيما تفضل واشنطن الإفراج التدريجي لضمان استخدامها في الأغراض الإنسانية.
من جانبها، قالت شبكة "سي إن إن" إن المحادثات بين الجانبين مستمرة على الرغم من تبادل الضربات الليلية، مشيرة إلى أن الجهود الدبلوماسية لم تتوقف حتى في ظل التصعيد العسكري.
وتأتي هذه التطورات بعد يومين من تبادل الضربات الجوية بين الولايات المتحدة وإيران، حيث توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن مزيد من الضربات إذا لم توافق طهران فورًا على اتفاق سلام.












0 تعليق