.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال الدكتور محمود عنبر، أستاذ الاقتصاد، إن إغلاق إيران لمضيق هرمز مجددًا يضع الاقتصاد العالمي أمام اختبار بالغ الصعوبة، موضحًا أن التداعيات تنقسم إلى شقين: مباشر وغير مباشر.
التأثيرات المباشرة تتمثل في اضطراب أسواق الطاقة وتعطل سلاسل الإمداد والدخول في موجة تضخمية أولية
وقال "عنبر" في مداخلة لقناة "إكسترا نيوز" إن التأثيرات المباشرة تتمثل في اضطراب أسواق الطاقة وتعطل سلاسل الإمداد والدخول في موجة تضخمية أولية، لكن الواقع يشير إلى أن العالم دخل بالفعل مرحلة الركود التضخمي، حيث تتزامن معدلات التضخم المرتفعة مع تباطؤ النمو الاقتصادي وزيادة البطالة.
وأشار إلى أن أسعار الطاقة ستظل مرتفعة نتيجة نقص المعروض، خاصة أن المضيق تمر عبره نحو خمس تجارة الطاقة العالمية، ما يخلق فجوة كبيرة بين العرض والطلب.
كما أوضح أن هذه الأزمة لا تقتصر على قطاع الطاقة فقط، بل تمتد إلى قطاعات الطيران المدني، الزراعة، الأسمدة، الصناعة والسياحة، عبر انتقال الموجة التضخمية بمنطق العدوى من قطاع إلى آخر.
تأثير التوترات الجيوسياسية على أسعار النفط
وتوقع أن يتجاوز سعر برميل النفط حاجز 110 دولارات في حال استمرار التوترات الجيوسياسية، محذرًا من أن استمرار الأزمة قد يقود إلى التضخم الجامح بمعدلات قد تتجاوز 50% في بعض الدول، وإن كانت النسبة ستختلف حسب درجة تأثر كل اقتصاد.
أما التأثيرات غير المباشرة، فاعتبرها أشد خطورة، إذ تتمثل في حالة انعدام الثقة واليقين التي بدأت تكتنف الاقتصاد العالمي، نتيجة إدارة الأزمة بشكل خاطئ، والتضارب في التصريحات بين القوى الإقليمية والدولية حول إغلاق المضيق أو فرض رسوم على العبور، وهو ما يخرق قواعد القانون الدولي ويزيد من حالة الارتباك.
















0 تعليق