.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال خبير السياسات الدولية الدكتور أشرف سنجر، إن تقييم نتائج أي مواجهة أو تصعيد أمريكي مع إيران يجب أن ينظر إليه من زاوية تأثيره على التنافس الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والصين وليس فقط من زاوية العلاقات الأمريكية الإيرانية.
وتابع، في مداخلة عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الخميس، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتبنى وفق رؤيته نموذجًا مختلفًا في مفهوم الاستنزاف يقوم على الضغط غير المباشر على الصين من خلال التأثير في أسواق الطاقة العالمية.
وأكد، أن ارتفاع أسعار النفط أو اضطراب إمدادات الطاقة قد ينعكس على الاقتصاد الصيني خاصة في ظل احتياجاته المتزايدة للطاقة لدعم قطاعات الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والسيارات الكهربائية.
وأوضح، أن الحكم على مدى نجاح هذه السياسة يتطلب انتظار المؤشرات الاقتصادية التي ستصدر خلال الفترة المقبلة، منوهًا إلى أن تراجع معدلات النمو أو الاستثمارات في الصين قد ينظر إليه باعتباره مؤشرًا على نجاح الضغوط الأمريكية، أما إذا واصلت الصين تحقيق معدلات نمو مرتفعة والحفاظ على قوة اقتصادها، فقد يُفهم أن هذه السياسات لم تحقق أهدافها بالشكل المطلوب.
وأشار، إلى أن الصراع الأمريكي الإيراني لا يمكن فصله عن التنافس الأمريكي الصيني الأوسع على مناطق النفوذ والتأثير في النظام الدولي، معتبرًا أن القوى الكبرى غالبًا ما تدير صراعاتها بصورة غير مباشرة بينما تتحمل الدول الواقعة في مناطق التنافس الجزء الأكبر من التكاليف والتداعيات.
واختتم، أن منطقة الشرق الأوسط ظلت عبر عقود ساحة رئيسية للتنافس الدولي بسبب أهميتها الاستراتيجية وموارد الطاقة التي تمتلكها، إلى جانب التعقيدات السياسية والعقائدية التي تشهدها المنطقة، الأمر الذي يسهم في زيادة حدة التوترات والصراعات الإقليمية.















0 تعليق