.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
مما تردد قبل ساعات من بدء مراسم افتتاح المونديال، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سرب بعض المعلومات للقناة 12 الإسرائيلية: أخبرت - السفاح بنيامين نتنياهو بأنني سأتركه وحده إن شن حربا شاملة على - ملالي طهران، إيران، ما يحدث أن جنون الملالي، اخترق كل أحداث العالم، وجعل قصص الموديل، اخر ما تردظه الإدارة الأميركية.
"لأمرٍ ما جَدَعَ قصيرٌ أنفَه"
مثل شرقي، عربي، ويعد المثل من أشهر الأمثال العربية التي تروي قصة حيلة وذكاء الشرق، وفق منظور العداء الحضاري بين الشرق والغرب، الفرس والروم والعرب لاحقا، ما في السردية عن هذا المثل:
عندما قُتل الملك "جذيمة الأبرش" على يد الملكة "الزبّاء"، أراد تلميذه والمخلص له "قصير" أن ينتقم لخاله. ولكي تكسب الملكة ثقته ويتمكن من دخول حصنها، قام بقطع أنفه وتشويه وجهه ليُقنعها أن سيدَه "عمرو بن عدي" قد عاقبه، فآوته الملكة ووثقت به، مما مكنه في النهاية من الانتقام لخاله.
يُضرب هذا المثل عند قيام شخص ما بتصرف غريب أو ضار بنفسه، أو التنازل عن شيء عزيز، لتحقيق غاية كبرى أو مكسب، هي إشارة على أن الدول الثلاث، تقود حربها ضد المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، يرى يصمت، وما زالت علانات الحرب تتفجر، بين قطاع غزة ولبنان والضفة الغربية والقدس، وها هي تجتاح بطرق خفية المنطقة وقد تزلزل الخليج العربي، وتضع العالم في مسارات تمهد لحرب كونية.
تقرير خاص من المدن: توغّل دون تقييم الضربات الجيش الأمريكي في الداخل الإيراني،، المفاوضات في 22 و23 و24 حزيران حقيقة واضحة، فقد نشرت صحيفة المدن، اللبنانية يوم الأربعاء 2026/06/10، خصوصية، مقاربة موازية لحدث الحرب، صراع الدول الثلاث، وما يجري من اجتياحات متباينة للجنوب اللبناني، وصولا إلى صيدا البقاع والضاحية الجنوبية.
في فهم ذلك والعلاقة المسموم مع مفاوضات يريدها ترامب قسرا واجبارا:
تصعيد إسرائيلي جديد، استهدفت غارة سيارة في منطقة صيدا، عند منطقة البوابة الفوقا قبالة مطرانية صيدا، وهو ما أدلى إلى سقوط شهيدين، كانا داخل السيارة. واندلع حريق كبير في السيارة، امتد إلى عدد من السيارات المتوقفة في المكان.
تستمر الغارات العنيفة على البلدات والقرى الجنوبية، بالإضافة إلى إنذارات لمناطق عدة.
وبعد مئة يوم على بدء العدوان الإسرائيليّ، لم يَعُد الجنوب على حاله. قراه وبلداته ومدنه تبدّلت ملامحها، فيما تحوّلت الضاحية الجنوبيّة إلى مساحةٍ تبكي أطلال زمنها، معلّقةً بين حربٍ مفتوحة ومعادلاتٍ إقليميّة غير محسومة.
في الجنوب، تكاد المشاهد تختصر حجم الكارثة. مدينة النبطيّة فقدت كثيرًا من معالمها المعهودة، وسوقها التاريخيّ صار أثرًا بعد عين. أمّا صور، المدينة الشاهدة على التاريخ وتراكم الحضارات، فتعيش مأساتها الخاصّة، بعدما باتت تبكي تاريخها وحاضرها معًا.
وتحوّل جنوب لبنان، في جانبٍ واسع منه، إلى منطقةٍ صفراء عازلة، وأخرى محتلة، وثالثة واقعة تحت سطوة التوغّل الإسرائيليّ الذي يواصل التوسّع يومًا بعد يوم.
كفررمّان، حبّوش، كفرتبنيت، الريحان، دبّين، قعقعيّة الجسر، وغيرها من القرى، تحوّلت أبنيتها إلى ركامٍ بفعل عدوانٍ متواصل، نعرف كيف بدأ، ولا نعلم متى أو كيف سينتهي.
ذات المصدر:نزوحٌ مفتوح وحياةٌ معلّقة
يعيش الجنوب اللبناني حالة أمنية وعسكرية، رهين إنذاراتٍ يوميّة متكرّرة، فيما يواجه سكّانه قدر نزوحٍ متواصل. آلاف العائلات باتت أسيرة الخيام وصفوف المدارس، في يوميّاتٍ خالية من معنى الحياة، ومن أبسط شروط الاستقرار.
أمّا الضاحية الجنوبيّة، فقد أصبحت بدورها حبيسة معادلةٍ متنازع عليها بين إيران وإسرائيل. فطهران تقول إنّ أيّ استهدافٍ للبنان سيستدعي ردًّا مباشرًا على إسرائيل، فيما ترفض تل أبيب هذا الربط، وتمنح نفسها حريّة مواصلة العدوان على لبنان، محاولةً فصله عن الصراع مع إيران.
في ظلّ هذا الواقع، بات وضع أهالي الضاحية "لا معلّقًا ولا مطلّقًا"، بين انتظار الضربة المقبلة ورهانات التسوية المؤجّلة.
الاحتلال الإسرائيلي يواصل الهجوم في لبنان
يتواصل العدوان الإسرائيليّ على لبنان، ويتّسع نطاقه الميدانيّ. فقد وجّه المتحدّث باسم جيش الاحتلال الإسرائيليّ، أفيخاي أدرعي، إنذارًا عاجلًا إلى السكّان الموجودين في بلدات الغسّانيّة وحومين الفوقا، مطالبًا إيّاهم بالإخلاء الفوريّ. ولاحقًا، أنذر سكّان بلدة أنصاريّة بوجوب الإخلاء.
وتركّزت غارات اليومين الماضيين على مدينة صور ومحيطها، بعدما غادرها الأهالي إثر إنذارٍ عاجل بالإخلاء شمل الحيّ المسيحيّ وعددًا من المخيّمات والأحياء المحيطة.
كما استهدفت غارات إسرائيليّة بلدات النبطيّة الفوقا، حبّوش، كفررمّان، وكفردونين في الجنوب، فيما تعرّضت بلدتا يحمر وأطراف سحمر في البقاع الغربيّ لقصفٍ مدفعيّ في ساعات الصباح الأولى.
وكتبت المتحدّثة باسم الجيش الإسرائيليّ، إيلا واوية، عبر "إكس": "على مدار الساعات الأربع والعشرين الماضية، هاجم جيش الدفاع بنى تحتيّة تابعة لمنظّمة حزب الله الإرهابيّة في مدينة صور وعدّة مناطق أخرى في جنوب لبنان".
وأضافت: "في صور، تمّ استهداف ستّ بنى تحتيّة استخدمتها منظّمة حزب الله الإرهابيّة لدفع مخطّطات إرهابيّة ضدّ مواطني دولة إسرائيل وضدّ قوّات جيش الدفاع العاملة في جنوب لبنان. ومن بين الأهداف التي تمّ استهدافها، موقع استخدمه مخربو منظّمة حزب الله الإرهابيّة لإطلاق طائرات مسيّرة انتحاريّة نحو قوّاتنا".
وتابعت: "في جنوب لبنان، تمّ استهداف منصّات إطلاق محمّلة وجاهزة للإطلاق، ومخرّبين كانوا ينشطون في منطقة تعمل فيها قوّات جيش الدفاع، إضافةً إلى بنى تحتيّة إرهابيّة أخرى".
عن حقائق، ما قبل أي اجتياح:رسائل إسرائيليّة لإيران وحزب الله
برزت مواقف إسرائيليّة تؤكّد عزم إسرائيل على مواصلة عمليّاتها العسكريّة في جنوب لبنان والضاحية الجنوبيّة. ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيليّ عن وزيرة الاستيطان أوريت ستروك قولها إنّ "لدى إسرائيل قيودًا على الهجوم في بيروت، ولكن ليس على العمليّات في جنوب لبنان"، مضيفةً: "إذا أطلق حزب الله النار فسنردّ بشكلٍ مؤلم، وسيدرك أنّ ذلك ليس في مصلحته".
كما أكّدت القناة 14 الإسرائيليّة أنّ إسرائيل "تواصل الهجوم في لبنان، ولن تسمح للإيرانيّين بفرض معادلات أمنيّة في الشرق الأوسط"، مشيرةً إلى أنّ "أيّ خطأ من حزب الله قد يقود إلى جولة قتال إضافيّة مرتبطة بالمواجهة مع إيران".
من جهتها، أكّدت القناة 12 الإسرائيليّة أنّ "الغارات الأخيرة التي نفّذتها إسرائيل في جنوب لبنان هدفت أيضًا إلى توجيه رسالة إلى إيران، مفادها أنّ تهديداتها لن تمنع استمرار العمليّات الإسرائيليّة في الساحة اللبنانيّة". وأضافت أنّ "الجيش الإسرائيليّ يتّجه إلى توسيع عمليّاته العسكريّة في جنوب لبنان، في وقتٍ ترى فيه المؤسّسة الأمنيّة الإسرائيليّة أنّ لبنان عاد ليشكّل ساحة القتال الرئيسيّة بعد توقّف تبادل الضربات الأخير بين إسرائيل وإيران".
ترامب يريد لغة الحرب بين لبنان وطهران
سياسيًّا، وفق مصادر تتوافق في حساسيتها، تتضارب المعلومات حيال المساعي الهادفة إلى تحقيق وقف نارٍ شامل، كان السفير الأميركيّ في لبنان، ميشال عيسى، قد تحدّث عنه، مشترطًا وقف حزب الله عمليّاته ضدّ إسرائيل. وفي الأثناء، يتحضّر لبنان لجلسة مفاوضات خامسة مع إسرائيل في واشنطن.
وبحث الرئيس اللبناني جوزاف عون، خلال اتصالٍ هاتفيّ مع الرئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون، مسار المفاوضات اللبنانيّة، الأميركيّة، الإسرائيليّة. وقالت الرئاسة اللبنانيّة إنّ ماكرون جدّد وقوف فرنسا إلى جانب لبنان وشعبه في مختلف المجالات، مؤكّدًا استمرار دعم بلاده للجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار في البلاد.
كما اطّلع عون من رئيس الوفد المفاوض في واشنطن، السفير سيمون كرم، على أجواء الجلسة الأخيرة للمفاوضات مع الجانب الإسرائيليّ، التي عُقدت في وزارة الخارجيّة الأميركيّة، وتابع التحضيرات الجارية لانعقاد الجلسة المقبلة المقرّرة في 22 من الشهر الجاري.
وفي إسلام آباد، بحث رئيس أركان الجيش الباكستانيّ، عاصم منير، مع قائد الجيش اللبنانيّ، رودولف هيكل، الأوضاع الأمنيّة الإقليميّة. وذكر الجيش الباكستانيّ، في بيان، أنّ المسؤولين العسكريّين عقدا اجتماعًا في مقرّ رئاسة الأركان بمدينة راولبندي، خلال زيارةٍ رسميّة يجريها هيكل إلى باكستان.
في ذات الوقت، وردًّا على رفع رئيسَي الجمهوريّة والحكومة سقف المواقف تجاه إيران، واتهامها بالتدخّل في لبنان، قال حزب الله إنّ الردّ الصاروخيّ الإيرانيّ على إسرائيل دفاعًا عن الشعب اللبنانيّ يمثّل "رسالة التزامٍ أخلاقيّ وسياسيّ وميدانيّ من إيران تجاه لبنان".
ودعا الحزب السلطة اللبنانيّة إلى اغتنام الفرصة المتاحة و"تصحيح علاقتها الرسميّة مع إيران" بما يخدم مصالح الدولتين، والاستفادة من الدعم الإيرانيّ لتحقيق الأهداف الوطنيّة، ولا سيّما في ضوء ما وصفه بـ"تشكّل المظلّة الإقليميّة الجديدة المنبثقة من مفاوضات إسلام آباد".
وأشار الحزب إلى أنّ الردّ الإيرانيّ جاء للتأكيد أنّ مصلحة استقرار المنطقة ودولها تكمن في "بذل كلّ جهدٍ ممكن لصون الاتفاقات وضمان التزام العدوّ الصهيونيّ بها قبل غيره".
وأضاف البيان أنّ "العدوّ الإسرائيليّ تمادى، بغطاءٍ كامل من الإدارة الأميركيّة، في ارتكاب جرائمه ضدّ لبنان، وعاود استهداف الضاحية الجنوبيّة في إطار خروقاته المستمرّة لاتفاق وقف إطلاق النار، بما يؤكّد استخفافه بكلّ الاتفاقات الدوليّة".
جولة مفاوضات عسكرية وسياسية في 22 و23 و24
في المؤشرات بين الضربات الأميركية على الداخل الإيراني، وتوقع افتتاح مهلهل للمونديال، وفشل جولة المفاوضات المباشرة المقبلة بين لبنان وإسرائيل ستُعقد في 22 و23 و24 من الشهر الجاري، على مدى ثلاثة أيام، وستكون جلساتها ذات طابع عسكري وسياسي، على أن يعقد كل وفد اجتماعًا منفصلًا عن الآخر.
وفق حرية مجنونة:ترامب أمر بضرب إيران لاستعادة الضغط في المفاوضات.
نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أميركيين أن ترامب أمر بضربات محدودة ضد إيران ردًا على إسقاط مروحية أباتشي، ولإعادة الضغط في المفاوضات بعد مماطلة طهران في الرد على مقترحه. وقال التقرير إن واشنطن تعمدت تجنب سقوط قتلى، مع إبقاء الاتفاق مطروحًا.
*الضربات على ملالي طهران، إيران ستكون قوية وواضحة.
في تذامي شكلي، قال وزير الحرب الأميركي هيغسيث بشأن الضربات على إيران:
*أ:
القيادة المركزية ستكون مشغولة الليلة، سنضرب إيران بقوة، الضربات الليلة ستكون قوية وواضحة.
*ب:.
معظم الصواريخ الإيرانية أخطأت أهدافها، بينما، الضربات الليلة، من القوات الأميركية ستعزز الموقف الدبلوماسي ومصالح الجيش الأميركي.
*ج:
أهدافنا وقدراتنا الحالية تتجاوز بكثير ما كانت عليه في بداية عملية الغضب الملحمي.لسنا بصدد الكشف عن خططنا العسكرية وما سنفعله الليلة سيعزز مصالحنا الحربية وموقفنا الدبلوماسي.
*د:
إيران لا تمتلك قاعدة صناعية دفاعية ومخزونها العسكري محدود للغاية، رغم ذلك:طهران تختار ممارسة الألاعيب والمماطلة بدلا من استغلال فرصة التوصل لصفقة
*ه:
الرئيس ترامب مستعد للقتال إذا لزم الأمر ولكنه قدّم لإيران فرصة سانحة لإبرام اتفاق، وخلاف ذلك، إذا اختارت ملالي طهران، إيران الاستمرار في المناورة فسيوجه الرئيس ترمب الملف إلى وزارة الحرب فورًا
.. وفي الأفق العملي، وفق تسريبات وصلت إلى "الدستور"، واجهت دول وسيطة، مبادرات دبلوماسية، على شكل قرارات خلصتها، وفق ما علمت "الدستور "، انه:إذا كان المفاوضات الاميركي بحاجة للتفاوض بالقنابل فسنفعل ذلك ولا يوجد طرف في العالم أفضل من المفاوضات في هذا المجال، وأن الاستعانة لا تعني الاستعانة الملالي، وهذا ما فسر من مواقف أوروبية وفي الداخل الأميركي، عندما قال الرئيس الأمريكي ترامب انه قد يلجأ إلى فرض لقاء بينه وبين المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي.
وفي التفاصيل، خلال مضي 72 ساعة مفصلية:
يردد الموقع الإخباري " أكسيوس"، الأميركي، ما يريد البيت الأبيض، والإدارة الأميركية، وهو يتابع وزارة الحرب، ويرد ما يصرح به الرئيس الأمريكي ترامب، وفي هذا الوقت من تداخل العمل العسكري والأمني والدبلوماسي، بات، سياسيا وأمنيا عسكريا، الموقف، في ساحات الحرب، يستند إلى قصة، تركيبها السردي، يقوم على:
*اولا:
[حرب الاباتشي.].
أن حادثة إسقاط مروحية أباتشي أميركية فوق/داخل مضيق هرمز كان العامل المباشر الذي دفع الرئيس ترامب إلى إصدار الأمر العسكري التنفيذي، وربما تبدو حكاية الطائرة مجرد بنية لإفتعال مواجهة حربية، في مقابل فشل الدبلوماسية التي يريدها ترامب، أي [جر ] ملالي طهران نحو التوقيع على اتفاق، اي اتفاق، دون اعتبار لأي وساطة، لا من الباكستان، أو من الدول الأوروبية ورفض تدخل الأمم المتحدة، ودول المنطقة بالذات الخليج العربي ومصر وتركيا والأردن، ومنع اي توسط من الدول الكبري، الصين وروسيا والهند، السلاح الاميركي، هو الاباتشي، وهو قوة المحارب في عقيدة ترامب، باهظ الثمن..
*ثانيا:
[صواريخ التوما هوك/مقابل أميركي لكل الصواريخ الباليستية الإيرانية].
ووفق الرواية الأميركية، من وزارة الحرب،البنتاغون، يتكون الأمر الذي صدر من الرئيس ترامب، بتنفيذ ضربات ضد ملالي طهران، إيران،وفق خطط حربية برية وعسكرية، لكنها ضمن خطط اطارها محدد، وربما سري، بينما مكونها، ضربات من الطيران ومن الصواريخ، بالذات صواريخ التوما هوك/مقابل أميركي لكل الصواريخ الباليستية الإيرانية، بما في ذلك منظومات الدفاع الجوي.
*ثالثا:
[تسييد القرار الحربي،الذي "صنع / تقرر" في وزارة الحرب الأمريكية].
سياسيا،مع التداخل في مكون القرار الأمني العسكري، تسييد القرار الحربي،الذي "صنع / تقرر" في وزارة الحرب الأمريكية، البنتاغون، على خلفية إحباط متزايد بأن في تصريحات محمومة اجتاحت الرئيس ترامب، والإدارة الأميركية، تداخلت مع العمل الدبلوماسي بين عواصم صنع القرار السياسي، والجيوسياسية، تحديدا في المنطقة العربية والخليج العربي، والدول الوسطاء، مصر والسعودية وقطر وتركيا، والإمارات، وترافق معها مشاورات وتنسيق سياسي دبلوماسي في الأردن ولبنان والعراق وسوريا، وتبادل الضغوط من أجل منع الحرب، تحديدا من مصر والأردن، وعديد دول الخليج.
*رابعا:
[الكسل الدبلوماسي الأوروبي الأميركي].
المجتمع الدولي، رافض لكل أشكال التصعيد والحرب، ومع الجهود الدبلوماسية، إلا أن النتائج عكسية، فقد ظهر الكسل الدبلوماسي الأوروبي الأميركي، فتركز التراجع، ما يفسر سلبية الضغوط في جهات ومن منظمات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، وتراجع حاد في القيم الدبلوماسية الخليجية والعربية في الجامعة العربية وتباين في مواقف منظمة التعاون الإسلامي، وهذا انعكس على تراجع حاد اوروبيا وضمن التحالفات الأوروبية الغربية مع دول العالم كافة، بالذات مع استمرار الحرب الروسيه الأوكرانية، وفتح جبهات صغيرة إقليمية.
*خامسا:
[رد ملالي طهران، المكون الإيراني العجيب.]
دبلوماسية الإدارة الأميركية كانت محكومة وأمنيا وفق مزاج وليس خطة، يتحكم بها ترامب، فقد روج لقصص إعلامية مضللة، أن انتظار[ رد ملالي طهران، المكون الإيراني] على مقترحه الأخير للتوصل إلى اتفاق، وهو رد لم يصل رغم مرور نحو أسبوعين، ولن يصل بعد الجولة المختلفة من مراحل التهديد مقابل طائرة اباتشي.
تفكك الضربات الأميركية التي نُفذت مساء الثلاثاء.
ما عمم من تقارير سرية، وفق معطيات الإدارة الأميركية، وتصريحات الرئيس ترامب، الخطط التي نفذت:
*١:
صُممت لتحقيق هدفين في آن واحد:
*أ:إعادة ورقة ضغط للولايات المتحدة في المفاوضات مع ملالي طهران، إيرانٍ
*ب: تزامن ذلك، مع إبقاء الهجمات الأميركية محدودة ومركزة بحيث لا تؤدي إلى سقوط قتلى (..) ولا تغلق الطريق أمام التوصل إلى اتفاق.
*٢:
قال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة الأمريكية، رسميا(..) لم تكن تعرف على وجه اليقين، عندما قرر ترامب الرد عسكريًا، ما إذا كانت إيران أسقطت المروحية عمدًا أم أن الحادث وقع نتيجة اصطدام غير مقصود بمسيّرة إيرانية.
*٣:
المؤشر الدولي، يراقب الحرب، انطلاقا من حقائق:أن الولايات المتحدة رأت نفسها مضطرة للرد في كل الأحوال، لتأكيد أن النشاط الإيراني في مضيق هرمز "غير مقبول".
*٤:
نقل الإعلام الأميركي الأوروبي والعربي، الإسرائيلي، بكل تضليل مركز وكاذب:
وفق أكسيوس، أن الاتجاة المعنوي في وزارة الحرب، البنتاغون، والرئيس انه: "لو لم نرد، لكان ذلك جعلنا نبدو ضعفاء، وأضرّ بموقفنا في المفاوضات مع ملالي طهران، إيران".
*٥:
على اعتبار ما سيظهر(..) لا محددات أو مؤشرات من الداخل الإيراني، أن الضربات الأميركية كانت "متناسبة ومركزة"، بما في ذلك انها استهدفت رادارات ومنظومات تحكم بالطائرات المسيّرة الإيرانية، مع تعمّد تجنّب قتل جنود إيرانيين(..)، وهي الرواية السادة لمسار حرب انتقامي، لكنها لطيفة إلى حد مؤلم.
*٦:
قبل ساعات من تنفيذ القوات الأميركية الضربات، حاول البيت الأبيض مرة أخرى الحصول على رد واضح من طهران بشأن مقترح ترامب الأخير، لكنه لم يتلقَّ إجابة.
وبحسب مسؤول أميركي، أبلغت واشنطن الإيرانيين بأن "الوقت ينفد"، فيما ردت طهران بأنها لا تملك جوابًا بعد، وحذّرت من أنها سترد إذا هاجمتها الولايات المتحدة.
*٧:
في تسريبات الإعلام الغربي، الإسرائيلي، أن البيت الأبيض نقل رسائل عبر الوسطاء، بالذات الباكستان، إلى الإيرانيين، بينما كانت الطائرات الأميركية في طريقها لتنفيذ الضربة،(...) مفادها أن الأهداف ستكون منشآت عسكرية فقط.
وقال مسؤول أميركي: "قلنا للإيرانيين إنه لو قُتل الطياران، لكنا اليوم في مكان مختلف تمامًا". وردّت إيران لاحقًا برد محدود ومحسوب، من دون كسر قواعد اللعبة.
الحقيقة المهلهلة:من وضع بنود الاتفاق؟!.
. مع مجريات الضربات، التي عمت إيران، كان الرئيس ترامب، وفق تضليل مركز خليجيا وأوروبا وفي الصين ودول المنطقة، قريبًا من التوصل إلى اتفاق أولي مع إيران نهاية الشهر الماضي، والحقيقة المهلهلة،التي اهلكت وقائع الأحداث، القول بإنحياز:ماذا لو أن أن الرئيس الأمريكي ترامب، صادق على الإطار الذي توصل إليه مبعوثوه مع الإيرانيين، والذي كان يضم عدة تقارير مهمة من الدول الوسطاء، فيما يتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز، والملف النووي الإيراني.
ما حدث، أن ترامب، بعصبية وتهديد ووعي، وأغطية أمنية للحقائق، طلب بعد اجتماع في غرفة العمليات في 29 أيار/مايو إدخال تعديلات على بندين في مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب.
ذلك إن ترامب كان مستعدًا لتقديم تنازل مهم لملالي طهران، يتمثل في:
*أ:
السماح للمرة الأولى بتخفيف مخزون إيران من اليورانيوم المخصب داخل الأراضي الإيرانية، تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بدل نقله إلى الخارج.
*ب:
طلب، وفق وثائق غير مؤكدة، أن تكتمل العملية المتعلقة باليورانيوم خلال 60 يومًا، وأن تتعهد إيران بعدم فرض رسوم أو عرقلة مرور السفن في مضيق هرمز، فيما اعتبر ذلك من تعقيدات الاتفاق، وتحديدا من نتائج الوساطة الباكستانية..
*ج:
ازداد إحباط ترامب، خصوصًا من التغطية الإعلامية السلبية لتأكيداته بأن الاتفاق قريب، ومن انتقادات إعلام محافظ اعتبر أنه ليس صارمًا بما يكفي مع ملالي طهران، إيران، وفق مؤشرات سربها أكسيوس والواشنطن بوست.
*د:
في تضليل مدروس، أن إحباط الرئيس ترامب زاد عندما طالبت إيران، في محادثات مغلقة وعلنية، بالحصول مسبقًا على جزء من أموالها المجمدة قبل تنفيذ التزاماتها في الاتفاق
في الحقيقة المهلهلة، ترامب لم يكن مستعدًا لذلك، لكنه أشار إلى أن ملالي طهران قد تحصل على الأموال المجمدة إذا نفذت الخطوات المطلوبة منها بشأن برنامجها النووي.
*حادثة ميدانية - قصة طائرة الاباتشي -. مهدت لتصعيد أوسع.
زادت المواجهة الأخيرة بين دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، إسرائيل وإيران من تعقيد المفاوضات.
ما جرى، حذر أعضاء في فريق التفاوض الأميركي ووسطاء إقليمي ون، طهران مرارًا خلال الأسابيع الماضية من ضرورة تقديم رد قبل أن تتدخل أطراف في المنطقة لإفشال المسار الدبلوماسي، أو قبل أن تؤدي حادثة ميدانية إلى تصعيد أوسع.. وترافق ذلك حملة تضليل اعلامي مسعورة امتدت من دولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، إلى تركيا والباكستان وكل الإعلام الأميركي الأوروبي،
في هذا الإطار، قال مصدر إقليمي مشارك في الوساطة إن عراقجي أبلغ الوسطاء السبت الماضي بأنه نقل الرد الإيراني إلى القيادة العليا للمصادقة عليه، معربًا عن أمله في تسليمه إلى إدارة ترامب الأحد. لكن التصعيد وقع في اليوم التالي، بعدما هاجمت دولة الاحتلال الإسرائيلي جنوب لبنان والضاحية الجنوبية في بيروت، وردت إيران بإطلاق صواريخ على إسرائيل، ثم شنّت الكابنيت حملة أمنية، أدت إلى هجمات في العمق الإيراني، ما شتت جهود ملالي طهران، وخذلها أمام الوسطاء:" قلنا للإيرانيين إنهم ارتكبوا خطأ كبيرًا عندما شنوا الهجوم على دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، إسرائيل، لأنهم منحوا نتنياهو فرصة ذهبية لتخريب المفاوضات".
عمليا، وفي سياق لغة الحرب، يجب الإشارة إلى إن واشنطن وطهران كانتا قريبتين من اتفاق قبل التصعيد الإسرائيلي الإيراني، لكن الإيرانيين لم يرغبوا بعد ذلك في الظهور كمن يرضخ للضربات الإسرائيلية، في صراع الملالي، كان من يضع العصي في الدواليب.
.. ووفق كل المعلومات، أجرى مسؤولون إيرانيون وأميركيون محادثات منفصلة مع وسطاء قطريين في الدوحة. وحاول القطريون تنظيم لقاء ثلاثي، مقرر صباح الثلاثاء لمناقشة الفجوات المتبقية، لكن الإيرانيين رفضوا لقاء الأميركيين وجهًا لوجه.
وسافر وسطاء من الخليج العربي، وتركيا دول المنطقة، بحذر دبلوماسي، إلى طهران الأربعاء للقاء عراقجي ومسؤولين إيرانيين آخرين، في محاولة لإعادة المفاوضات إلى مسارها. وقال مسؤولان أميركيان إنهما يأملان أن تساعد الضربات الأميركية في دفع الإيرانيين إلى تقديم رد واضح على مقترح ترامب.
.. وحدث ان صعّد ترامب تهديداته العلنية، قائلًا للصحافيين في المكتب البيضاوي إن الولايات المتحدة ستضرب إيران "بقوة" مجددًا إذا لزم الأمر، مضيفًا أن طهران "عاملتنا كالسذّج" و"ظلت تماطلنا". وقال مسؤول أميركي لأكسيوس إن "الاتفاق لا يزال على الطاولة، لكن الرئيس مستعد لجعل الإيرانيين يدفعون الثمن إذا واصلوا التأجيل والمماطلة"، عمليا كان ذلك من الأصول السرية للسعي الأميركي الإسرائيلي نحو ضربات حربية متبادلة، ما يضع الحقيقة في ذيل تلك الطائرة الاباتشي التي تاهت في أعماق مضيق هرمز ومعها الكثير من الحقيقة.
.... الكوارث مقبلة، هذا ما قال ل" الدستور "المحلل السياسي اللبناني باسل عريضي، ولفت انه في مقر عمله في شمال العراق، أربيل، يرى، أن ربط الحرب ما بعد طوفان الأقصى، وإبادة وتدمير غزة والدخول الإسرائيلي على لبنان وسوريا، منح الجانب الأمريكي، فرص نبش ملفات المنطقة، وتكرس وقائع الحرب على ملالي طهران دون أي حد أو فهم لجيوسياسية المنطقة، وبالتالي انتظار الأسوأ، كوارث اقتصادية واجتماعية وانهيار لا وصف له.
لأمر ما جذع قصير أنفه.. قصير هنا، مونودراما مسرحية بطلها العم سام














0 تعليق