أسعار الخام الأمريكي تهبط إلى 89.74 دولار.. والأسواق تترقب تصعيد محتمل

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

شهدت أسعار النفط الأمريكي تراجعًا طفيفًا خلال تعاملات اليوم الخميس 11 يونيو 2026، في ظل حالة من التذبذب التي تسيطر على الأسواق وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب تباين أداء الأسواق المالية العالمية.

وسجلت عقود نفط خام غرب تكساس الوسيط  الآجلة لشهر يوليو 2026 مستوى 89.74 دولارًا للبرميل، منخفضة بنسبة 0.32% مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة عند 90.03 دولار، وذلك بعد أن لامست خلال جلسة اليوم نطاقًا بين 89.43 و93.63 دولار.

سعر النفط الأمريكي 

ويأتي هذا التراجع المحدود في أسعار النفط رغم استمرار التصعيد العسكري في المنطقة، حيث تزايدت المخاوف من تداعيات مباشرة على إمدادات الطاقة العالمية، خاصة مع عودة الحديث عن احتمالات اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لشحنات النفط العالمية.

وفي الوقت نفسه، تلقت أسواق النفط ضغوطًا إضافية من قوة الدولار الأمريكي، الذي استقر قرب أعلى مستوياته في شهرين، ما زاد من تكلفة السلع المقومة بالدولار بالنسبة للمستثمرين حاملي العملات الأخرى، وبالتالي حد من شهية الشراء في أسواق الطاقة والمعادن.

كما ساهم الأداء المتباين للأسواق الآسيوية في تعزيز حالة عدم اليقين، حيث ارتفع مؤشر بورصة تايوان بنسبة 2.76%، وصعد مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 0.11%، في حين تراجع مؤشر إيه إس إكس 200 الأسترالي بنسبة 0.23%، ما يعكس صورة غير متجانسة للنمو الاقتصادي في المنطقة.

وتظهر بيانات التداول أن عقود الخام الأمريكي لا تزال تتحرك في نطاق ضيق نسبيًا، مع استمرار الإشارات السلبية على الأطر الزمنية القصيرة، حيث تصنف المؤشرات الفنية الاتجاه اليومي والساعي ضمن نطاق "بيع قوي"، بينما تتحول الصورة على المدى الأسبوعي إلى حالة حيادية، ما يعكس غياب اتجاه واضح للأسعار في الوقت الحالي، في المقابل يشير الأداء الشهري إلي اتجاه محدود نحو "شراء قوي".

كما تعكس تحركات النفط الحالية توازنًا حساسًا بين مخاوف العرض الناتجة عن التوترات الجيوسياسية، وبين ضغوط الطلب المرتبطة بتوقعات النمو العالمي وسياسات البنوك المركزية، إذ يترقب المستثمرون قرارات أسعار الفائدة في الاقتصادات الكبرى، وعلى رأسها السياسة النقدية في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، والتي قد تؤدي إلى تباطؤ اقتصادي يضغط على الطلب على الطاقة والسلع الأولية.

ويشير محللون إلى أن السوق يقف حاليًا عند نقطة فاصلة، حيث يمكن لأي تصعيد إضافي في الصراع الأمريكي الإيراني أن يدفع الأسعار إلى موجة صعود حادة مدفوعة بمخاوف انقطاع الإمدادات، في حين أن أي تهدئة أو تحسن في بيانات الاقتصاد العالمي قد يعيد الضغط الهبوطي على أسعار النفط.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق