.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
يتوقع المستثمرون رفعًا جديدًا لأسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي اليوم الخميس، فيما يزيد تصاعد التوترات في إيران والاضطرابات في أسواق الطاقة من الضغوط على صناع السياسة النقدية في منطقة اليورو، وفقًا لشبكة CNB الأمريكية.
وبحسب الشبكة الأمريكية، فإنه منالمتوقع أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ ما يقرب من ثلاث سنوات.
وتشير توقعات الأسواق إلى زيادة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماع السياسة النقدية، في إطار جهود البنك لكبح التضخم المتصاعد الناتج عن ارتفاع تكاليف الطاقة بسبب الحرب الدائرة في إيران.
وارتفع معدل التضخم الرئيسي في منطقة اليورو إلى 3.2% في أبريل مع صعود أسعار الطاقة. والأكثر إثارة للقلق بالنسبة للبنك المركزي الأوروبي هو ارتفاع معدل التضخم الأساسي إلى 2.5%، مدفوعًا بشكل رئيسي بزيادة تكاليف الخدمات، وهو ما قد يشير إلى بدء انتقال الضغوط التضخمية إلى قطاعات أوسع من الاقتصاد.
ومن المقرر أن تتحدث رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاجارد، عقب إعلان قرار السياسة النقدية في مؤتمر صحفي، لشرح أسباب القرار وتقييمها لمخاطر التضخم وآفاق النمو الاقتصادي، إلى جانب توضيح مدى تأثير التطورات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة على توجهات البنك خلال الفترة المقبلة.
ضغوط تضخمية عالمية وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط
في غضون ذلك، تسارع التضخم في الولايات المتحدة إلى أسرع وتيرة له منذ ثلاث سنوات، مسجلًا ارتفاعًا بنسبة 4.2% على أساس سنوي في مايو. وكان رد فعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هذه البيانات بالقول خلال مؤتمر صحفي: "أنا معجب بالتضخم".
كما تصاعدت التوترات في الشرق الأوسط مجددًا، بعدما شنت الولايات المتحدة غارات جوية على عدة أهداف داخل إيران يومي الأربعاء والخميس.
وأغلقت الكويت مجالها الجوي بسبب ما وصفته بـ"العدوان الإيراني"، فيما حذرت إسرائيل من احتمال وقوع عمليات إطلاق صواريخ جديدة من لبنان.
ويؤدي هذا التصعيد إلى زيادة الضغوط على أسواق الطاقة العالمية ودفع أسعار النفط إلى الارتفاع، رغم مزاعم ترامب بأن الولايات المتحدة ساعدت سرًا في نقل أكثر من 100 مليون برميل من النفط عبر مضيق هرمز بهدف الحد من اضطرابات الإمدادات.
ويرى محللون أن استمرار التوترات العسكرية في المنطقة قد يفاقم الضغوط التضخمية عالميًا، ويجبر البنوك المركزية الكبرى على تبني سياسات نقدية أكثر تشددًا خلال الأشهر المقبلة.










0 تعليق