«تصعيد عسكري خطير بالمنطقة».. مصر تعلن تضامنها الكامل مع الأردن والخليج في مواجهة الهجمات الإيرانية

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

أدانت مصر بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الآثمة التي استهدفت المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ومملكة البحرين الشقيقة ودولة الكويت الشقيقة، والتي تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة هذه الدول الشقيقة وسلامة أراضيها، وتصعيداً بالغ الخطورة من شأنه تهديد أمن واستقرار المنطقة بأسرها.

مصر: نؤكد تضامنا الكامل ووقوفنا إلى جانب الأردن والبحرين والكويت في مواجهة هذه الاعتداءات المرفوضة

وأكدت مصر تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب الأردن والبحرين والكويت في مواجهة هذه الاعتداءات المرفوضة، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية مواطنيها ومقدراتها الوطنية.

كما شددت مصر على أن أمن واستقرار الدول العربية الشقيقة يمثل جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصرى والعربي، مجددة رفضها القاطع لأي أعمال أو ممارسات تستهدف المساس بسيادة الدول أو تهديد أمنها وسلامة أراضيها، ومؤكدة أهمية خفض التصعيد واحترام قواعد القانون الدولي بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة.

الحرس الثوري يشن هجمات على الاردن ودول الخليج

وشهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً خطيراً ومباشراً بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني عن شن هجمات واسعة استهدفت قاعدة عسكرية أميركية في الأردن، بالإضافة إلى 21 هدفاً آخر في منطقة الخليج. وجاء هذا التحرك الإيراني رداً على ضربات نفذها الجيش الأميركي في وقت سابق، أعلن عنها عبر منصة "إكس"، واستهدفت أنظمة دفاع جوي ومحطات تحكم أرضية ومواقع رادارات مراقبة في جنوب إيران بالقرب من المضيق، وذلك رداً على ما وصفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإسقاط طائرة مروحية أميركية من طراز أباتشي.

​في المقابل، قللت واشنطن من خطورة الضربات الإيرانية؛ حيث نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي تأكيده أن التقييمات الأولية تشير إلى اعتراض وتدمير جميع الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية تقريباً، مؤكداً عدم رصد أي إصابات بين صفوف القوات الأميركية أو أضرار مادية في منشآتها حتى اللحظة. وفي السياق ذاته، أوضح المسؤول أن الرد الأميركي كان حازماً وطال نحو 20 موقعاً إيرانياً استراتيجياً توزعت بين جزيرة قشم وبلدتي سيريك وجاسك الساحليتين.

​وتأتي هذه المواجهات الميدانية العنيفة في توقيت سياسي لافت، حيث كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مراراً خلال الفترة الماضية أن واشنطن وطهران على وشك التوصل إلى اتفاق ملموس، على الرغم من غياب المؤشرات الحقيقية التي تدعم هذا التفاؤل منذ دخول وقف إطلاق النار الهش حيز التنفيذ في أوائل أبريل الماضي، لينذر هذا التصعيد الجديد بنسف ما تبقى من فرص التهدئة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق