"أصبحت مصدرا للتلوث".. دورة مياه عمومية مغلقة تثير استياء المواطنين في الشرقية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

تسود حالة من الاستياء الشديد بين أصحاب المحال التجارية ورواد ميدان المحطة بمدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، إثر تحول دورة المياه العمومية بالميدان إلى مصدر للتلوث البيئي والروائح الكريهة التي باتت تهدد الصحة العامة، وسط غياب تام لتدخل الأجهزة التنفيذية بمجلس المدينة.

بدأت الأزمة عقب قيام الجهات المسؤولة بغلق دورة المياه العمومية بالطوب، دون إغلاق محابس المياه الرئيسية بداخلها، مما أدى إلى تسرب المياه المستمر وتراكمها، وتحول المكان إلى بؤرة للتلوث والروائح الكريهة غير المحتملة التي تزكم أنوف المارة وتخنق أصحاب المحلات المجاورة.

صرخة أقدم بائعي الصحف: "استغثنا مرارًا ولا مجيب"

قال طلعت سلامة، أقدم بائع صحف وكتب بمحافظة الشرقية، والذي يعتصر ألمًا على ما آل إليه وضع الميدان العريق: "لقد أصبحت رائحة المكان لا تُطاق، وباتت تطرد زبائننا وتهدد لقمة عيشنا. لم نترك بابًا إلا وطرقناه، واستغثنا بالمسؤولين عدة مرات للتدخل وشفط المياه وإصلاح المحابس، ولكن لا حياة لمن تنادي ولا جدوى من الشكاوى الروتينية".

ووجه "سلامة" استغاثة عاجلة إلى المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، قائلًا: "نطالب المحافظ بالنزول بنفسه إلى الطبيعة ومعاينة المكان على أرض الواقع، ليرى حجم المعاناة التي نعيشها يوميًا، ويصدر قرارًا عادلًا ينقذ الميدان وأصحاب المحلات من هذه الكارثة البيئية"

ولم تتوقف الأزمة عند الأضرار التجارية والصحية فحسب، بل امتدت لتنال من حرمة بيوت الله. حيث أكد الحاج فوزي، عامل المسجد الملاصق تمامًا لدورة المياه المغلقة، أن الوضع بات مأساويًا ومحزنًا. 

وتابع: “لقد أدى الوضع إلى تضرر جدران المسجد بسبب المياه المفتوحة باستمرار فقد بدأت تتسرب إلى جدران المسجد وأثاثه مما يهدد سلامة المبنى، وتسبب ذلك فى عزوف المصلين بسبب الروائح الكريهة المنبعثة من دورة المياه تغلغلت داخل المسجد”.

وشدد عامل المسجد على أن "هذا الوضع المزري لا يليق أبدًا أن يكون ملاصقًا لبيت من بيوت الله، وكان أولى بالمسؤولين احترام قدسية المسجد وسرعة معالجة الأمر".

وأجمع أهالي المنطقة وأصحاب المحلات المتضررة على صياغة مطالب واضحة يأملون أن تجد آذانًا صاغية لدى القيادة التنفيذية بالمحافظة، كما طالبوا بإرسال لجنة فنية فورية لإغلاق محابس المياه المتسربة وقف إهدار المياه وتراكمها وشفط المياه الراكدة وتطهير محيط دورة المياه والقضاء على الروائح الكريهة والحشرات وإعادة تشغيلها وصيانتها أو إيجاد بديل حضاري.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق