.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قالت الدكتورة رشدية ربيع، رئيس الإدارة المركزية لدار الوثائق القومية، إن الاحتفال باليوم العالمي للأرشيف يمثل مناسبة سنوية تجمع المؤسسات الأرشيفية حول العالم لمناقشة القضايا والتحديات المرتبطة بحفظ الذاكرة الوطنية، مضيفة دار الوثائق القومية أن الدار تضم كنوزًا وثائقية تمتد من العصر الفاطمي مرورًا بالعصور الأيوبية والمملوكية والعثمانية وحتى العصر الحديث.
دور الأرشيف تشارك من خلال الندوات وورش العمل بطرح رؤى جديدة تسهم في تطوير استراتيجيات العمل
وأكدت الدكتورة رشدية ربيع، خلال لقائها ببرنامج “هذا الصباح” المذاع عبر فضائية “إكسترا نيوز”، أن دور الأرشيف تشارك من خلال الندوات وورش العمل وطرح رؤى جديدة تسهم في تطوير استراتيجيات العمل الأرشيفي على المستوى الدولي.
مناقشة ملفات التحول الرقمي والأرشيف الإلكتروني وقواعد البيانات الحديثة
وأضافت في حديثها، أن دار الوثائق القومية تواكب المستجدات العالمية من خلال مناقشة ملفات التحول الرقمي والأرشيف الإلكتروني وقواعد البيانات الحديثة، معبرة:" هناك لجنة علمية متخصصة تضم نخبة من أساتذة الجامعات والخبراء في مجالات التاريخ والوثائق والتخصصات البينية المختلفة، بالإضافة إلى أن اللجنة تعمل على دراسة التطورات المحلية والدولية وتحويل الأفكار والتوصيات إلى خطط قابلة للتنفيذ بالتعاون مع مؤسسات الدولة.
وأشارت إلى أن الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية تضم جناحين رئيسيين؛ الأول هو دار الكتب التي تمثل المكتبة الوطنية لمصر وتحتوي على المخطوطات والبرديات وأوائل المطبوعات، بينما يمثل الجناح الثاني دار الوثائق القومية باعتبارها الأرشيف الوطني للدولة، كاشفة أن النواة الأولى لدار الوثائق تعود إلى عام 1828 في عهد محمد علي، ما يجعلها ثاني أقدم أرشيف وطني على مستوى العالم.
وتابعت: تحتفظ دار الكتب بمجموعات نادرة من المخطوطات والمصاحف والبرديات العربية التي يعود بعضها إلى القرون الهجرية الأولى، كما أن هذه المقتنيات تمثل رصيدًا ثقافيًا وتاريخيًا فريدًا يعكس عمق الحضارة المصرية.

















0 تعليق