مع التحذيرات المستمرة.. إرشادات الوقاية من ذروة ارتفاع درجات الحرارة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

أصبحت التقلبات الجوية والتي نشهد فيها ارتفاعات شديدة في درجات الحرارة السمة الغالبة على حالة الطقس في هذه الأيام، ومع تبقي أيام قليلة على بدء فصل الصيف رسميًا 21 يونيو 2026، تركز الهيئة العامة للأرصاد الجوية، على نشر متابعة دورية لحالة الطقس على مدار اليوم للمواطنين من أجل اتخاذ الاجراءات اللازمة في يومهم عند ارتفاع درجات الحرارة. 

واليوم الثلاثاء، من المتوقع أن تسود أجواء شديدة الحرارة نهارًا على أغلب الأنحاء، مائلة للحرارة إلى حارة على السواحل الشمالية، وارتفاع نسب الرطوبة يزيد من الإحساس بحرارة الطقس، لذلك؛ نصحت الأرصاد الجوية، بضرورة الإكثار من تناول السوائل وخاصة المياه، وعدم التعرض المباشرلأشعة الشمس.

المخاطر الصحية لارتفاع درجات الحرارة

في هذا الصدد، حذَّر الدكتور عبداللطيف المر، أستاذ الصحة العامة، من المخاطر الصحية المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، مؤكدًا أن موجات الحر لم تعد مجرد ظاهرة موسمية عابرة، بل خطرًا حقيقيًا يهدد مختلف الفئات العمرية، خاصة مع التغيرات المناخية وارتفاع نسب الرطوبة.

وأوضح المر، في تصريحات لـ"الدستور"، أن التعرض المباشر لدرجات الحرارة المرتفعة يؤدي إلى اضطرابات متعددة في وظائف الجسم، تبدأ بالإجهاد الحراري والجفاف، وقد تتطور إلى مضاعفات خطيرة مثل الإغماء، وانخفاض ضغط الدم، واضطراب ضربات القلب، بل وقد تصل في بعض الحالات إلى السكتات القلبية والجلطات، لافتًا إلى أن المستشفيات تسجل خلال هذه الفترات زيادة ملحوظة في هذه الحالات.

وأشار أستاذ الصحة العامة، إلى أن الأرقام العالمية تعكس حجم الخطورة، حيث ترتبط موجات الحر بمئات الآلاف من الوفيات سنويًا، إلى جانب ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض الجلدية، وحصوات الكلى، والتهابات الجهاز التنفسي، نتيجة التعرض المباشر للشمس وفقدان السوائل من الجسم.

وأضاف أن الإجهاد الحراري قد يظهر بشكل خفي دون ملاحظة ارتفاع واضح في درجة حرارة الجسم، موضحًا أن من أبرز أعراضه الشعور بالدوخة، والتعب المستمر، وضعف التركيز، وجفاف الفم والجلد، مع تسارع ضربات القلب، مؤكدًا أن تجاهل هذه العلامات قد يؤدي إلى تدهور الحالة الصحية بشكل مفاجئ.

وشدد المر على أهمية الحفاظ على الترطيب المستمر، موضحًا أن الجسم يحتاج إلى كميات كافية من المياه يوميًا قد تصل إلى 2 إلى 3 لترات، خاصة في الأجواء شديدة الحرارة، مع إمكانية الاعتماد على العصائر الطبيعية المخففة وتناول الفواكه والخضروات الغنية بالمياه، لما لها من دور في دعم الدورة الدموية وتقليل فرص الإصابة بالجفاف.

وفيما يتعلق بالوقاية اليومية، أوضح أن اختيار الملابس المناسبة يلعب دورًا مهمًا في تقليل تأثير الحرارة، حيث يُفضل ارتداء الملابس الفضفاضة والخفيفة التي تسمح بتهوية الجسم، مع تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة، خاصة خلال ساعات الذروة التي تمتد من 11 صباحًا حتى 4 عصرًا.

كما أكد أهمية استخدام كريمات الحماية من الشمس بدرجة مناسبة، لحماية الجلد من الأشعة فوق البنفسجية، وتقليل خطر الحروق والأمراض الجلدية، مشيرًا إلى ضرورة إعادة استخدامها بشكل دوري عند التعرض للشمس لفترات ممتدة.

ولفت إلى أن العاملين في الأماكن المفتوحة هم الأكثر عرضة لمخاطر موجات الحر، ما يتطلب اتخاذ احتياطات إضافية تشمل ارتداء أغطية الرأس والنظارات الشمسية، والحصول على فترات راحة منتظمة في أماكن مظللة، مع الحرص على شرب المياه بشكل مستمر.

وأكد المر أن تبريد الأماكن المغلقة يُعَّد أحد أهم وسائل الوقاية، موصيًا بالحفاظ على درجات حرارة معتدلة داخل المنازل وأماكن العمل، مع التهوية الجيدة وتجنب التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة، لما لها من تأثير سلبي على القلب والأوعية الدموية.

إرشادات وزارة الصحة لمواجهة الإجهاد الحراري 

وفي نفس الوقت، أعلنت وزارة الصحة والسكان، دوريًا على صفحتها الرسمية على الفيسبوك بضرورة التصرف السريع في حالة الإحساس بالإجهاد الحراري بشرب مياه وسوائل باردة، والانتقال لمكان جيد التهوية أو أكثر برودة، وإيقاف أي مجهود وخد قسط من الراحة، وفي حالة عدم تحسن الأعراض خلال ساعة من الضروري التوجه لأقرب مستشفى للحصول على الإسعافات الضرورية.

اقرأ أيضًا: 

كيف نحمي كبار السن خلال موجات الحر المرتفعة؟

روشتة الوقاية لكبار السن خلال الموجات الحارة (إنفوجراف)

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق