.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال تقرير عبري، الاثنين، إن الإدعاء العام في دولة الاحتلال الإسرائيلي يستعد لتوجيه الاتهام إلى مراهق فلسطيني من عرب الداخل يُشتبه في تخطيطه لتنفيذ هجوم مسلح في بلدة يهودية شمال البلاد.
وأفاد جهاز الأمن العام (الشاباك) وشرطة الاحتلال الإسرائيلي في بيان لهما، أن المشتبه به، البالغ من العمر 18 عامًا، من مدينة إبلين، سيُحال إلى المحكمة الجزئية في حيفا اليوم وذلك وفق صحيفة “تايمز أوف إسرائيل".
وبحسب الصحيفة يُزعم أن المشتبه به ينتمي إلى حركة حماس، وأنه خطط لتنفيذ هجمات باسمها، إحداها كانت تستهدف بلدة يهودية مجاورة لإبلين. وقد حاول الحصول على بندقية هجومية من طراز M16 لهذا الغرض، وفقًا للأجهزة الأمنية.
وأضاف المسؤولون أنه حاول تعلم استخدام الأسلحة النارية وصنع المتفجرات بنفسه. ورغم أنه لم ينجح في الحصول على سلاح، إلا أنه تمكن من الحصول على ذخيرة وتخزينها في منزله، والتي صادرتها شرطة الاحتلال لاحقًا.
استهداف مستوطنة كوخاف يائير
هذا وأطلق فلسطيني من عرب الداخل النار عشوائيًا في عدة مواقع بوسط إسرائيل أمس الأحد، ما أسفر عن مقتل جندي احتياطي في جيش الاحتلال الإسرائيلي، كان يعمل ضمن فريق الدفاع المدني، وأصيب خمسة آخرين، قبل مقتله على يد شرطة الاحتلال فيما ألقت الشرطة لاحقًا القبض على رجل ثانٍ متهم بالتورط في الهجوم.
وأفادت خدمة إسعاف نجمة داود الحمراء أمس أنها عالجت رجلين في الثلاثينيات من عمرهما أُصيبا بالرصاص في محطة وقود قرب كوخاف يائير، أحدهما في حالة خطيرة؛ ورجلًا يبلغ من العمر 31 عامًا وامرأة تبلغ من العمر 61 عامًا أُصيبا بالرصاص عند مدخل قرية تسور يتسحاق، وكلاهما في حالة متوسطة؛ ورجلين أُصيبا بالرصاص خارج قرية تسور ناتان، أحدهما توفي متأثرًا بجراحه والآخر في حالة خطيرة.
وقد عرّف الجيش القتيل بأنه الرقيب أول (احتياط) حاييم كالوميتي، 55 عامًا، جندي احتياطي من تسور ناتان، كان عضوًا في فريق الدفاع المدني بالقرية.
وخدم كالوميتي، في لواء إفرايم الإقليمي التابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي كجندي دفاع إقليمي - وهو جندي احتياطي يُجنَّد من قِبَل الجيش للدفاع عن مجتمعه في الضفة الغربية أو على طول الحدود فيما تقع تسور ناتان بجوار الجدار الأمني في الضفة الغربية.
وحددت السلطات الأمنية هوية منفذ الهجوم، وهو عمر ياسين، مواطن إسرائيلي في العشرينات من عمره، يقيم في الطيبة، وهي بلدة عربية تقع شمال كوخاف يائير.
















0 تعليق