.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكد الناقد الموسيقي الدكتور أشرف عبد الرحمن أن عودة النجمة شيرين عبد الوهاب إلى الساحة الغنائية من جديد تمثل حدث فني مهم خاصة بعد فترة غياب استمرت لأكثر من عامين بسبب ظروف شخصية وإنسانية تعاطف معها جمهورها في مصر والوطن العربي.
وقال عبد الرحمن في تصريحات خاصة لجريدة "الدستور" إن شيرين تعد واحدة من أهم الأصوات الغنائية في العالم العربي وتمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة ارتبطت بصوتها وإحساسها على مدار سنوات طويلة من النجاح مشيرا إلى أن جمهورها ظل ينتظر عودتها الفنية بشغف كبير طوال فترة ابتعادها.
وأضاف أن ردود الفعل حول عودتها للجمهور بأغنيتها الأولى "الحضن شوك" التي طرحتها الفترة الماضية جاءت متباينة بين الجمهور والمتابعين موضحا أن هناك من رأى أن شيرين عادت بقوة كبيرة بينما اعتبر آخرون أن الأغنية لا تمثل العودة القوية المنتظرة مقارنة بأعمالها السابقة إلى جانب تعليقات أخرى تناولت طبيعة كلمات الأغنية وأسلوبها المختلف.
وتابع الناقد الموسيقي الدكتور أشرف عبد الرحمن أن أغنية "الحضن شوك" تحمل طابع مختلف عن معظم الأغاني التي قدمتها شيرين عبد الوهاب طوال مشوارها الفني لافتا إلى أن العمل يبتعد نسبيا عن الحالة الطربية والرومانسية التي اعتاد الجمهور عليها في أعمالها الشهيرة، مشيرا إلى أن صوتها في الأغنية كان متأثرا بعض الشيء مقارنة بالقوة والإحساس اللذين ظهرت بهما في أعمال سابقة حققت نجاح واسع.
وأكد عبد الرحمن على ضرورة دعم عودة شيرين الفنية معتبرا أن الفنان قد يمر بظروف إنسانية ونفسية تنعكس بطبيعة الحال على أدائه الفني، فعودة شيرين للساحة الغنائية في حد ذاتها خطوة مهمة خاصة أن جمهورها لا يزال متعلق بصوتها وينتظر منها أعمال جديدة تعيدها إلى مكانتها الفنية المعتادة.
وأشار إلى أن أغنية "الحضن شوك" تمثل حالة إنسانية خاصة تعكس بوضوح ما مرت به شيرين خلال العامين الماضيين ولا يمكن التعامل معها باعتبارها مجرد عمل غنائي عادي وإنما هي أقرب إلى ترجمة فنية للحالة النفسية والإنسانية التي عاشتها شيرين خلال فترة ابتعادها عن الساحة موضحا أن كلمات الأغنية كانت وكأنها تحاكي قصتها الشخصية ومعاناتها الأخيرة.
وتابع أن كلمات الأغنية جاءت مؤثرة للغاية خاصة أنها تحمل مشاعر الحزن والانكسار والخذلان مشيرا إلى أن التعاون بين الشاعر والملحن عزيز الشافعي والموزع الموسيقي توما ساهم في خروج العمل بهذه الحالة الشعورية الصادقة.
وأشار عبد الرحمن إلى أن الأغنية تحمل العديد من الجمل التي تعبر عن وجع داخلي حقيقي مستشهدا بمقاطع من كلمات الأغنية مثل: "أترمي في حضن أقرب حد وأبكي.. بس الحضن شوك" معتبرا أن هذه الكلمات لامست قطاع كبير من الجمهور لأنها بدت صادقة وقريبة من مشاعر شيرين الحقيقية.
وأوضح أن الطابع الحزين المسيطر على الأغنية جاء متوافق مع المرحلة النفسية التي مرت بها الفنانة خلال فترة الغياب وهو ما جعل الجمهور يتفاعل معها بصورة كبيرة، مؤكدا أن إحساس شيرين لا يزال حاضر بقوة رغم تأثر صوتها نسبيا مقارنة بفترات سابقة من مشوارها الفني.
وأكد عبد الرحمن أن الأغنية تمثل بداية جديدة لشيرين عبد الوهاب وخطوة مهمة نحو استعادة علاقتها بجمهورها معربا عن أمله في أن تستعيد الفنانة كامل تألقها خلال الفترة المقبلة.














0 تعليق