.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
شهدت بطولة كأس العالم 1958 في السويد العديد من الوقائع الاستثنائية التي تجاوزت حدود المستطيل الأخضر، لتتحول إلى قصص خالدة في تاريخ المونديال.ة
وبين أزمة الألوان قبل النهائي، ومكافآت غير مسبوقة لأبطال البرازيل وطرائف السوق السوداء، وموقف ديني نادر لمنتخب أيرلندا الشمالية، بقيت هذه النسخة واحدة من أكثر بطولات كأس العالم إثارة للذكريات.
اللون الأزرق.. فأل خير للبرازيل في النهائي
قبل ساعات من المباراة النهائية التي جمعت البرازيل بصاحبة الأرض السويد، واجه المنظمون مشكلة غير متوقعة بعدما تبين أن المنتخبين يرتديان القميص الأصفر كلون أساسي.
وأجريت قرعة لتحديد الفريق الذي سيحتفظ بزيه المعتاد، فابتسم الحظ للسويديين الذين حصلوا على حق اللعب باللون الأصفر، بينما وجدت البرازيل نفسها أمام أزمة حقيقية بسبب عدم امتلاكها طقمًا احتياطيًا مناسبًا.
ورفض مسؤولو البعثة البرازيلية فكرة ارتداء القمصان البيضاء، نظرًا للذكريات المؤلمة المرتبطة بخسارة نهائي كأس العالم 1950 أمام أوروجواي على ملعب ماراكانا، لذلك كُلف أحد العاملين بشراء قمصان جديدة بأي لون آخر.
وبعد جولة طويلة في شوارع ستوكهولم، عثر الرجل على قمصان زرقاء اللون، قبل أن يقضي يومين كاملين في تجهيزها وخياطة أرقام اللاعبين وشعار الاتحاد البرازيلي عليها لتصبح جاهزة للمباراة التاريخية.
في المقابل، اعتبر السويديون أن اللعب بالقميص الأصفر سيمنح فريقهم دفعة معنوية إضافية، بينما لم يبد المدرب البرازيلي فيسنتي فيولا أي اهتمام بمسألة الألوان، مؤكدًا أن ما سيحدث داخل الملعب هو العامل الحاسم. وجاءت النتيجة لتؤكد صحة رؤيته بعدما فازت البرازيل بنتيجة 5-2 وتوجت بأول لقب عالمي في تاريخها.
لا تعاطف مع تجار السوق السوداء
من المواقف الطريفة التي شهدتها البطولة، توجه شخصان يعملان في بيع التذاكر بالسوق السوداء إلى أحد أقسام الشرطة لتقديم شكوى ضد مجموعة من المشترين.
وأوضح الرجلان أن بعض الزبائن وعدوهما بدفع مبالغ كبيرة مقابل الحصول على تذاكر المباريات، لكنهم بعد استلامها دفعوا مبالغ أقل من المتفق عليها.
ورغم غرابة الواقعة، لم تتعامل الشرطة مع البلاغ بجدية، مؤكدة أنه لا يمكن اتخاذ أي إجراء قانوني في مثل هذه الظروف، خاصة أن النشاط نفسه يتم خارج الأطر القانونية، لتنتهي القضية دون أي نتائج تذكر.













0 تعليق