شيخ الطريقة الشناوية: 30 يونيو أعادت الاستقرار للدولة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

أكد الشيخ سعيد حسن الشناوي، شيخ الطريقة الشناوية الأحمدية،وعضو المجلس الأعلى للصوفية  أن الطرق الصوفية تحرص سنويًا على إحياء ذكرى ثورة 30 يونيو، تقديرًا لما حققته من استعادة لاستقرار الدولة المصرية والحفاظ على هويتها الوطنية والدينية، مشددًا على أن هذه الثورة مثلت نقطة تحول مهمة في تاريخ مصر الحديث.

 

وقال «الشناوي»  لـ"الدستور" إن الصوفيين كانوا من أوائل التيارات الدينية التي أعلنت رفضها لحكم جماعة الإخوان، وشاركوا بقوة في ثورة 30 يونيو، بعدما أدركوا مبكرًا أن الجماعة لا تمتلك مشروعًا حقيقيًا للنهوض بالدولة المصرية أو تحقيق تطلعات المواطنين.

 

وأضاف شيخ الطريقة الشناوية الأحمدية أن جماعة الإخوان اعتمدت خلال فترة حكمها على الشعارات والخطابات دون تقديم حلول واقعية للأزمات التي كانت تواجه البلاد، الأمر الذي تسبب في زيادة حالة الاحتقان وعدم الاستقرار داخل المجتمع.

 

وأوضح أن الفكر الصوفي يقوم في الأساس على قيم الاعتدال والتسامح والمحبة وقبول الآخر، وهي المبادئ التي تتعارض مع الفكر المتشدد الذي تبنته جماعة الإخوان وبعض التيارات المتطرفة، مؤكدًا أن الطرق الصوفية كانت حريصة طوال الوقت على حماية المجتمع من أي أفكار متشددة قد تهدد أمنه واستقراره أو تؤثر على تماسكه الوطني.

 

وأشار «الشناوي» إلى أن الطرق الصوفية لعبت دورًا مهمًا خلال تلك المرحلة في توعية المواطنين بخطورة الأوضاع، والدعوة إلى الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، لافتًا إلى أن أبناء الطرق الصوفية شاركوا في مختلف الفعاليات الشعبية دعمًا لإرادة الشعب المصري.

 

وأكد أن ثورة 30 يونيو أعادت للدولة المصرية توازنها واستقرارها، ومهدت الطريق أمام مرحلة جديدة من التنمية والعمل الوطني، مشيرًا إلى أن الحفاظ على مكتسبات الثورة يتطلب استمرار التكاتف بين أبناء الشعب ومؤسسات الدولة، مع تعزيز قيم الوعي والانتماء الوطني لدى الشباب.

 

وشدد شيخ الطريقة الشناوية الأحمدية على أن التصوف سيظل داعمًا للدولة المصرية في مواجهة الفكر المتطرف، من خلال دوره الدعوي والاجتماعي، ونشر ثقافة التسامح والاعتدال داخل المجتمع.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق