.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكد تحالف الكتلة الديمقراطية، أحد أبرز التحالفات السياسية السودانية، عدم وجود أي انقسام داخل مكوناتها التنظيمية والسياسية، مشددة على أن ما أُثير خلال الأيام الماضية بشأن خلافات داخلية لا يتجاوز حدود تباين وجهات النظر حول المشاركة في المشاورات السياسية التي استضافتها العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وأوضح التحالف الكتلة الديمقراطية أن اختلاف المواقف بشأن حضور الاجتماعات أو مقاطعتها يعد أمرًا طبيعيًا داخل التحالفات السياسية التي تضم تيارات متعددة ورؤى مختلفة، لكنه لا يرقى إلى مستوى الانقسام أو التشظي التنظيمي.
وأشار التحالف إلى أن مؤسساتها السياسية ما زالت تعمل بصورة طبيعية وأن القرارات الاستراتيجية تُناقش داخل الأطر التنظيمية المعتمدة.
ويأتي هذا التوضيح في وقت تشهد فيه الساحة السياسية السودانية حراكًا مكثفًا على خلفية الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى دفع العملية السياسية وتهيئة المناخ لمرحلة ما بعد الحرب، حيث استضافت أديس أبابا سلسلة من اللقاءات والمشاورات التي ضمت عددًا من القوى السياسية والمدنية السودانية.
وفي موقف واضح من التحالفات الجديدة التي ظهرت خلال الفترة الأخيرة، أعلنت الكتلة الديمقراطية رفضها مشاركة تحالف "تأسيس" في أي عملية سياسية تستهدف رسم مستقبل السودان. وأكدت أن هذا الموقف يستند إلى طبيعة التحالف ذاته، الذي ترى أنه لا يمثل كيانًا مدنيًا مستقلًا، وإنما يرتبط بقيادة عسكرية تتمثل في قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو "حميدتي".
وشددت الكتلة على أن أي عملية سياسية جادة ينبغي أن تستند إلى مبادئ العمل المدني والديمقراطي، وأن تكون بعيدة عن تأثير القوى المسلحة، معتبرة أن إشراك كيانات مرتبطة بتشكيلات عسكرية يثير تساؤلات حول فرص نجاح أي تسوية سياسية مستدامة.
كما أوضحت أنها لم تجرِ أي اتصالات أو لقاءات أو مشاورات مع تحالف "تأسيس" خلال الاجتماعات التي انعقدت في أديس أبابا، نافية وجود أي تنسيق سياسي أو تفاهمات مشتركة بين الجانبين.
وأكدت أن مشاركتها في المشاورات جاءت انطلاقًا من رؤيتها الخاصة تجاه مستقبل العملية السياسية في السودان، ومن منطلق الحرص على دعم الحلول التي تحافظ على وحدة الدولة ومؤسساتها.
ويرى مراقبون أن موقف الكتلة الديمقراطية يعكس استمرار التباينات داخل المشهد السياسي السوداني بشأن طبيعة الأطراف التي ينبغي أن تشارك في أي حوار سياسي مستقبلي، خاصة في ظل استمرار الحرب وتعقيدات الأزمة الراهنة.
كما يبرز الجدل القائم حول العلاقة بين العمل السياسي والعمل العسكري، ودور القوى المسلحة في ترتيبات المرحلة الانتقالية المقبلة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه المساعي الإقليمية والدولية لتقريب وجهات النظر بين القوى السودانية المختلفة، وسط دعوات متزايدة لبناء عملية سياسية شاملة تستند إلى التوافق الوطني وتحافظ على وحدة السودان واستقراره، مع مراعاة التحديات الأمنية والسياسية التي فرضتها الحرب المستمرة منذ أبريل 2023.
هنا السودان
عاجل.. الأبيض بكردفان تتعرض لضربة مسيّرة.. انفجار ضخم في محطة الميثاق يروع المدنيين


















0 تعليق